|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فقراء
أمريكا اللاتينية يتناقصون وأثرياؤها
يتزايدون! فنزويلا
- الحدث أكدت
إحصائيات حديثة للبنك الدولي أنه على
الرغم من وجود مؤشرات تدل على انخفاض
نسبة الفقر في دول أمريكا اللاتينية إلى
معدلات تصل إلى 40% فقط من السكان، إلا أن
الفجوة بين الأثرياء والفقراء تتسع رغم
ذلك بشدة مما يحول دون تقدم هذه الدول! وأكد
بنك التنمية الأمريكي أن تفاوت الثروات
والفرص يُعَدُّ عقبة كبيرة أمام التقدم
التنمية في أمريكا اللاتينية أن نصف
دَخْل كل دولة من هذه الدول يذهب لـ 15% من
السكان وهم الأثرياء، ففي "تشيلي"
يحصل 6% فقط من العمال على 30% من المرتبات،
بينما ينال 57% من العمال 4% من الأجور. وطبقاً
لما أوردته اللجنة الاقتصادية التابعة
للأمم المتحدة لدول أمريكا اللاتينية
والبحر الكاريبي فإن 10% من سكان البرازيل
من الأثرياء يحصلون على 46% من ثروات
البلاد، مقارنة بالفقراء الذين يحصلون
على 14% فقط من ثورة البرازيل بالرغم من
أنهم يمثلون 50% من السكان. وأكدت
اللجنة أن الفجوة في الدخل التي تعاني
منها الولايات المتحدة الأمريكية لا
تختلف كثيراً عن تلك التي تمر بها أمريكا
الجنوبية، إلا أن نسبة الفقر في الجنوب
أعلى بكثير. وقد
أرجع البعض سبب هذه الفجوة بين الأثرياء
والفقراء إلى ظاهرة العولمة، حيث يؤدي
التنافس الدولي لزيادة رواتب وأجور من
يعملون في مهن تحتاج لمهارات عالية،
بينما تنخفض الرواتب في الوظائف التي
تحتاج مهارات أقل. إلا
أن خبراء الاقتصاد في أمريكا اللاتينية
يرون أن السبب الحقيقي في التفاوت الصارخ
بين الفقراء والأثرياء يكمن في سياسة بعض
الدول التي تحرم الفقير من التعليم
الراقي وتشجع الفساد، فضلاً عن فشلها في
جمع الضرائب.
وأشاروا لوجود عامل آخر هو ثقافة النخبة
التي تنظر للفقراء وكأنهم لا قيمة لهم. وفي
هذا الصدد يؤكد الخبير الاقتصادي مايكل
شيفتر بأمريكا اللاتينية أن عدم كفاءة
التعليم يعتبر أحد العوامل التي تعمل على
اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء،
مشيراً إلى أن المدارس الحكومية العامة
من المكسيك إلى الأرجنتين مهملة في حين
أن الأثرياء يرسلون أبناءهم إلى مدارس
خاصة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||