|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبادرة
تركمانية جديدة للسلام في أفغانستان إسلام
آباد– سامر علاوي بدأت تركمانستان مساع جديدة لإحلال
السلام في أفغانستان، حيث يواصل وزير
الخارجية التركماني السابق شيخ بوريس
مرادوف -المبعوث الشخصي للرئيس
التركماني- جولة في دول الجوار الأفغاني
مر خلالها بأفغانستان وإيران وباكستان
وطاجيكستان ومن المتوقع أن تمتد لدول
أخرى. وكان مرادوف قد أعرب في إسلام آباد نهاية
الأسبوع الماضي عن تفاؤله الشديد بنجاح
مساعيه، ووضع حد للحرب الدائرة في
أفغانستان، وقال: إن تفاؤله مبني على
أساس أن دول الجوار الأفغاني المهمة
تعتبر "طالبان" اليوم حقيقة سياسية
قوية في أفغانستان ويرغبون في تطوير كل
أنواع الحوار والتعاون مع حكومتها،
وأضاف أنه ناقش موضوع النزاع في
أفغانستان مع الملا محمد عمر -زعيم
طالبان-، والرئيس الإيراني "محمد
خاتمي"، وأنه وصل إسلام آباد بتفاؤل
كبير. وقال مرادوف: إن الاعتراف بحكومة طالبان
لا يشكل مشكلة لتركمانستان حاليًا؛ "فنحن
نعترف بالأفغان ولكن الاعتراف الفني ليس
على برنامجنا في هذا الوقت"، وأكد على
أن تركمانستان لا تشعر تجاه طالبان
بالقلق الذي تتحدث عنه الدول الأخرى في
وسط آسيا، "فنحن لنا رؤيتنا الخاصة
التي تختلف عن التصريحات والقلق التي
تثيره دول الجوار الأخرى". وأشار مرادوف إلى العلاقات التركمانية
الباكستانية قائلاً: إنه يتوقع من
باكستان تعاونًا كاملاً في حل المشكلة
الأفغانية وفي جميع المبادرات الإقليمية
والدولية، مشيرًا إلى أنه يحمل رسالة من
الرئيس التركماني لرئيس السلطة
التنفيذية في باكستان الجنرال برويز
مشرف تدور حول التعاون وتدعيم العلاقات
الثنائية، معربًا عن ثقته في أن باكستان
وتركمانستان سوف يعلنان قريبًا عن أفكار
جديدة للتعاون الاقتصادي بينهما. وكان مرادوف قد التقى بزعيم طالبان الملا
محمد عمر في قندهار والقائد العسكري
للمعارضة الأفغانية الجنرال أحمد شاه
مسعود في العاصمة الطاجيكية دوشنبه،
وفيما كشف مرادوف عن استعداد حكومة
طالبان لفتح حوار غير مشروط مع المعارضة
الشمالية التي ما زالت تحتفظ بمقعد
أفغانستان في الأمم المتحدة فإن المتحدث
باسم مسعود في طاجيكستان لم يعلق على
طبيعة المحادثات مع المبعوث التركماني
ونتائجها سوى أنها تركزت على سبل إنهاء
الحرب بين طالبان والمعارضة الشمالية. يذكر أن تركمانستان تتمتع بعلاقات جيدة
مع حكومة طالبان وما زالت تحتفظ بقنصليات
في المدن التي تسيطر عليها، في الوقت
الذي تعترف فيه بحكومة الرئيس الأفغاني
السابق برهان الدين رباني، كما تسعى إلى
إقامة علاقات جيدة بباكستان وتطوير
العلاقات التجارية معها بما يسمح لها
بالوصول إلى البحر العربي من خلال ميناء
كراتشي براً عبر أفغانستان، والبدء في
مشاريع تجارية ضخمة بين باكستان
وتركمانستان مثل مشروع أنابيب الغاز
التركماني الذي يقطع أفغانستان إلى
باكستان. وفيما نالت المساعي التركمانية تجاوبًا
من الدول التي زارها مرادوف حتى الآن -حيث
حققت مباركة باكستانية وترحيبًا
إيرانيًا واستعدادًا للتعاون من قبل
حكومة طالبان التي توصف غالبًا بأنه
تعتمد الخيار العسكري لحسم الحرب
الداخلية في أفغانستان- فإنه من الواضح
أنها لم تتلق أي دعم أمريكي، حيث لوحت
الولايات المتحدة أخيرا بفرض المزيد من
العقوبات على طالبان، واعتبارها مصدرا
لعدم الاستقرار في المنطقة
اقرأ
أيضا: مساعٍ تركمانية لحل الأزمة الأفغانية
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||