|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأقصى
ساحة للمعارك بعد زيارة شارون فلسطين
- الجيل للصحافة-إسلام أون لاين
وتسببت
المصادمات بين الطرفين في وقوع 5 قتلى من
بين المصلين في حين سقط عشرات آخرون جرحى
بعد إصابتهم بالطلقات المطاطية وهراوات
رجال الشرطة الإسرائيلية، وخاصة في
المنطقة التي دخل منها أمس إريل شارون. ووصفت
وكالة قدس برس الأحداث التي شهدها الأقصى
يوم أمس بأنه كان مجزرة دموية ارتكبتها
القوات الإسرائيلية ضد المواطنين
الفلسطينيين والمصلين في الحرم القدسي
الشريف، أطلقت خلالها قوات الاحتلال
وابلا عشوائيا من الرصاص باتجاه مئات
المواطنين مباشرة بعد انتهاء صلاة
الجمعة في المسجد الأقصى. وأشارت
معلومات أولية تلقتها الوكالة إلى أن
رصاص قوات الاحتلال أوقع مئات الإصابات
في صفوف المصلين الذين أصيب العشرات منهم
داخل أروقة المسجد الأقصى. وذكرت مصادر
الوكالة أن عشرات المصابين بينهم نساء
وأطفال وشيوخ نقلوا بحالات بين خطرة جدا
ومتوسطة للعلاج في مستشفيات مختلفة
بالمدينة.
وقالت
الوكالة أيضا: إن المواجهات والصدامات
الضارية بين المواطنين وقوات شرطة
الاحتلال لا تزال تدور حتى اللحظة في
باحات الحرم القدسي الشريف وفي محيطه،
ويطلق خلالها جنود الاحتلال العيارات
المطاطية والنارية بكثافة موقعين المزيد
من الإصابات في صفوف المواطنين العزل. وأكدت
مصادر طبية في مستشفى المقاصد الخيرية
بالقدس استشهاد مواطنين لم تعرف أسماؤهم
بعد من بين عشرات المواطنين الذين نقلوا
إلى المستشفى بعد المجزرة التي ارتكبها
أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي بحق
المصلين العزل في باحات وأروقة الحرم
القدسي الشريف بعد انتهاء صلاة الجمعة. وأكد
الدكتور توفيق أبو ناصر مدير مستشفى "المطلع"
من جهته أن المستشفى استقبل حتى الساعة
14:30 بالتوقيت المحلي (+ 3 ت غ) من ظهر الجمعة
31 إصابة من ضحايا المجزرة، مشيرا إلى أن
أحد المصابين في حالة موت دماغي، وأن
أكثر من 15 جريحا آخرين في حالة خطرة، وأكد
الدكتور ناصر أن معظم الإصابات التي
أدخلت مستشفى المطلع كانت في الرأس، وفي
الجزء العلوي من الجسم مما يؤكد أن أفراد
قوات الاحتلال يطلقون العيارات على
المواطنين داخل باحات الحرم بصورة
عشوائية وبقصد القتل. عرفات
يستنكر ومن
ناحية أخرى لقي جندي إسرائيلي مصرعه في
مدينة قلقيلية الفلسطينية بعد إطلاق
النار عليه من قبل مسلح يظن أنه جندي
فلسطيني، وقد استنكر الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات الحادث داعيا إلى عودة الهدوء
والتعامل مع الأحداث بروية. وكانت
الأوضاع قد عادت للتفجر أمس الجمعة بعدما
تفجرت ظهر الخميس في باحات الحرم القدسي
بعد زيارة شارون، وذكرت مصادر فلسطينية
أن مواجهات الخميس أسفرت عن إصابة فيصل
الحسيني مسؤول ملف القدس في السلطة
الوطنية وعشرين شابًّا آخرين بجراح
طفيفة، فيما ذكر راديو إسرائيل بعد ظهر
أمس الجمعة 29-9-2000 أن أكثر من خمسة وعشرين
من أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي
أصيبوا بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها
متوسطة. وكانت
المواجهات مع قوات الاحتلال قد اندلعت في
باحات الحرم القدسي، وامتدت منه إلى
شارعي السلطان سليمان وصلاح الدين في
شرقي القدس؛ حيث أصيبت مواطنة يهودية
بجراح طفيفة إثر رشق الشبان الفلسطينيين
حافلة إسرائيلية كانت تقلها بالحجارة في
شارع السلطان سليمان بالمدينة. وعقب
عضو الكنيست العربي محمد بركة والذي
تواجد في المكان أثناء الأحداث وقال: "
يجب أن نمنع شارون من زيارة الحرم؛ لأن
هذا المكان مكان مقدس للمسلمين، وهو أحد
المراكز الأساسية المهمة للأمة
الإسلامية والعربية وللشعب الفلسطيني
" وأكد
بركة أن هدف شارون من زيارته ليس
الاستطلاع أو التجوال فقط، وإنما هي جولة
استفزازية من أجل إشعال حريق واستفزاز
المشاعر. مشيرا إلى أن هذه الزيارة ستكون
لها أبعاد أخرى في المستقبل القريب. وقال
بركة: إن هذه الزيارة أثبتت أن القدس ليست
موحدة، ولم تكن موحدة في يوم من الأيام،
وأنه من أجل أن يزورها شارون كان عليهم أن
يحتلوا الحرم القدسي الشريف من جديد،
وأكد أن القدس يجب أن تكون جزءا من الدولة
الفلسطينية، مشيرا إلى أنه إذا أرادت
إسرائيل السيطرة على هذه الأماكن فإن هذا
لن يكون إلا بقوة السلاح. دمشق:
تدنيس شارون للأقصى استفزاز للمسلمين ومن
جانبها نددت دمشق أمس الجمعة بمحاولة
إريل شارون تدنيس الحرم القدسي يوم
الخميس برفقة عدد من المتطرفين في حزبه (الليكود)،
وأكدت صحيفة "البعث" أن جولة وفد
الليكود برئاسة شارون في الحرم القدسي
الشريف تعتبر استفزازًا، وتحديًّا ليس
لمشاعر العرب فقط، وإنما للمسلمين جميعا
في كل مكان من هذا العالم. وقالت
الصحيفة في تعليقها الرئيسي يوم الخميس:
إنه أيا تكن المبررات، فإن خطوة شارون
هذه لم تأت من فراغ، بل وتأتي منسجمة مع
موقف الحكومة الإسرائيلية الحالية التي
أعلنت على لسان رئيسها إيهود باراك أن
القدس ستظل عاصمة إسرائيل، وسيجري
توسيعها، وأن المستوطنات في الضفة
الغربية المحتلة ستبقى تحت الإدارة
الإسرائيلية مما يعني استمرار الاحتلال
بأشكال مختلفة. وشددت
الصحيفة على ضرورة التزام الإسرائيليين
التام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية
ذات الصلة، ومرجعية مدريد، وتطبيق مبدأ
"الأرض مقابل السلام" لأن حديث
إسرائيل عن السلام، فيما هي تعمل لنسف
عملية السلام يعود بالمنطقة إلى حالة
التوتر الدائمة، وهنا لا نبالغ إذا قلنا:
إن بعض القوى الدولية المؤثرة لا سيما
الولايات المتحدة قد شجعت إسرائيل على
اتخاذ مواقف معادية للسلام المنشود من
خلال دعمها المطلق إسرائيل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||