|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
33%
فقط من الأمريكيين يعرفون "كوفي عنان"
إسلام
أون لاين- موسى علي
وكان
الكونغرس الأمريكي قد طالب إدارة الرئيس
كلينتون بتخصيص مبلغ 739 مليون دولار
لتمويل 25% من بعثات الأمم المتحدة في آسيا
وأوروبا وأفريقيا لهذا العام. في حين أن
الأمم المتحدة تطالب الإدارة الأمريكية
بتمويل ما نسبته 35 % من عمليات قوات حفظ
السلام الدولية والتي تنتشر في معظم
مناطق العالم. وفي
يونيو الماضي، رصد البيت الأبيض
الأمريكي مبلغا أقل من ذلك، وهو 498 مليون
دولار لتمويل بعثات الأمم المتحدة في
آسيا والشرق الأوسط وأوروبا ، فيما لم
يخصص أي اعتمادات مالية لقوات حفظ السلام
في أفريقيا. وقد
موّلت مؤسسة "تيد تيرنرز" حملة -
شملت هذا الاستطلاع - يقودها أعضاء في
الكونغرس الأمريكي لصالح تمويل بعثات
الأمم المتحدة وأسمتها "نحو عالم
أفضل" ، ويطالب أعضاء الكونغرس في هذه
الحملة حكومة بلادهم بالالتزام
بتعهداتها المالية تجاه قوات حفظ السلام
الدولية. وحول
سؤال شمل استطلاع آراء 800 شخص: "هل
تؤيدون تمويل حملات البعثات الأمم
المتحدة أم لا؟، أجاب 48 % "بنعم"،
و47 % بـ "لا"، وتبيّن من الاستطلاع أن
33% فقط سمعوا عن أمين عام الأمم المتحدة
"كوفي عنان"، وأن 14% آخرين لديهم
"انطباع مشجع" عنه. وأرجع
بعض المستطلعين السبب في معارضتهم
لتمويل بعثات الأمم المتحدة إلى فشل قوات
حفظ السلام في الصومال وما نجم عنه من فقد
أرواح بعض الجنود الأمريكيين هناك، وهم
يؤيدون مقولة: " إن أمريكا يجب ألا تكون
شرطي العالم"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||