|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمة
العربية سنويًا بـ"توافق الآراء" القاهرة-ربيع
شاهين قرر
وزراء خارجية اللجنة الخماسية إقرار
آلية عقد القمة العربية، وتم رفع توصية
بذلك إلى اجتماع الدورة 14 لوزراء
الخارجية العرب الذي بدأ السبت (2-9-2000) في
القاهرة . كان
الوزراء قد عقدوا اجتماعا لهم مساء السبت
(2-9-2000) برئاسة وزير خارجية سلطنة عُمان
التي ترأس الدورة الحالية للمجلس، شارك
فيه الأمين العام للجامعة "عصمت عبد
المجيد"، كما شارك فيه وزراء خارجية كل
من: مصر وسلطنة عمان وسوريا واليمن
وتونس، الأعضاء باللجنة. وقد
أقرت اللجنة مبدأ عقد القمة بصورة دورية
سنويًا، وأوصت باتخاذ قرارات القمة
بتوافق الآراء. وأعلن
الأمين العام للجامعة -في مؤتمر صحفي
مشترك له مع رئيس الدورة "وزير خارجية
سلطنة عمان"- أنه تقرر إضافة ملحق بذلك
إلى ميثاق الجامعة، واعتبر أن هذا الملحق
سيكون جزءًا من الميثاق، كما أنه يعد
خطوة كبيرة وتطورًا هامًا إيجابيًا. وقال
عبد المجيد: إن اللجنة أقرت المشروع
المقدم إليها بعد إجراء تعديلات عليه. وأكد
وزير خارجية سلطنة عمان أن القادة
والملوك العرب سيتخذون قراراتهم بتوافق
الآراء، واعتبر أن مناقشات اللجنة كانت
ثرية جدًا. ووصف
"عبد المجيد" القرار بأنه " خطوة
تاريخية في تاريخ جامعة الدول العربية
"، مؤكدا أن آلية القمة تكتسب نفس قوة
الميثاق. وحول
قاعدة التصويت التي تصدر عن القمة
العربية قال عبد المجيد: إن قراراتها
ستصدر بتوافق الآراء وفقا للمادة رقم 7 من
المشروع، الخاصة بقاعدة التصويت، وقد
تمت الموافقة عليها وسوف تصدر القرارات
عن القمة بتوافق الآراء
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||