أعرب
كوفي عنان -الأمين العام للأمم المتحدة- عن
قلقه العميق من حملة الملاحقة التي تشنها
حكومة بورما على زعيمة المعارضة أونغ سان
سو كيي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
وحث
عنان في بيان صدر الإثنين 4-9-2000 الحكومة
العسكرية هناك على احترام الحقوق
الإنسانية لزعيمة المعارضة والزعماء
الآخرين لحزب الرابطة القومية
الديمقراطية، والدخول في حوار سياسي.
وكان
كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في بورما
قد صرح في وقت سابق أمس أنه من المحتمل أن
تقوم الحكومة العسكرية بحل تلك الرابطة
المعارضة، وقد بدأت حملة الملاحقة عندما
حاولت سو كيى في تحد منها للحظر المفروض
على تحركاتها مغادرة العاصمة "رانجون"
لزيارة بعض أفراد الحزب في جنوب المدينة.
وأكدت
الحكومة العسكرية الحاكمة في بورما أن سو
كيي وغيرها من المسئولين في حزبها هم قيد
الإقامة الجبرية إلى حين الانتهاء من
التحقيق حول قيام الحزب "بنشاط إرهابي"