|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الدولة
العبرية تعاني من الازدحام السكاني! القدس
المحتلة - قدس برس جاء
في تقرير نشرته صحيفة /يديعوت أحرونوت/
العبرية بمناسبة حلول رأس السنة العبرية
أن إسرائيل من بين الدول التي تعاني من
الازدحام السكاني ومن التلوث البيئي. وأشار
التقرير إلى أن الدولة العبرية تشهد فروقا
كبيرة بين دخل الطبقات العليا والطبقات
الدنيا. وأن الشباب فيها يفضلون عدم
الزواج في سن مبكرة، وأن أعدادًا كبيرة من
الشبان يفضلون تلقي العلم في الجامعات،
وفي مقابل ذلك تفضل أعداد كبيرة من
الأولاد الالتحاق بالمدارس الدينية. أما
من الناحية الصحية فقال التقرير: إن أمراض
السرطان والقلب تعتبر من أكثر الأمراض
المسببة للوفاة في إسرائيل، وإن
الإسرائيليين يقيمون في المستشفيات
لفترات طويلة. وأكد
التقرير أن هذه الأشياء تعد من أهم ملامح
الحياة العامة، كما وردت في الرزنامة
الإحصائية لعام 2000 التي نشرها أمس مكتب
الإحصاء المركزي الإسرائيلي. وفيما
يلي استعراض لبعض البيانات كما نشرتها
الصحيفة التي كانت على النحو التالي: دولة
صغيرة عشية
رأس السنة العبرية الجديدة يبلغ عدد سكان
إسرائيل 6 ملايين و300 ألف نسمة. من بينهم 4
ملايين و936 ألفًا من اليهود و1.4 مليون من
العرب. وفي عام 1999 سجلت أكبر نسبة في
زيادة عدد السكان في إسرائيل خلال السنوات
الخمس الأخيرة؛ إذ بلغت النسبة 2.7 في
المائة، وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في عدد
المهاجرين الجدد. ففي هذا العام رُحّل إلى
إسرائيل 77 ألفًا من المهاجرين الجدد
معظمهم من دول الاتحاد السوفييتي السابق،
أي بزيادة قدرها 20 ألف مهاجر عن العام الذي
سبقه. وفي عام 2000 من المتوقع أن تبلغ نسبة
زيادة السكان اليهود 2.5 في المائة. وبالنسبة
للمواليد، والحديث يدور هنا عن عدد
الأطفال الذين يمكن أن تنجبهم المرأة خلال
حياتها فيصل المتوسط إلى 2.67 لدى السكان
اليهود، بالمقارنة مع 4.76 لدى المسلمين. وفي
القدس يصل متوسط الولادة إلى 3.9 طفلا لكل
امرأة، وفي تل أبيب وحيفا يصل المعدل إلى
طفلين لكل امرأة، وفي الضفة الغربية وقطاع
غزة يصل المعدل إلى 4.7 طفلا لكل امرأة. متوسط
العمر وأوضح
متوسط العمر في الدولة العبرية في عام 1998
أن متوسط العمر لدى النساء يبلغ 80.3 عاما
عند النساء, و76.1 عاما عند الرجال.
وبالمقارنة مع متوسط العمر في العالم يحتل
الرجال في إسرائيل مكانة عالية نسبيا،
بينما تحتل النساء مكانة في أسفل سلم
متوسط الأعمار العالمي. وكان
السبب الرئيس للوفاة خلال عام 1997 هو أمراض
القلب؛ إذ توفي حوالي 9000 رجل بسبب هذا
المرض خلال هذا العام, وكان السبب الثاني
مرض السرطان الذي يأتي على حياة 8137 شخصا في
العام. ويمكن ملاحظة ازدياد ملحوظ في
حالات الوفاة بسبب أمراض السرطان
والأورام الخبيثة وخاصة سرطان المعدة
والرئة، وأما بالنسبة للفتيان في سن 24 ـ 25
فإن السبب الرئيس للوفاة هو مرض السرطان.
أما لدى الفتيات فان الوفاة تحدث بسبب
الإصابة بعدة أمراض. وفي عام 1997 انتحر في
إسرائيل 301 رجلا و78 امرأة. لا
يزال الازدحام السكاني في إسرائيل يسجل
أكبر معدلات في العالم؛ إذ يبلغ 278 نسمة
للكيلومتر المربع، وذلك في عام 1999،
بالمقارنة مع 272 نسمة للكم المربع عام 1998.
