|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شرطة بورما تقتحم مقر المعارضة رانغون-(اف ب) اقتحمت
قوات الأمن في رانغون السبت 2-9-2000 مقر حزب
الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية
الذي تتزعمه حاملة جائزة نوبل للسلام "أونغ
سان سو كيي" بعدما أعلن عن
انتهاء اختبار القوة بين زعيمة المعارضة
والحكم العسكري. وداهمت
الشرطة المقر، وهو عبارة عن منزل خاص قرب
وسط العاصمة البورمية في ساعات الفجر
الأولى من صباح أمس، وقال مسؤول أمنى إنه
"تم ضبط كمية هائلة من الوثائق الدامغة
التي تدين الزعيمة المعارضة بالعمل ضد
الدولة"، بينما تمركزت عناصر من قوة
مكافحة الشغب والاستخبارات العسكرية في
المقر. وذكر شهود
عيان أن نشيطين في الحزب -لم يعرف عددهم-
كانوا يمضون الليل في المقر حين داهمته
الشرطة، ولكن لم يتسن التأكد مما إذا
كانوا معتقلين، وأضاف المصدر الأمني أنه
في وقت لاحق توجه دبلوماسيون أميركيون
وبريطانيون إلى مقر الحزب، ولكن تم
إبعادهم. ويأتي
تدخل الشرطة بعد إعلان الحكومة العسكرية
اقتياد أونغ سان سو كيي (55 عاما) إلى منزلها
مع مرافقيها دون أن توضح ما إذا كانت هذه
العودة طواعية، وكانت أونغ -المعارضة
المشهورة- حاولت في 24 أغسطس الماضي التوجه
إلى منطقة مجاورة لرانغون للمشاركة في
اجتماع حزبي، فاعترضها عناصر من الجيش على
بعد 30 كم من رانغون ومنعوها من التقدم،
ولكنها أصرت على البقاء مع أنصارها داخل
السيارات في الشارع في انتظار السماح لهم
بالتقدم. وليست
هذه هي المواجهة الأولى بين زعيمة
المعارضة وبين الحكم العسكري فقد سبق لها
أن أمضت 13 يوما في حافلة صغيرة في أغسطس 1998،
بعدما اعترضها الجيش بالطريقة نفسها، لكن
مرضها وإصابتها بالجفاف جعلاها توقف
احتجاجها. وقد
اتهم القادة العسكريون في بورما زعيمة
المعارضة بأنها تحاول إثارة الفوضى في
البلاد وإزعاج النظام قبل عقد قمة الألفية
في الأمم المتحدة، وقد انتقدت الولايات
المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم
المتحدة المجلس العسكري في مواجهته
الجديدة مع أونغ. وكانت أونغ
قد فازت في 27 مايو 1990 في الانتخابات
التشريعية التي نظمتها المجموعة العسكرية
ونالت 60% من الأصوات وأكثر من 80% من
المقاعد، لكن الجيش رفض تسليمها السلطة
ولم يسمح للبرلمان بالانعقاد
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||