|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سيناء..
حائط الصد البشري الأول ضد إسرائيل العريش-مجاهد
مليجي أكد
اللواء أحمد عبد الحميد -محافظ شمال
سيناء- في تصريحات للحدث أن محافظة شمال
سيناء حائط الصد البشري الأول في مواجهة
أي عدوان على مصر من جهة الشمال
الشرقي (إسرائيل)، وأن تنمية سيناء أصبحت
ضرورة قومية تتقدم فيها إستراتيجيات
الأمن القومي على جميع حسابات الجدوى
الاقتصادية التي تفرضها علينا مرحلة
تحول شكل الصراع في المنطقة إلى صراع
اقتصادي أشد ضراوة من كافة أشكال الصراع
الأخرى، وأكد أن سيناء لن تنجح إلا
ارتكازا على مجتمعات عمرانية عالية
الكثافة، وتوفير فرص عمل متميزة في مجال
الصناعة والزراعة. وقال: إن هناك مشروعات يمكن أن يشارك فيها المستثمر المصري والعربي في أرض سيناء وخدمات توفرها المحافظة للمستثمرين. سيناء
سلة غذاء مصر والعالم وأضاف
أننا بصدد استصلاح أكثر من 600 ألف فدان
اعتمادًا على التكنولوجيا الحديثة
ووسائل الزراعة الأخرى لتأكيد صدق
التوقع بأن سيناء ستصبح سلة الخضر
والفاكهة والأسماك لمصر والأسواق
العالمية، من خلال زراعة أجود المحاصيل
وتصدير أسماك بحيرة "البردويل" ذات
الشهرة العالمية. وقال:
إن سيناء سلة تجمع كثيرًا من الثروات على
مستوى الإنتاج الزراعي الذي راح يغطي مصر
ويفيض للتصدير، ومستوى الثروة
السمكية حيث تم تطوير بحيرة البردويل
كأهم وأكبر مصدر من مصادر الثورة السمكية
في مصر تبلغ مساحتها 180 ألف فدان، وهي
بحيرة متميزة ومن أنقى البحيرات في مصر،
وإنتاجها يغزو السوق العالمية، ونحن
الآن بصدد الانتهاء من مشروعات تطويرها،
وخاصة البوغازين الأول والثاني اللذين
يغذيان البحيرة بالمياه المتجددة من
البحر فيتضاعف نقاء البحيرة بتكلفة
حوالي 60 مليون جنيه، وقد تم التطوير حسب
أحد المواصفات العالمية لزيادة إنتاج
الثروة السمكية، للتوسع في التصدير
للأسواق الأوروبية في المستقبل. وأشار
إلى أن عدته في ذلك هي مرتكزات المشروع
القومي لتنمية سيناء الذي يستهدف بعدًا
إستراتيجيًا لتنمية سيناء؛ لتصبح الفرصة
لدمج سيناء بالكيان الاقتصادي
والاجتماعي لبقية الأقاليم المصرية من
خلال برنامج يرتكز على الارتقاء بمستوى
استغلال المواد المتاحة، وتدعيم الهيكل
الاقتصادي والعمراني والأمني لسيناء حتى
يغطي إنتاجها الاحتياجات المحلية ويحقق
فائضًا تصديريًّا يدعم الاقتصاد القومي،
إلى جانب المساهمة في حل المشكلة
السكانية في الوادي، وتوطين 3 ملايين
مواطن وتوفير 800 ألف فرصة عمل. وقال:
هذه الإستراتيجية الأمنية القومية مبنية
على منهج ورؤية علمية شاملة، تبدأ من
الخطة الخمسية الثالثة وحتى عام 2017 وتؤكد
وثيقة مصر في القرن الحادي والعشرين على
أهمية مساهمة سيناء في زيادة الحيز
المعمور من 4% من مساحة مصر إلى 25%. وأضاف
أن المشروع يتضمن خطة تنفيذية للمشروعات
الأساسية تشمل 17 قطاعا بتكلفة استثمارية
تصل إلى 75 مليار جنيه
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||