|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كلينتون
ينتصر لبوش على نائبه آل جور! واشنطن
-وكالات
ويؤكد
المراقبون لحملة الانتخابات الأمريكية
أن قرار كلينتون قد نقل الحملة
الانتخابية الأمريكية من الصراع حول
القضايا الداخلية كالتعليم والرعاية
الصحية والضرائب إلى نقاش حاد حول
السياسات الدفاعية للنظام الأمريكي، غير
أنه ما إن أعلن كلينتون عن تراجعه بشأن
هذا البرنامج المثير للجدل حتى شرع بوش
الابن في السعي لتحقيق مكاسب انتخابية من
وراء الموضوع وعلى حساب منافسه آل جور
شريك كلينتون في الإدارة الحاكمة، مما
أظهر كلينتون وكأنه يدعم بوش على نائبه
آل جور! فقد
بدأ بوش يتحدث في حملته الانتخابية عن
سوء معالجة إدارة كلينتون -آل جور
للمسائل الدفاعية على مدى السنوات السبع
الماضية، كما أعلن تأييده لإقامة نظام
دفاعي أرضي - جوي -بحري شامل، يضاهي في
مفهومه حرب الكواكب الذى تبناه من قبل
الرئيس السابق رونالد ريجان. أما
آل جور فقد دافع عن قرار كلينتون بالقول
إنه لا يزال يميل إلى تصور إقامة نظام
أكثر محدودية يستهدف حماية الخمسين
ولاية الأمريكية ضد أية أنشطة، وعمليات
تتضمن هجمات من جانب أية دول صغيرة على
أراضي الولايات المتحدة. وأضاف:
إن قرار الرئيس كلينتون يسمح بإعطاء
المزيد من الوقت لإجراء اختبارات إضافية
على النظام الصاروخي وأنا أرحب بهذه
الفرصة. إلا
أن بعض المراقبين يرون أن قرار
كلينتون ربما يكون الضربة القاضية لآل
جور في الانتخابات، بيد أن البعض الآخر
يرى أنه إزاء هذه التكلفة الكبيرة
للبرنامج الصاروخي ورد الفعل المضاد
لهذا البرنامج المثير للجدل داخليا
وخارجيا يبدو أن قرار الرئيس كلينتون
بتعليقه لن يكون ضالة الجمهوريين
المنشودة في الانتخابات الأمريكية
المقبلة. كما
يرى هؤلاء أيضا أن تحديد كلينتون لموقفه
من المشروع قبل معرفة اسم الرئيس المقبل
جاء ليفند أية اتهامات حول ربط هذا
القرار باعتبارات حزبية معينة، وحتى لا
يقال: إن كلينتون أراد إحراج الرئيس
القادم في البيت الأبيض. جدير
بالذكر أن الرئيس كلينتون تلقى
تقارير نهائية من البنتاجون ومن خبراء
مستقلين أوضحوا أن البرنامج الدفاعي
يعاني تراجعا في عدة جوانب، ولن يتيسر
الانتهاء من نشره قبل عام 2007 وليس 2005 كما
كان مقررًا حتى استكمال كافة الاحتياطات
التقنية. يذكر
أيضا أن قرار كلينتون بتعليق البرنامج
الصاروخي حظي بترحيب دولي من جانب الدول
التي انتقدته بشده خاصة روسيا والصين،
فقد أعلنت كلتاهما عن ترحيبها بالقرار
إلى حد وصفه بالقرار الشجاع من جانب
الرئيس الأمريكي، وذلك على اعتبار أنه
خطوة للحفاظ على الاستقرار والأمن
الدوليين. يشار
إلى أن البرنامج الصاروخي الدفاعي
القومي الأمريكي الذي يكلف الولايات
المتحدة 60 مليار دولار هو عبارة عن حائط
صاروخي كان مقررًا تنفيذه على مراحل
تنتهي بحلول عام 2005 بنشر صواريخ اعتراضية
لمنع أية صواريخ تطلق من الخارج على
الأراضي الأمريكية
اقرأ
أيضا: ارتياح دولي لتراجع أمريكا عن نشر "الدرع الصاروخي"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||