|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عبد المجيد: الرد على نقل سفارة أي دولة للقدس مسئولية الحكومات العربية خاص- الحدث أكد
الدكتور عصمت عبد المجيد -الأمين العام
للجامعة العربية- أن كل دولة عربية مسئولة عن
موقفها من الدول الأجنبية التي تنقل سفاراتها
إلى القدس المحتلة، وأن الأمر يرجع إلى
الحكومات العربية، مؤكدًا أن قرار الجامعة
السابق بمقاطعة الدول التي تنقل سفاراتها إلى
القدس لا تملك الجامعة تطبيقه، ولكن المسئول
عن تطبيقه هو الحكومات العربية. وحول
الموقف من الولايات المتحدة في حال تنفيذ
تهديدها بنقل سفارتها إلى القدس.. أكد عبد
المجيد أن الأمريكيين يعلمون تمام العلم
تبعات ونتائج ذلك القرار؛ ولذلك فلن يفعلوها
لتأكدهم من نتائجها، وعندما قاطعه أحد
الصحفيين –في مؤتمره الصحفي في ختام الدورة
114 لجامعة الدول العربية الإثنين (4-9-2000)- بقوله:
إن الأمريكان قد يفعلوها.. رد عبد المجيد
قائلاً: حينئذ سيكون لكل حادث حديث، ولكنه عاد
وأكد –في إجابته على سؤال آخر مرتبط بنفس
القضية- أن الجامعة ترجمة عملية للمواقف
السياسية للدول العربية، ومعبرة عن سياسات
حكوماتها. من
ناحية أخرى.. أكد عبد المجيد أن مجلس الجامعة
العربية نجح في الاتفاق بالإجماع على إضافة
مادة جديدة لميثاق الجامعة العربية بعد 55
عامًا من وضعه عام 1945، وتنص المادة الجديدة
على انعقاد القمة العربية بصفة دورية، وسيتم
العمل بها بمجرد تصديق الدول العربية عليها،
شأنها شأن أي اتفاقية دولية توقعها الدولة،
وفي حالة الموافقة فسيتم عقد القمة بصفة
دورية في كل دولة عربية على التوالي. كانت
أعمال الدورة 114 لمجلس الجامعة العربية قد
انتهت الإثنين دون إصدار بيان ختامي وأصدرت
عددًا من القرارات تم الموافقة عليها
بالإجماع، أهمها: تقنين الآلية الخاصة بعقد
القمة العربية، إضافة إلى بعض الأنظمة الخاصة
بالعاملين في الجامعة العربية، ودعم ليبيا
والسودان وجزر القمر تجاه الأزمات التي
تواجها تلك الدول داخليًا أو خارجيًا، وتأكيد
السيادة الفلسطينية على القدس والمقدسات
الإسلامية والمسيحية بها، ودعم وتأييد إعلان
الدولة الفلسطينية، وتفعيل المسار السوري
بضرورة انسحاب إسرائيل إلى حدود 4 يونيو/
حزيران 1967، وتهنئة الشعب اللبناني على التخلص
من الاحتلال الإسرائيلي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||