English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 8 جمادى الأخرة 1421هـ -6 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

باراك: استبعاد القدس من التسوية النهائية

القدس المحتلة– قدس برس

ذكرت تقارير عبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك سيطرح خلال اجتماعه في نيويورك مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون اقتراحا يقضي بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، وتحديد جدول زمني للمفاوضات حول موضوع السيادة في المدينة المقدسة.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة الثلاثاء (5-9-2000) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وصل إلى نيويورك، وأنه ينوي طرح اقتراح أمام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون للتوصل إلى حل وسط لقضية القدس. وينص الاقتراح على كون إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق للحل الدائم مع الفلسطينيين على أن يُستبعد موضوع القدس من الاتفاق في حالة عدم إنجاز اتفاق مع الفلسطينيين بشأن موضوع السيادة على الحرم القدسي.

من جانبه سيجري الرئيس كلينتون لقاءات منفصلة مع كل من باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات على هامش قمة الألفية التي ستعقد في واشنطن.

في سياق آخر اجتمع باراك الإثنين (4-9-2000) بحضور رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو مع السكرتير العام للأمم المتحدة كوفي عنان. وخلال الاجتماع أعرب الطرفان عن اعتقادهما بأنه بعد مضي عدة أسابيع سيتضح ما إذا كان في الإمكان التوصل إلى اتفاق دائم أم لا. وقال باراك: "لقد وصلنا إلى مفترق طرق، وفي القريب سنعرف إن كان النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني سيصل إلى نهايته".

في غضون ذلك توجه القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي "شلومو بن عامي" إلى المغرب في زيارة سرية حيث التقى مع العاهل المغربي الملك محمد السادس في قصره الصيفي بمدينة أغادير.

وأشارت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك إلى أن "بن عامي" أُرسل في مهمة لمحاولة التوصل مع العاهل المغربي إلى صيغة متفق عليها بشأن السيادة في القدس، وذلك بعد الأخذ بعين الاعتبار أن الملك المغربي يترأس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة الدول الإسلامية.

وخلال اجتماعه أطلع "بن عامي" الملك المغربي على تفاصيل المفاوضات مع الفلسطينيين، وخاصة التفاصيل المتعلقة بقضية القدس، وقد بحث الجانبان في الحلول العملية التي طرحت أخيرا من قبل الولايات المتحدة ومصر.

تقاسُم السيادة في الحرم القدسي

من جانبها أفادت صحيفة "معاريف" -نقلاً عن تقارير استخبارية سرية وصلت إلى تل أبيب وواشنطن- أن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات يمكن أن يبدي مرونة معينة بشأن مسألة القدس. وادعت الصحيفة أن الفلسطينيين أبدوا استعدادًا لتقاسم السيادة على الحرم القدسي مقابل تقاسم السيادة على حائط البراق.

وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ومصر تبذلان في الآونة الأخيرة جهودا سياسية مكثفة وسرية لحل مشكلة السيادة على الحرم القدسي، على أساس أن حل هذه المشكلة يمكن أن يؤدي إلى انطلاقة في المفاوضات مع الفلسطينيين؛ وبالتالي للتوصل إلى اتفاق حول باقي المشاكل العالقة.

وادعت الصحيفة أنه حتى يوم الإثنين فإن الفلسطينيين مستعدون لإشراك الإسرائيليين في السيادة على المساجد الموجودة في باحة الحرم القدسي، شريطة أن يشاركوا في السيادة على حائط البراق.

وقالت الصحيفة "ليس من الواضح ما إذا كان باراك سيوافق على هذه الصيغة أم لا"، وكانت تل أبيب قد اقترحت منح الفلسطينيين سيادة وظيفية في الحرم القدسي تشمل المساجد وحرية العبادة فيها، بينما تظل السيطرة المطلقة على أرض باحة الحرم القدسي بأيديها؛ وبذلك تتحقق السيطرة الإسرائيلية على الأماكن المقدسة التي تزعم إسرائيل أنها مقدسة لليهود. وفي مقابل ذلك رفضت الدولة العبرية تقاسم السيادة على حائط البراق مع الفلسطينيين.

وفي مقابل ذلك قالت مصادر أمريكية وإسرائيلية: إنه وفقا للتقارير الاستخبارية السرية التي وصلت إلى تل أبيب وواشنطن فقد اتخذ رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قرارا إستراتيجيًا للتوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين، وأنه يمكن أن يكون مستعدا  لإبداء مرونة في كل ما يتعلق بالمفاوضات حول قضية القدس.

وعلى الصعيد الأمريكي أعربت مصادر في الإدارة الأمريكية أنه في حالة موافقة الطرفين على تبني المقترحات التي طُرحت خلال قمة كامب ديفيد فإنه سيكون في الإمكان التوصل إلى اتفاق إطار بين الطرفين خلال الشهر الجاري. وهذه الحقيقة ستتضح خلال الأيام المقبلة بعد الاجتماعات التي ستعقد في نيويورك

   

 

ترحيب دولي باقتراح فلسطيني بتدويل القدس
زيادة مشاركة مسلمي أمريكا في العمل الإسلامي
مصر: ابن الرئيس لن يرشح نفسه في الانتخابات
تغييرات في الكتل السياسية في البرلمان اللبناني الجديد
علماء مسلمون: دولة الحرية قبل دولة الشريعة!
المناهج الإسرائيلية تزيف تاريخ القدس
500 اتفاقية دولية في قمة الألفية اليوم
عالم جديد بريشة كوفي عنان
أول حفل زفاف جماعي في سوريا
تونس: اعتقالات معارضين خرجوا من السجن!
الإبراهيمي يهاجم "ارتجالية بوتفليقة" وقراراته الانفرادية
عبد المجيد: الرد على نقل أي سفارة للقدس مسئولية الحكومات العربية
سيناء.. حائط الصد البشري الأول ضد إسرائيل
تمديد الهدنة بين حكومة جاكرتا وحركة تحرير آتشيه
الأزهر والكنيسة الأمريكية يواجهان الفقر
فقراء أمريكا اللاتينية يتناقصون.. وأثرياؤها يتزايدون!
الهولنديون مختلفون: مسلمون أم محمديون؟!
"سمانيولي".. الثالثة بين التليفزيونات التركية
البرلمان الإندونيسي يطالب بطرد السفير الأمريكي
لأول مرة.. فلسطين في الأولمبياد
التدخين أثناء الحمل يؤدي لنقص وزن الأجنة

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع