|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان:
ضغوط للِّحاق بركب الطائرات المتجهة إلى
العراق بيروت-سالم
مشكور – إسلام أون لاين
كما
أشاد بالحكومة الأردنية التي قال:
إنها خرقت الحصار الجوي على العراق وصممت
على تسيير رحلات جوية من عمان إلى بغداد.
وأشاد أيضا" بالموقف السوري الذي أيد،
وعلى لسان وزير الخارجية السيد فاروق
الشرع، رفع الحصار عن العراق. وكانت
مصادر في جمعية الصناعيين اللبنانيين،
أعلنت مؤخرا" أن تحضيرات تُجرى من قبل
الهيئات الاقتصادية اللبنانية لاستئجار
طائرة ركاب والتوجه بها إلى بغداد من
مطار بيروت للمشاركة في معرض بغداد
الدولي في تشرين الثاني القادم، إلا أن
هذه الأوساط بدأت تستعجل هذه الرحلة، مع
تصاعد حركة توجه الطائرات إلى بغداد،
ويؤكد صناعيون لبنانيون أن لبنان يجب أن
لا يظل آخر الدول العربية التي تكسر
الحصار، لما بين البلدين من مصالح مشتركة. وتلتقي
جهود أوساط سياسية قومية في لبنان مع
جهود الهيئات الاقتصادية المستفيدة من
علاقات اقتصادية مع العراق، في الضغط على
المسؤولين الحكوميين لإعادة العلاقات
الرسمية مع العراق، بعد انقطاع لمدة ست
سنوات. ولم
تكن العلاقات اللبنانية العراقية قد
قطعت إبان حرب الخليج الثانية كما هي
أغلب العلاقات العربية العراقية، بل
استمرت حتى العام 1994 عندما أقدم أربعة من
أعضاء السفارة الدبلوماسيين على اغتيال
معارض عراقي في بيروت مما دفع بلبنان إلى
قطع علاقاته من جانب واحد وطرد السفير
العراقي من بيروت، واعتقال الدبلوماسيين
الضالعين في عملية الاغتيال. ولم يطلق
سراح هؤلاء إلا في العام 1996 كمقدمة لعودة
العلاقات الاقتصادية بعد توقيع العراق
تفاهم النفط مقابل الغذاء الذي يتيح له
استيراد المواد الغذائية والأدوية وهو
ما شجع الهيئات الاقتصادية اللبنانية
على الضغط على الحكومة للقيام بمبادرات
باتجاه بغداد؛ ليتمكن لبنان من الحصول
على حصة من عقود توريد السلع إلى العراق.
إلا أن لبنان لم يتمكن حتى الآن إلا من
الحصول على صفقات لا تتعدى قيمتها 50
مليون دولار في وقت بلغت قيمة الصفقات
السورية مع العراق 500 مليون دولار
والمصرية حوالي مليار دولار، لأسباب
يقول الصناعيون اللبنانيون إنها تعود
إلى غياب العلاقات الدبلوماسية بين
لبنان والعراق
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||