|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نداء
جديد لعودة اللبنانيين الفارين لإسرائيل بيروت
- إف ب- وجه
المطران أنطوان الحايك راعي أبرشية
مرجعيون للروم الكاثوليك نداء لعودة آلاف
اللبنانيين الذين فروا إلى إسرائيل مؤكدا
أن الرئيس اللبناني إميل لحود مستعد
لاستقبالهم. وقال
المطران الحايك في ختام لقاء أول أمس
الخميس 28-9-2000 مع الرئيس لحود ":إنني أوجه
نداء إلى كل اللبنانيين الذين لجئوا إلى
إسرائيل للعودة، وإن الدولة ستحتضنهم،
وإن كرامة الجميع ستكون مصونة" . ونقلت
الصحف عن الحايك قوله: إن عودة اللبنانيين
الذين فروا إلى إسرائيل ستسمح ببناء
الجنوب والعمل معا في إنمائه وإعادة وجهه
الحقيقي قبل احتلال القوات الإسرائيلية
له لمدة 22 عاما وانسحابها منه في 24 أيار/مايو. وكان
أكثر من ستة آلاف لبناني قد فروا إلى
إسرائيل خوفا من أعمال انتقامية يقوم بها
عناصر حزب الله اللبناني أو من ملاحقات
السلطات بتهمة "التعامل مع العدو "
وأعلنت الشرطة اللبنانية أن حوالي 1150 شخصا
عادوا إلى لبنان ضمن مجموعات صغيرة منذ 24
أيار/مايو. ويعود
اللبنانيون عبر نقطة العبور في الناقورة
على متن حافلات لقوة الطوارئ الدولية. ويتم
توقيف "المتعاونين" السابقين خصوصا
العناصر السابقة في ميليشيا جيش لبنان
الجنوبي التابعة لإسرائيل في الناقورة
لمحاكمتهم، في حين يسمح للآخرين بالعودة
إلى قراهم بعد استجوابهم. وإثر
الانسحاب الإسرائيلي سلم أكثر من 2200
لبناني من المنطقة المحتلة سابقا أنفسهم
للسلطات اللبنانية التي أحالتهم أمام
القضاء. وقد
أصدرت المحكمة العسكرية نحو 1200 حكم منذ
بدء المحاكمة في الخامس من حزيران/يونيو. وتم
تبرئة ساحة عدد من الأشخاص، في حين حكم على
الأشخاص الذين توجهوا إلى إسرائيل
بعقوبات بالسجن تتراوح بين ثلاثة أسابيع
مع غرامة إلى سبع سنوات للمتهمين بالتعامل
مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||