|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استعدادات
ساخنة للانتخابات البلدية في ألبانيا تيرانا-
(اف ب) انطلقت
في ألبانيا الحملة الانتخابية بين 30
حزبًا سياسيًا للتنافس على 400 منصب في
الانتخابات البلدية، التي تبدأ أول
أكتوبر القادم، وسط أجواء ساخنة
واتهامات بين أكبر حزبين: الاشتراكي (الحاكم)،
والديمقراطي (المعارض) وذلك قبل شهر كامل
من عقد الانتخابات. فقد
اتهم الرئيس الألباني السابق "صالح
بريشا" السبت 2-9-2000 الحكومة الاشتراكية
بأنها جعلت من ألبانيا "محمية للمافيا
في أوروبا"، في مظاهرة بمناسبة انطلاق
الحملة الانتخابية لحزبه الديموقراطي. وأعلن
بريشا عن عزمه "- في حال وصول
الديموقراطيين إلى السلطة- على مصادرة
جميع الممتلكات غير الشرعية للاشتراكيين
الذين وصفهم بأنهم "يغرقون البلاد في
الديكتاتورية والظلامية"، وعلى
الجانب الآخر.. أعلن الحزب الاشتراكي
الحاكم عن انطلاق حملته الانتخابية
الجمعة 1-9-2000 في تيرانا بتنظيم تجمع في
شكودرا (شمال) التي تعتبر معقل حزب بيريشا. يذكر
أن ائتلافًا من اليسار بقيادة الحزب
الاشتراكي يحكم ألبانيا منذ مايو 1997،
بينما يسيطر الديموقراطيون على معظم
البلديات منذ الانتخابات المحلية
السابقة العام 1996. ومن
المنتظر أن يشارك مليونان ونصف مليون
ناخب في الانتخابات التي تجري في الأول
من أكتوبر، ويشارك فيها حوالي ثلاثين
حزبًا سياسيًا يتنافسون على حوالي 400
منصب رئيس بلدية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||