|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أسترادا:
ضرب "أبو سياف" والحوار مع مورو مانيلا
-(إف ب)
وأعلن
عيد كبالو أحد المسؤولين في الجبهة لإحدى
الإذاعات أن حركته "ترحب" باقتراح
الحكومة استئناف المفاوضات، وذكر أن
الجبهة تنتظر استلام هذا الإعلان على شكل
وثيقة خطية. وكان
ألكسندر إغيري مستشار الرئيس الفليبيني
لشؤون الأمن القومي قد أعلن أن الرئيس
أعطى موافقته لاستئناف محادثات السلام"
مع جبهة مورو للتحرير الإسلامي، موضحًا
أن أسترادا لم يعد يفرض شروطًا على
استئناف المفاوضات مثل التخلي عن فكرة
الانفصال أو عدم تنفيذ عمليات إرهابية". وقال
إغيري: إن هذا القرار جاء بعد نجاح الهجوم
العسكري الذي شنه الجيش ابتداء من آخر
إبريل الماضي؛ حيث لم يعد للحركة أي
قيادة مركزية أو نظام للاتصالات". ولم
تعرف حتى الآن أسباب التحول في وجهات نظر
الرئيس أسترادا للعودة للحوار مع جبهة
مورو التي تخوض منذ 22 عاما كفاحا مسلحا
لإقامة دولة إسلامية مستقلة في الجنوب
المسلم للأرخبيل الفليبيني ذي الأغلبية
المسيحية الكاثوليكية، ولكن مراقبين
سياسيين يقولون: إنه لا يريد الحرب على
أكثر من جبهة في وقت واحد. وكان
مجلس الأمن القومي قد طلب يوم الخميس من
الرئيس أسترادا إعادة فتح مفاوضات
السلام مع الجبهة بسبب العملية العسكرية
الواسعة ضد مجموعة "أبو سياف"، وذلك
بعد أن أقر مسؤولون عن شؤون الدفاع بأن
العملية العسكرية المستمرة منذ أسبوعين
تصطدم بـ"صعوبات"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||