بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 1 رجب 1421هـ - 29 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

لبنان: ضغوط للِّحاق بركب الطائرات المتجهة إلى العراق

بيروت-سالم مشكور – إسلام أون لاين

شجع إقدام عدد من الدول، على إرسال طائرات إلى العراق لكسر الحظر الجوي، أوساطا لبنانية على التحرك للقيام بخطوات مماثلة فيما تخطى المنتدى القومي العربي في لبنان ذلك إلى المطالبة بتسيير خط مباشر للرحلات الجوية بين مطاري بيروت وبغداد. فقد دعا رئيس المنتدى القومي العربي، معن بشور الحكومة اللبنانية إلى السماح بتسيير خط رحلات جوي بين بغداد وبيروت، وليس إرسال طائرة واحدة، كما دعا بشور في رسالة وجهها إلى الحكومة،  إلى اتخاذ سلسلة مبادرات في مجال العلاقات بين لبنان والعراق، وأهمها تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بما يكفل تصريف المنتجات اللبنانية واستخدام المرافئ اللبنانية في هذا المجال، كما طالب بشور المسؤولين العرب " بالارتفاع فوق الجراح والحساسيات من أجل إحياء التضامن العربي ".

كما أشاد  بالحكومة الأردنية التي قال: إنها خرقت الحصار الجوي على العراق وصممت على تسيير رحلات جوية من عمان إلى بغداد. وأشاد أيضا" بالموقف السوري الذي أيد، وعلى لسان وزير الخارجية السيد فاروق الشرع، رفع الحصار عن العراق.

وكانت مصادر في جمعية الصناعيين اللبنانيين، أعلنت مؤخرا" أن تحضيرات تُجرى من قبل الهيئات الاقتصادية اللبنانية لاستئجار طائرة ركاب والتوجه بها إلى بغداد من مطار بيروت للمشاركة في معرض بغداد الدولي في تشرين الثاني القادم، إلا أن هذه الأوساط بدأت تستعجل هذه الرحلة، مع تصاعد حركة توجه الطائرات إلى بغداد، ويؤكد صناعيون لبنانيون أن لبنان يجب أن لا يظل آخر الدول العربية التي تكسر الحصار، لما بين البلدين من مصالح مشتركة.

وتلتقي جهود أوساط سياسية قومية في لبنان مع جهود الهيئات الاقتصادية المستفيدة من علاقات اقتصادية مع العراق، في الضغط على المسؤولين الحكوميين لإعادة العلاقات الرسمية مع العراق، بعد انقطاع لمدة ست سنوات.

ولم تكن العلاقات اللبنانية العراقية قد قطعت إبان حرب الخليج الثانية كما هي أغلب العلاقات العربية العراقية، بل استمرت حتى العام 1994 عندما أقدم أربعة من أعضاء السفارة الدبلوماسيين على اغتيال  معارض عراقي في بيروت مما دفع بلبنان إلى قطع علاقاته من جانب واحد وطرد السفير العراقي من بيروت، واعتقال الدبلوماسيين الضالعين في عملية الاغتيال. ولم يطلق سراح هؤلاء إلا في العام 1996 كمقدمة لعودة العلاقات الاقتصادية بعد توقيع العراق تفاهم النفط مقابل الغذاء الذي يتيح له استيراد المواد الغذائية والأدوية وهو ما شجع الهيئات الاقتصادية اللبنانية على الضغط على الحكومة للقيام بمبادرات باتجاه بغداد؛ ليتمكن لبنان من الحصول على حصة من عقود توريد السلع إلى العراق. إلا أن لبنان لم يتمكن حتى الآن إلا من الحصول على صفقات لا تتعدى قيمتها 50 مليون دولار في وقت بلغت قيمة الصفقات السورية مع العراق 500 مليون دولار والمصرية حوالي مليار دولار، لأسباب يقول الصناعيون اللبنانيون إنها تعود إلى غياب العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والعراق

 

 

 

الأقصى ساحة للمعارك بعد زيارة شارون
السعودية تمنع الطائرة اليمنية المتوجهة للعراق
مواجهات في القدس بعد تدنيس شارون للحرم
تحويل جزء من الأقصىإلى كنيس يهودي!؟
"صندوق القدس" لا يوجد به غير مليون دولار!
الدولة العبرية تعاني من الازدحام السكاني
اليمن ثاني دولة عربية تخرق الحصار على العراق
دمشق: تعديل المناهج الدراسيةلا علاقة له بالسلام
دمشق تستثمر الخلافات الأمريكية التركية لتحسين علاقاتها مع أنقرة
الكونجرس الأمريكي يدرس تعويض مصنع الشفاء السوداني
أحزاب جزائرية تشكو استمرار سياسة الإقصاء والاستئصال
الإمارات ترش الطائرات بالمبيدات للوقاية من حمى الوادي!
لبنان يمنع موقع للشاذين على الإنترنت
كرة القدم وراء غرق العبّارة" اليونانية!
تجزئة سرية لأفغانستان!
وفاة 2000 طفل باكستاني يوميًّا بسبب الأمراض
العسكريون الروس يجبرون بوتين على إلغاء تخفيض الجيش
أوبك تدعو لحوار نفطي مع الدول الغربية
"حجاب الباروكة".. تقليعة تركية!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع