|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تعاون إيراني خليجي لمحاربة التلوث البحري الكويت-عبد الرحمن سعد وصلت
إلى ميناء "الشويخ" في الكويت سفينة
الأبحاث الإيرانية "قدس" قادمة من
عُمان في إطار جولتها بدول الخليج التي
تنتهي في إيران؛ بهدف التأكد من الوضع
البيئي الراهن في مياه الخليج، ومعرفة
حال التلوث فيها وتأثيره على الكائنات
البحرية. تأتي
رحلة "قدس" في إطار التعاون بين
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة
البحرية -منظمة خليجية إيرانية مشتركة-،
وإدارة حماية البيئة في إيران؛ لمتابعة
تأثيرات شط العرب على مياه الخليج عبر
جمع عينات من مناطقه المختلفة،
واستكمالاً لرحلات مماثلة قامت بها
سفينتا أبحاث أمريكية ويابانية خلال
عامي 1992 و1994 وللتأكد من النتائج التي
توصل إليها باحثو السفينتين. وصرح
الدكتور عبد الرحمن العوضي -المدير في
المنظمة الإقليمية لحماية البيئة
البحرية- بأن الرحلة التي تقوم بها سفينة
الأبحاث الإيرانية تعتبر بداية طيبة
لمجهودات محلية وإقليمية يقوم بها علماء
دول المنطقة لتوفير معلومات علمية عن حال
البيئة البحرية في منطقة الخليج
لحمايتها من التلوث، مشيرًا إلى أن هذا
من شأنه معرفة المشكلات التي يعانيها
الخليج دون الحاجة إلى الاستعانة بدول
أجنبية خارج الإقليم. وأضاف
-لدى قيامه بجولة داخل "قدس" أثناء
رسوها بالميناء الكويتي الجمعة (1-9-2000)- أن
البيئة البحرية في الخليج وبما تعانيه من
مرور مكثف لنقالات النفط، وكثرة أنابيب
البترول، بحاجة إلى مثل هذه التجارب
العلمية لمعرفة الحجم الحقيقي للتلوث
عبر جمع العينات والتأكد من دقة
الإجراءات العملية اللازمة لمعالجة ذلك،
وشدد على ضرورة كشف المعلومات وعدم
إخفائها؛ لأن من يفعل ذلك يعتبر كمن يخفي
كرة من النار في جيبه، مشيرًا إلى: "نحن
ملاك هذه المنطقة واللاعبون الأساسيون
فيها، وعلينا خوض معركة حمايتها من
التلوث؛ حفاظا على أرضنا، وأرض أجدادنا
من اختفاء كائناتها البحرية"، ومن
جهته قال الدكتور أحمد السواري –مدير
الرحلة، الأستاذ في جامعة الأهواز-: إن
الرحلة تتبع مخططًا علميًا لأخذ عينات
وفحصها في مجالات الفيزياء والكيمياء
البحرية، من مواقع متعددة في الخليج،
مبينًا أن العمل قسم إلى 17 قطاعًا تشمل
على 105 محطات لأخذ العينات، وفحصها في
مجالات الفيزياء والكيمياء البحرية،
والبيولوجيا والتلوث، والجيولوجيا،
والإشعاع النووي. وأوضح
أن السفينة مجهزة بعدد من المخابر؛ من
أجل هذا الغرض لاستخلاص النتائج
ومقارنتها بالنتائج السابقة. وفي
سياق متصل.. قال رضا عامري -القائم
بالأعمال في سفارة إيران بالكويت-: إن هذه
الرحلة العلمية تعتبر بداية لتجارب عدة،
من شأنها فتح باب يعود بالخير على الكويت
وإيران
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||