English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 7 جمادى الأخرة 1421هـ -5 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

أغنياء العالم وفقراؤه سواء في ظلم الأطفال

مونتريال - مؤمن حسين

تشهد قضايا حقوق الأطفال جدلا واسعا هذه الأيام في الإعلام الغربي والجمعيات الدولية لحقوق الإنسان؛ وذلك بمناسبة قرب انعقاد المؤتمر الدولي لأطفال الحروب الذي تستضيفه مدينة "وينيبيج" الكندية في نهاية الأسبوع الجاري.

وكان المؤتمر الثاني والخمسون للجمعية الدولية لمنظمات حقوق الإنسان الرسمية الذي انعقد في مدينة "فانكوفر" الكندية أيضًا في النصف الثاني من الشهر الماضي قد أكد على دعوة مختلف دول العالم إلى ضرورة توجيه المزيد من الاهتمام لحقوق الأطفال.

وقال مندوبو الدول المشاركة في هذا المؤتمر: إن حقوق الأطفال لا تتعرض للانتهاك والضياع في الدول التي تعاني من الفقر وظروف الحرب أو الأنظمة الاستبدادية وحدها، وإنما توجد مثل هذه التجاوزات في الدول الديمقراطية والعالم الصناعي أيضًا.

وفى إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال الوفود الدولية التي ستشارك في مؤتمر "وينيبيج" بعد نحو أسبوع.. وجه ما يسمى بـ "الاتحاد الكندي بين الأديان من أجل إفريقيا" انتقادات حادة لمشاركة وزير الخارجية السوداني "مصطفى عثمان" في اجتماعات "المؤتمر الدولي لأطفال الحروب"، وقال ممثلو الاتحاد: إنهم يشعرون بالدهشة لسماح السلطات الكندية لوفد السودان الرسمي بالمشاركة، في الوقت الذي تطلق حكومة السودان القنابل على الأطفال في جنوب السودان (وفقًا لمزاعم الاتحاد المذكور!).

وقد أثارت انتقادات اتحاد الأديان الكندي من أجل إفريقيا بعض الاهتمام من قبل وسائل الإعلام التي أشار بعضها إلى تصريحات وزير الدولة الكندي لشئون إفريقيا " ديفيد كيلجور " التي كان قد أدلى بها في وقت سابق من العام الجاري، ووصف فيها حكومة السودان بأنها من بين الأسوأ في العالم فيما يتعلق بحقوق الإنسان. إلا أن الخارجية الكندية ردت على انتقادات المعارضين لزيارة وزير الخارجية السوداني بأن المؤتمر الدولي لأطفال الحروب سيمثل فرصة جيدة للسودان للمشاركة على مستوى رفيع في لقاء سيتطرق بالضرورة إلى الأوضاع الصعبة في هذا البلد الإفريقي.

من ناحية أخرى.. أذاع راديو كندا الدولي تعليقات هامة لواحدة من أبرز النشطات الدوليات في مجالات حقوق الإنسان وهي الأيرلندية "بيتي وليامز" -الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 76- تقديرًا لجهودها في مكافحة العنف في أيرلندا الشمالية، وقالت وليامز: إن الأطفال أصبحوا كالسلع الاستهلاكية، وإن حقوقهم تتعرض للانتهاك والضياع، سواء في دول الشمال الغنية أو الجنوب التي تعاني غالبيتها الفقر وويلات النزاعات المسلحة، وأضافت أنها لا ترى أنه من الضروري الذهاب إلى رواندا أو الكونغو أو نيجريا أو السودان للاطلاع على الجور الذي يلحق بالأطفال، مشيرة إلى أن كبرى دول العالم -وهي الولايات المتحدة- بها ما يقدر بنحو 30 مليون جائع، بينهم 12 مليون طفل على الأقل(!)، وقالت: إنها لا تعتقد أن دولاً غنية أخرى مثل بريطانيا وكندا وفرنسا تشذ عن هذه القاعدة

   

اقرأ أيضا:

الإيدز والفقر والحروب تهدد مستقبل الأطفال

دعوة دولية لمنع استخدام الأطفال كجنود  

أطفال أمريكا يعملون في ظروف خطيرة  

وثيقة غربية للطفولة تهدّد الأسرة المسلمة

لبنان: رئيس الحكومة سقط والمعارضة فازت!
الحص: المال.. وراء إسقاطي في الانتخابات
عبد المجيد: الرد على نقل سفارة أي دولة للقدس مسئولية الحكومات العربية
محو "إسرائيل" من المناهج الدراسية الفلسطينية!
مفتي القدس: نرفض سيطرة اليهود على حائط البراق
ممثل الكنائس الفلسطينية: من يبع أرضه يُحاسب
موسى: لا توجد مقترحات مصرية خاصة بحائط البراق
وزراء الخارجية العرب: لا تفريط في القدس
البريطانيون.. هواة التنقل بين الأديان
الفساد يهيمن على الأمم المتحدة!
رئيس الوزراء الياباني: "وأنا أيضا زوج هيلاري"!!
كلينتون ينتصر لبوش على نائبه آل جور!
أطباء مسلمون في أمريكا يبيحون استنساخ أعضاء بشرية
مبادرة تركمانية جديدة للسلام في أفغانستان
الفليبين: زعيم إسلامي يفكر في العودة لقتال الحكومة
معارضة كويتية لفتوى مصرية حول التدخين
4 آلاف قتيل في السعودية سنوياً بسبب السرعة
الانتخابات المصرية.. أول بدوية بعد أول إخوانية
مليون ونصف توقيع لتأييد بقاء ميلوسفيتش

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع