|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بعد
اليمن .. طائرة مغربية إلى العراق بغداد
- وكالات
وأضاف
البيان الذي لا يوضح موعد إقلاع هذه
الرحلة: إن "اللجنة تعتزم بذلك تخفيف
آلام هذا البلد الشقيق العراق الذي عانى
خلال عشرة أعوام والمساعدة على تطبيع
حركة النقل الجوي مع بغداد". وتضم
هذه اللجنة المغربية ممثلي عدد من
المنظمات غير الحكومية التي اتخذت
هذه المبادرة في أعقاب وصول الطائرة
الأردنية إلى بغداد، الأولى القادمة من
بلد عربي، في 27 سبتمبر. وقد رأى العراق في
وصول الطائرة الأردنية إلى أراضيه "بداية
انهيار الحظر" المفروض عليه. وكانت
الطائرة الإغاثية اليمنية المتوجهة إلى
العراق قد واجهت عقبات كبيرة؛ حيث منعت
السعودية الطائرة من عبور أراضيها إلا
بعد أن تُطلعها على نص موافقة لجنة
العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي. غير
أن الطائرة اليمنية عادت لبلادها واتجهت
للعراق مرة أخرى عن طريق المجال الجوي
الأردني، وقد استقبل نائب رئيس الوزراء
العراقي طارق عزيز ووزير الإعلام
والثقافة همام عبد الخالق المسؤولين
اليمنيين عند وصولهم إلى المطار على متن
طائرة الخطوط الجوية اليمنية. ويترأس
الوفد اليمني وزير الخارجية عبد القادر
بإجمال. إلغاء
رحلة أوروبية للعراق لعدم إزعاج
أولبرايت! وعلى
نفس الصعيد ألغيت رحلة جوية كانت مقررة
أمس الجمعة بين باريس وبغداد لنقل نحو
مائة شخصية فرنسية وأوروبية. وأفاد
المسؤول عن هذه الرحلة الأب أيف بوانيك
والمتحدث رئيس جمعية "أطفال العالم-حقوق
الإنسان، أن الطائرة لا تستطيع الإقلاع
"بحجة عدم مضايقة مجلس الأمن الدولي
وعدم إزعاج مادلين أولبرايت (وزيرة
الخارجية الأميركية) التي تأتي الإثنين
إلى باريس. ودان
الأب أيف بوانيك جبن الحكومة الفرنسية
ومسؤولية السلطات البلجيكية لفشل هذه
العملية الإنسانية التي تهدف إلى
التضامن مع الشعب العراقي الذي يقع ضحية
أحد أكبر عمليات الظلم في هذا القرن". وأضاف
الأب بوانيك: إن "أي قرار دولي لم ينص
على حظر على نقل الركاب. والحظر غير شرعي
تماما على المستوى الدولي". كما
اعتذر الاب بوانيك للشعب العراقي "لإلغاء
الرحلة موقتا" مؤكدا على "تصميم"
المنظمات المشاركة في هذه العملية "لإنجاح
هذا المشروع بشتى الوسائل في الأيام
القادمة". وتعذر
على منظمي الرحلة الحصول على توقيع شركة
الطيران البلجيكية "إنترناسيونال"
لاستئجار الطائرة التي كانت ستنقل نحو
مائة شخصية فرنسية وأوروبية ولا سيما
برلمانيين. وكان
من المفترض أن يكون على متن الطائرة
مسؤولان سابقان في منظمات إنسانية تابعة
للأمم المتحدة في العراق الأيرلندي دنيس
هاليداي والألماني هانس فان سبونيك
ورجال دين والوزير الفرنسي السابق كلود
شيسون وفنانون. يذكر
أن جمعية "أطفال العالم-حقوق الإنسان"
وهي منظمة غير حكومية موجودة في العراق
منذ سنوات عدة شريكة في هذه العملية مع
منظمتين أخريين "التعاون للتنمية في
العالم الثالث" و"التنسيق الدولي
لرفع الحظر". وانسحبت هيئة أخرى هي "الصداقات
الفرنسية العراقية". ومن
جهته نفى مساعد المتحدث باسم وزارة
الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أن تكون
الحكومة الفرنسية مارست أي ضغط، مذكرا
بأن المسألة مجرد "مبادرة خاصة". يذكر
أن فرنسا، وعلى غرار روسيا والصين، تعتبر
أن قرارات الأمم المتحدة الصادرة ضد
العراق لا تفرض حظرا جويا وأن مجرد تبليغ
بسيط بأن الرحلات لا تقوم بنشاطات مالية
أو تجارية مع العراق ويكفي إذن للسماح
بإقلاعها. وتعتبر
الولايات المتحدة أنه ينبغي على هذه
الرحلات -التي تزداد منذ أشهر عدة
بمبادرة من دول مثل روسيا، وإنما أيضا من
دول عربية- أن تحصل على إذن خاص من لجنة
العقوبات. وتأمل
باريس في التوصل إلى اتفاق داخل لجنة
العقوبات حول السياسة المفترض اتباعها
إزاء الرحلات التي تزداد باتجاه بغداد،
ولكن المواقف تبقى متباينة حتى الآن
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||