|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القذافي: هزيمة الاستعمار غيرت لهجتنا تجاه الغرب بنغازي -الحدث
وقال
القذافى - في الاحتفال الشعبي الكبير
بمناسبة العيد الحادي والثلاثين لثورة
الفاتح من سبتمبر، الذي أقيم السبت
1-9-2000، في بنغازي -: إننا نحتفل اليوم
احتفالا حقيقيا وليس عاطفيا بالانتصار
على الاستعمار وانتهاء العنصرية، وتغيّر
لغة التعالي والاستكبار إلى لغة التعاون
والسلام، مشددًا على أن "الاستعمار
الأوروبي زال من الوجود، وكذلك
الاستعمار الفرنسي وإيطاليا الفاشية"،
وأضاف: " لقد هزمت الشعوب الاستعمار
فلذلك تغير العالم". وحاول
القذافي الرد على منتقدي تغير لهجته تجاه
الغرب بالقول: "نقول لهم بكل بساطة
إن الظروف تغيرت فالرئيس الأمريكي
يتحدث الآن عن الشعب الفلسطيني وليس عن
اللاجئين (الفلسطينيين) والولايات
المتحدة تستقبل "أبو عمار" (ياسر
عرفات) وتمد له البساط الأحمر بعد أن كان
يعتبر إرهابيًا. وإسرائيل وأمريكا
تبحثان الآن بإقامة دولة فلسطينية
مستقلة فهذا أمر رائع". ولم
ينس القذافي في خطابه أن يرسل إشارات
غزلية للولايات المتحدة؛ فقال: إن أمريكا
في آخر عهد الرئيس الحالي بيل كلينتون قد
بدأت تتغير؛ حيث يسعى كلينتون إلى العمل
من أجل السلام، ونحن نرحب بذلك وبالتعاون
في مجالات البناء والصناعة والزراعة
والبترول، غير أن القذافي طالب
الولايات المتحدة الأمريكية مع ذلك
بالتخلي عن نهجها الإمبريالي، وسحب
أساطيلها وإنهاء قواعدها من البحر
الأبيض المتوسط ليكون بحيرة سلام. ودعا
القذافى في خطابه العرب للانضمام إلى
الفضاء الأفريقي لتشكيل الاتحاد العربي
الأفريقي، وقال: إنه سيعرض ذلك على
القادة العرب الذين سيلتقي بهم في الفترة
القادمة. وعلى
الصعيد الداخلي دعا العقيد القذافى
المؤتمرات الشعبية الأساسية في ليبيا
إلى إصدار ميثاق يتعهدون فيه بالمشروع
الأفريقي؛ باعتباره مشروعًا
إستراتيجيًا بحيث يندمج الليبيون في
أفريقيا، واقترح في هذا الصدد إرسال نحو
ربع مليون ليبي للعيش في أفريقيا، وإقامة
مشاريع بها والتزاوج فيها، وقال: إنه
سيتم تخصيص جزء من عائدات النفط لهذا
الغرض، بحيث سيحصل كل ليبي يذهب إلى
أفريقيا على نحو 400 دولار شهريًا!!. كما
دعا العقيد القذافي المؤتمرات الشعبية
الأساسية إلى أن تمارس سلطاتها بعد أن
أصبحت في أيديها السلطة والثروة
والسلاح، وبحيث يتفرغ هو لإتمام مشروع
الاتحاد الأفريقي، باعتبار أن القادة هم
الذين ينهضون بالأمور الإستراتيجية
التاريخية، أما الأمور الأخرى فهي
إدارية تتولاها المؤتمرات الشعبية في
أنحاء الجماهيرية الليبية. جدير بالذكر أن السياسة الليبية تجاه
الغرب والولايات المتحدة خصوصا قد
انتباها قدر كبير من التغير، في أعقاب
الانفراجة التي لحقت بأزمة لوكيربي،
وبدء القذافي لعب دور سلمي لوقف النزاعات
في أفريقيا والعالم، وهو ما وضح في لعب
ليبيا دور الوسيط الدولي في أزمة الرهائن
في الفلبين، وإشادة أمريكا والأمم
المتحدة بهذا الدور اقرأ
أيضا:
مصر تُعِدّ "اتفاق إطار" بين إسرائيل وفلسطين
مصر: تأجيل النطق بالأحكام في قضية الإخوان
خطيب الأقصى: تخاذُل المسلمين سبب تطاول اليهود على الأقصى
رفض إسلامي لاستنساخ "قطع غيار بشرية"
الإسلاميون المغاربة يفوزون بمقعدين برلمانيين جديدين
ارتياح دولي لتراجع أمريكا عن نشر "الدرع الصاروخي"
القمة العربية سنويًا بـ"توافق الآراء"
اليابان تقود العصر الثاني للإنترنت لمواجهة أمريكا
الفصائل الصومالية المعارضة: العنف شر لا بد منه!
مواجهة "عمالة الأطفال" بوابة باكستان للأسواق الغربية
خطة أمريكية لاعتقال زعيم صرب البوسنة
مفتي مصر ينازل مروّجي الخمور
نقص الميزانية يقلّص القوات الجوية البريطانية
جولن وأربكان.. نجما الموسم في تركيا
تعاون إيراني خليجي لمحاربة التلوث البحري
"الدعاء" يشفي المرضى طبيًا
أول لقاح لعلاج مرضى الإيدز
هندي فاز بالمليون في مهرجان دبي يساعد فقراء قريته
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||