|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكونجرس
الأمريكي يدرس تعويض مصنع الشفاء
السوداني واشنطن
ـ إسلام أون لاين أكدت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن عضو
الكونجرس عن ولاية كاليفورنيا دانا
روهراباش قد تقدم بمشروع قانون هذا
الأسبوع يدعو لتعويض مالك مصنع الأدوية
السوداني الذي قصفته الطائرات الأمريكية
في عام 1988 بزعم أنه ينتج مواد كيماوية
للمليونير السعودي أسامة بن لادن. وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء 27
سبتمبر: إن "محكمة التعويضات أو
المطالبات" - وهي محكمة أميركية تنعقد
في واشنطن مرة واحدة في السنة، وتنظر في
كل الطلبات المرفوعة ضد الحكومة
الأميركية، وتنظر في الادعاءات المحالة
إليها من الكونغرس – سوف تنظر في مسألة
قصف إدارة كلينتون لمصنع الأدوية في
السودان في عام 1998 لتحدد ما إذا كان يجب
على الكونغرس أن يمنح صاحب المصنع
تعويضًا قدره 50 مليون دولار. وتعد
هذه هي المرة الأولي التي ينظر فيها في
طلب التعويض السوداني بجدية على المستوى
الأمريكي الرسمي رغم استمرار الإصرار
الرسمي أيضًا على أن المصنع كان ينتج
مواد كيماوية. وكان
رجل الأعمال السوداني صلاح إدريس صاحب
المصنع قد رفع دعوى تعويض في شهر يوليو
الماضي في محكمة المطالبات. وقد انتقد عضو الكونجرس الأمريكي روهراباشر الهجوم الأمريكي بشكل غير مباشر حيث قال: " يبدو أن الهجوم لم يكن هناك داعٍ له، وإذا كان خطأ، فأعتقد أنه ينبغي علينا نحن الكونغرس أن نثير قضية ما إذا كان مالك المصنع صلاح إدريس وشركة أدويته مخولين للتعويض أم لا ". يذكر
أن مدير وكالة المخابرات المركزية
الأميركية جورج تينيت وكبار المسئولين
في الإدارة دافعوا عن القصف الجوي الذي
تم في 20 أغسطس 1998 بزعم أن مصنع أدوية
الشفاء في العاصمة السودانية الخرطوم
كان له على الأقل علاقة بإنتاج أسلحة
كيماوية إلا أنهم لم يقدموا أي دليل
مؤكدين أن مصادر يريدون حمايتها أبلغتهم
بذلك! وكان
الرئيس كلينتون قد أمر بالقصف الصاروخي
انتقامًا من المنشق السعودي أسامة بن
لادن المتهم بتفجير سفارتي الولايات
المتحدة في شرق أفريقيا في 7 أغسطس عام 1998
والذى أسفر عن مقتل ما يزيد على 200 شخص
منهم 12 أميركيا. وقد
سلم مسئولو الإدارة الأمريكية في وقت
لاحق بوقوع خطأ بيد أنهم لم يعترفوا بذلك
رسميًّا رغم تأكيد أنهم تحدثوا بشكل خاطئ
عقب القصف بالصواريخ، عندما زعموا أن
مادة غاز الأعصاب تم تصنيعها في مصنع
الشفاء الذي لابن لادن حصة مالية مباشرة
فيه. كما نفوا أن يكون صلاح إدريس صاحب
المصنع إرهابيًّا أو أن له أية صلات بابن
لادن. وذكر
"بي جي كرولي" المتحدث باسم مجلس
الأمن القومي أنه لا يستطيع التعليق على
مسألة التعويض؛ لأن قضية إدريس لم يبت
فيها بعد. وإن كان أكد أن الهجوم على
الشفاء له ما يبرره من ناحية الأمن
القومي. ولضمان
أن تدرس هيئة مستقلة مسألة التعويض تقدم
روهراباشر بقرار باللجوء إلى الإجراء
المستقر الذي في إطاره يمكن أن تراجع
محكمة المطالبات قضية إدريس ضد الحكومة،
وأن ترسل بتقرير عنها إلى الكونغرس خلال
18 شهرا. وتمرير هذا القرار يتطلب
الموافقة فقط من قبل الكونغرس. وإذا
وجدت المحكمة أن الهجوم كان خطأ وأوصت
بالتعويض فإن مجلسي الكونغرس سيكون
بإمكانهما تبني نتائج التحقيق، ويقران
مشروع القانون الذي يمنح تعويضًا ماليا
لإدريس. كما تقدم روهراباشر كذلك ببيان
مرفق بقراره يطالب فيه الحكومة
الأميركية بدفع 50 مليون دولار لإدريس. وكان
إدريس قد رفع قضية أمام محكمة المطالبات
في يوليو الماضي ذكر فيها أن 50 مليونا
ستكون ضرورية لإعادة بناء المصنع الذي
دكه 13 صاروخ كروز أميركيا. وإن كان محاموه
يسلمون بأنه قد يصادف صعوبة في التغلب
على ادعاءات محامي وزارة العدل بأن
الحكومة معفية من الأضرار التي تنجم،
فيما يمكن أن يعد أعمال حرب خارجية. وقال
ستيفين بروغان وهو من أبرز محامي إدريس:
إننا نرغب في أية وسيلة من شأنها تمحيص
الحقائق. ولا يعتقد أحد بأنه كان مصنع
أسلحة كيماوية، إن الحكومة ارتكبت خطأ
فادحًا وفي ظل هذه الظروف يجب عليها أن
تفعل الشيء الصحيح، وإلا فإنه دائما ما
سترفع ضدها الدعاوى
اقرأ
أيضا: السودان
يحيي ذكرى ضرب "الشفاء" ويطلب فضح
أمريكا
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||