قال
مسئولون في بنجلادش الثلاثاء 5-9-2000م ان
موجات المد التي غمرت جزيرة ساندويب في
خليج البنغال الأسبوع الماضي ادت الى
تشريد 50 ألفًا على الأقل.
وقال
مسئولو إغاثة في وقت سابق إن عدد القتلى قد
يصل الى ستة اشخاص من بينهم خمسة أطفال
وقدروا عدد المصابين بنحو مائة، وقال
مسئول للصحفيين الذين تفقدوا حجم الدمار
في الجزيرة إن "ما لا يقل عن 50 ألفًا
شردوا ولا يأملون في استئناف حياتهم
الطبيعية قريبًا"، وأجلت السلطات
الأسبوع الماضي نحو 12 ألفًا ونقلتهم الى
مراكز إيواء.
ويعاني سكان الجزر التي تعرضت لموجات مد
من نقص في الطعام ومياه الشرب بعد ان غمرت
مياه الفيضانات آبار المياه، وقال متطوع
في جهود الإغاثة "ما لم تصل امدادات
خلال يوم او يومين ستنتشر الامراض لاضطرار
الناس الى شرب مياه ملوثة وتناول اطعمة
فاسدة".
ويذكر
أنه لم تصل حتى الآن إمدادات الاغاثة،
ويخشى مسئولون من تفجر اعمال عنف ما لم تصل
على وجه السرعة، وتعبيرًا عن هذه الحالة
يقول هارونور راشد -70 عامًا-: "لم أتناول
الطعام منذ ستة أيام، لقد اتت الفيضانات
على كل ما أملك منزلي وزرعي بل قضت على
أحلامي أيضًا"