|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الملك
عبد الله: لا خلافات داخل الأسرة
الهاشمية عمان
- الحدث نفى العاهل الأردني "الملك عبد الله
الثاني بن الحسين" الإشاعات القائلة
بوجود خلافات داخل الأسرة الهاشمية
الحاكمة وقال: "إنه لا أساس لكل ما يشاع
أو يقال أو يُنشر حول وجود خلافات داخل
العائلة، خصوصا ما يتعلق بجلالة الملكة
نور وسمو الأمير الحسن". وأضاف الملك عبد الله -في حديث خاص لرؤساء
تحرير الصحف الأردنية- "أن سموه (عمي)
وجلالتها (والدة ولي عهدي وإخواني
وأخواتي) وقد قام عمي – يقصد الأمير
الحسن بن طلال - بدور كبير وهام في جميع
المجالات على مدى سنين طويلة، وأكنّ له
كل محبة وتقدير واحترام وهو مستمر في
العطاء في أنشطة أوكلناها إليه، وكذلك
أدت الملكة نور دورها على أكمل وجه كزوجة
للمغفور له والدي، وهي تجد مني ومن رانيا
(الملكة) كل الدعم والمساندة في جهودها
وعطائها". وردًّا على سؤال حول تدخل بعض أفراد
الأسرة الحاكمة، وخصوصًا الأمراء الشباب
في الجدل حول بعض الأمور العامة، إشارة
إلى ما يكتبه الأمير علي بن الحسين من
خلال موقعه على الإنترنت، وما إذا كان
هناك دور جديد للأسرة المالكة.. قال الملك
عبد الله: "الدور هو ذاته، وما يقوم به
بعض الأمراء من نشاط في بعض الأحيان يعبر
عن آرائهم الشخصية الخاصة إزاء بعض
القضايا المطروحة، وهم أولاً وأخيرًا من
أبناء شعبنا، ويتفاعلون معه، ولكن بما أن
هذا النشاط يُساء تفسيره أحيانًا ويحمّل
أكثر مما يجب فلعل من الأفضل أن يتوقف".
وحول
تغيّر الحكومات بشكل سريع.. قال الملك عبد
الله: "الأصل هو استقرار الحكومة
واستمرارها لأطول مدة ممكنة، وهذا ما
أسعى إليه، والتغيير السريع هو
الاستثناء، وهو يرتبط بأمور عديدة، منها
متطلبات المرحلة والمتغيرات المحلية
والعربية والإقليمية والدولية". وعن قضية القدس ومسيرة السلام.. قال الملك
عبد الله: "إن موقفنا تجاه القدس واضح
وثابت ومبدئي في اعتبار القدس جزءا لا
يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة
عام 1967، وينطبق عليها القراران 242 و338 وفي
رفض السيادة الإسرائيلية على الأماكن
المقدسة فيها". وبالنسبة
للاجئين.. قال العاهل الأردني: "نحن
متمسكون بحقهم في العودة والتعويض، ولنا
مصالح حيوية في هذا الموضوع لكوننا
الدولة التي تستضيف العدد الأكبر من
اللاجئين الذين لا يتنافى اكتسابهم حقوق
المواطنة في الأردن وحصولهم على الجنسية
الأردنية مع حقهم في العودة والتعويض،
ولن نسمح بأن تُمسّ مصالح الأردن بأي
صورة من الصور". وحول سفره المتواصل.. قال العاهل الأردني:
"هناك من يقولون بأنني أسافر كثيرًا،
وهذا صحيح فقد كان من الضروري بعد غياب
الحسين عنا أن يبقى الأردن على خارطة
العالم بنفس حجمه ومكانته، وأحب ما عليَّ
أن أكون في بيتي وبين أهلي وأسرتي
الكبيرة "مش بغرفة فندق"!
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||