في القارة الأوروبية والشرق الأوسط توجد
دولتان فقط تعانيان من الازدحام السكاني
مثل إسرائيل هما هولندا وبلجيكا. ووفقا
لمعطيات مكتب الإحصاء المركزي تتكون
إسرائيل من ستة ألوية هي: الشمال والجنوب
والوسط وتل أبيب والقدس وحيفا. وتشير
المعطيات الإحصائية المذكورة إلى أن معدل
السكان يصل إلى 6700 نسمة في الكيلومتر
المربع في لواء تل أبيب. بينما يبلغ معدل
السكان في لواء الجنوب 61 نسمة للكيلومتر
المربع. وتبلغ
الكثافة السكانية في لواء تل أبيب خمسة
أضعاف الكثافة السكانية في لواء حيفا. ومن
أكثر المدن ازدحاما بنى ـ براك (17.851 لكل كم
مربع), وبات يام (16.701 لكل كم مربع). ويعتبر
اللواء الجنوبي من المناطق التي تعاني
كذلك من زحام شديد، وقد بلغت زيادة السكان
فيه نسبة 3.8 في المائة خلال عام 1999. وقد
شهدت جميع الألوية زيادة في عدد السكان ما
عدا اللواء الشمالي. من
ناحية أخرى ازداد مستوى تلوث الجو. ففي عام
1999 بلغ المستوى 62 مليون طن من غاز ثاني
أكسيد الكربون مقابل 61.013 مليون طن عام 1998.
وازدادت معدلات التلوث بالمواد السامة في
شواطئ إسرائيل خاصة في منطقة تل أبيب. معدلات
الزواج والطلاق في
الأعوام الماضية استمرت الزيادة في عدد
الشباب والشابات غير المتزوجين. ففي عام
1999 بلغت حالات الزواج في إسرائيل 29.300 حالة
بالمقارنة مع 30.765 في عام 1998. كذلك
لوحظت زيادة في عدد الأشخاص الذين أعرضوا
عن الزواج تماما، ويمكن إرجاع أسباب
الزيادة في عدد العازبين والعازبات إلى
توجه معظم الشباب والشابات إلى الزواج في
سن متأخرة، ومع ذلك لا يزال سن الزواج في
إسرائيل أدنى مما هو عليه في الدول
المتقدمة. وفي العام 1998 بلغ متوسط سن
الزواج في الوسط اليهودي 28.5 عاما لدى
الشبان و25.5 عاما لدى الشابات. من
ناحية أخرى استمرت الزيادة في عدد حالات
الطلاق في الوسط اليهودي، مع أنها لا تزال
قليلة بالمقارنة مع أوروبا. ففي العام
الماضي بلغت حالات الطلاق 10.195 حالات
بالمقارنة مع 9.886 في عام 1998. وازدادت
نسبة الطلاق خلال عشرة أعوام من 8 في
المائة إلى 10 في المائة. وقد سجلت أعلى
نسبة للطلاق في منطقة تل أبيب. وتشير
المعطيات كذلك إلى زيادة حالات الزواج
داخل نفس الطائفة. فأكثر من 60 في المائة من
حالات الزواج تمت بين زوجين ينتميان
إلى نفس الطائفة. وأن 6 في المائة فقط من
الرجال من أصل أوروبي تزوجوا فتيات من أصل
إفريقي, و12.2 في المائة من الفتيات من أصل
أوروبي تزوجن رجالا من أصل إفريقي. التعليم
الديني يزداد استمرت
الزيادة في عدد التلاميذ الذين يتلقون
العلم في المدارس الدينية بالمقارنة مع
تراجع عدد التلاميذ في التعليم الرسمي
والتعليم الرسمي ـ الديني، كما استمرت
الزيادة في عدد طلاب الجامعات بحيث وصل في
عام 1999 إلى 114.920 طالبا بالمقارنة مع 111.330 في
عام 1998. ويمكن
ملاحظة ازدياد نسبة المتعلمين في
المؤسسات الأكاديمية من الطوائف الغربية
أكثر من الطوائف اليهودية الشرقية. وتتضح
هذه الظاهرة بشكل بارز في الحاصلين على
درجة الدكتوراة، ففي حين لا تزيد نسبة
الحاصلين على درجة الدكتوراة عن 15.7 في
المائة من اليهود الشرقيين, تصل النسبة
إلى 58.1 في المائة من حملة الدكتوراة من
اليهود الغربيين (الإشكناز). وقد
بلغ متوسط الدخل الإجمالي الشهري للأسرة
10.830 شيكلات في عام 1999. ومتوسط المصاريف
التي تنفقها الأسرة على سلة الاستهلاك في
الشهر 9.345 شيكلات أي بزيادة قدرها 3.6 في
المائة عن العام السابق. وقال
التقرير: إن 35 في المائة من الأسر اليهودية
تمتلك سيارة واحدة خلال العام الماضي, و10
في المائة من الأسر تمتلك أكثر من سيارة و52
في المائة من الأسر تمتلك تليفونا نقالا،
و40.7 في المائة تمتلك حاسوبا شخصيا، و11.90 في
المائة مرتبطة مع شبكة إنترنت
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||