English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 2 رجب 1421هـ - 30 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

التراث الإسلامي وصل أوربا محرفًا على يد اليهود

القاهرة – رضا فايز – عبير صلاح الدين - إسلام أون لاين

أشار بحث علمي في جامعة شمس المصرية إلى أن المؤلفات الإسلامية والعربية وصلت إلى أوربا خلال القرون الوسطى بصورة مشوهة على أيدي مترجمين يهود.

ونوقش البحث الذي حمل عنوان "منهج يهود العصور الوسطى  في ترجمة التراث العربي" وأعده الدكتور جمال الرفاعي رئيس قسم اللغة العبرية بالجامعة في مؤتمر نظمته الجامعة حول ماضي الترجمة وحاضرها ومستقبلها وأشار الباحث في دراسته إلى اهتمام مترجمين يهود العصور الوسطى بترجمة المؤلفات العربية والإسلامية لكبار علماء العرب أمثال الغزالي وابن رشد والفارابي وابن سينا.. وأكد في بحثه أن أوربا لم تتعرف على الثقافة والتراث العربي إلا من خلال ترجمات اليهود والعبرية للتراث العربي.

وأضاف قائلاً: كان لليهود منهجًا خاصًا في ترجمة التراث العربي إلى العبرية والذي يعتمد على حذف الإشارات القرآنية والأحاديث النبوية من تراثنا العربي الإسلامي واستبداله بأخرى من التوراة، وظهر هذا المنهج جليًا في ترجمات عدد كبير من المترجمين اليهود أمثال موشيه بوتون، موشيه ناريوني، أفاراهام برحداي، وقد قام (برحداي) بترجمة كتاب "ميزان العمل" للإمام أبي حامد الغزالي والذي كان يحاول من خلال إثبات أنه لا تعارض بين الدين والفلسفة من خلال الاستشهاد ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة، واستخدام (أفراهام براحداي) منهج اليهود والمعروف في الترجمة خلال هذه الفترة (العصور الوسطى) فكان يستعيض عن الاستشهادات القرآنية التي يذكرها الغزالي بفقرات توارتيه وكان يكتفي في أحيان أخرى بذكر أن هذه الآية وردت في مؤلفات بعض الشعوب الدينية. وفي أحيان أخرى كان يذكر الآية على أنها مقولة لأحد حكماء العرب وأشار دكتور الرفاعي إلى أن (أفراهام براحداي) استمر في مغالطاته البشعة حينما أصدر ترجمته لكتاب الغزالي بمقدمة يقول فيها إلى أنه بالرغم من قيمة الغزالي في تاريخ الفكر الفلسفي إلا أنه يستمد أدلته وبراهينه من أهوهن الكتب العربية التي تكتظ بالخرافات (إشارة إلى كتاب الله الكريم) لذلك فقد قرر الاستعاضة عن هذه الخرافات على حد قوله بآيات توارتية حتى يستطيع القارئ اليهودي تقبل هذا العمل.

وقال الباحث إن خطورة هذه النهج اليهودي تتمثل في أن هذه الترجمات العبرية كانت تنتقل إلى اللاتينية ثم إلى شعوب أوروبا، ومن ثم أطلعت أوروبا على تراثنا من خلال هذه الترجمات العبرية المحرفة، ونتيجة لهذا الأسلوب اليهودي المغالط ظلت معرفة أوروبا بحقيقية التراث العربي الإسلامي محدودة وظلت على تحيزها ضد العروبة والإسلام وظلت تتعامل مع القرآن على أنه مجموعة من الخرافات إلا أن ظهور أجيال لاحقة في أوربا أبدت مزيدًا من الاهتمام بالثقافة العربية وقاموا بترجمتها على النحو الذي كتب به

 

 

مجزرة الأقصى: 8 شهداء و7 فقدوا البصر و220 جريحًا
إجراءات مشددة لمنع طلاب الأزهر من التظاهر
بعد اليمن .. طائرة مغربية إلى العراق
المعارضة اليوغسلافية بدأت حملة للعصيان المدني
أسترادا: ضرب "أبو سياف"والحوار مع مورو
معركة قرارات بين الكونجرس الأميركي والبرلمان التركي
الإفراج عن سوهارتو أضعف حكومة وحيد
تغييرات شاملة في 3 فروع لحزب البعث في سورية
إقبال متزايد لليهود على التعليم الديني
الأزهر يمنع كتب وأشرطة العلاج بالقرآن
أحزاب جزائرية تشكو استمرار سياسةالاستئصال
33% فقط من الأمريكيين يعرفون "كوفي عنان"
تيك آواي أمريكي من طعام الحيوانات

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع