أكد
وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين
الأحد 3-9-2000 لصحيفة "لوجورنال دي ديمانش"
أن فرنسا "تبذل أقصى جهدها" لإطلاق
سراح "جميع الرهائن" الذين تحتجزهم
جماعة "أبو سياف" في جنوب الفيليبين.
وأضاف
الوزير الفرنسي أن باريس حذرت حكومة
الفليبين من أي هجوم عسكري على جماعة "أبو
سياف" قد يؤدي إلي الإضرار بحياة
الرهائن.
ومن
جهته أعلن كبير المفاوضين عن الحكومة
الفليبينية "روبرتو أفينتاخادو"
مجددا أن الرهائن الأوروبيين الستة
الآخرين سيتم الإفراج عنهم الأسبوع
المقبل. ولا يزال ستة غربيين وهم الألماني
مارك وليرت والفرنسيون ستيفان لوازي
ورولان مادورا وجان جاك لو غاريك
والهولنديان ريستو فاهانين وسيبو فرائنتي
محتجزين في أدغال جولو مع 17 فليبينيا،
جدير بالإشارة أنه في أواخر أغسطس الماضي
أطلق سراح ستة رهائن آخرين هم : فرنسيان
وزوجان من جنوب أفريقيا وألماني وامرأة
لبنانية فرنسية