|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تجزئة سرية لأفغانستان ! أفغانستان – محمد ناصري – إسلام أون لاين تتداول
في المحافل الديبلوماسية أنباء بخصوص
احتمال تجزئة أفغانستان إلى شطرين؛ شطر
كبير يشتمل على العاصمة كابول، وشطر آخر
مستقل تحت إدارة قوات المعارضة بقيادة
شاه مسعود. وقد عززت فكرة هذه الأطروحة
إثر سقوط مدينة طالقان في الأسبوع الماضي
بأيدي طالبان. وقد
عقَّب المهندس "توريالي" مندوب أحمد
شاه مسعود، قائد قوات المعارضة المسلحة،
في حوار مع وكالة "إيرنا" الإيرانية
للأنباء على هذه الشائعات التي تتردد في
المحافل الديبلوماسية حول تجزئة
أفغانستان قائلاً: "هذا الأمر يروي
جذوره موقف برويز مشرف الحاكم العسكري
لباكستان، والذي كرر مرارًا استعداده
لحمايته البشتون (طالبان ينتمون لهذه
القبيلة) وحكومتهم في أفغانستان. ويضيف
إن أطروحة تجزئة أفغانستان تطرح بعدما
يئست باكستان وشعرت بخيبة أمل في
الاستيلاء على كامل أفغانستان. وأضاف إن
الشعب الأفغاني لم يكن يومًا راضيًا
بتجزئة أفغانستان. ويرى
بعض المراقبين الأفغان أن سيطرة طالبان
على شطر كبير من البلد أعطت لهم شرعية من
وجهة نظر بعض الدول العربية. ويعتبرون
زيارة الوفود العربية من السعودية
والإمارات المتحدة العربية وقطر خلال
الأسبوع الماضي لمدينة عشق آباد عاصمة
تركمنستان المجاورة جزء من محاولات
تركمنستان لجلب المساعدات لحركة طالبان. وكان
ديبلوماسي غربي بعشق آباد عاصمة
تركمنستان قد كشف عن قرار لحكومة
تركمنستان للقيام بدعوة حركة طالبان
والمعارضة الأفغانية للاجتماع معًا في
عشق آباد لإجراء الحوار بشأن البحث عن حل
للأزمة الأفغانية المزمنة. وأضاف - حسب
نقل من وكالة "إيرنا" الإيرانية
للأنباء -: "ثم تلاحظ خلافات شاسعة بين
القوات المعارضة التي تسيطر على 5% فقط من
التراب الأفغاني، في حين أن الطرف الآخر،
الطالبان، متحدون ويتابعون قيادة موحدة.
وبالرغم من ذلك، فإن المعارضة تعجز عن
إدارة هذا الشطر الضئيل من البلد. وقد
كشف المهندس "توريالي" أسباب عدم
رغبة باكستان إستضافة الفصائل الأفغانية
المحاربة مقابل نشاط تركمنستان في هذا
الصدد بقوله: ".. إن هذه الخطوة التي
تريد تركمنستان اتخاذها، ليست مبادرة
ذاتية من لدن نفسها وإنما بتوصية ومبادرة
من الحكومة الباكستانية. وأضاف: "إن
إسلام آباد وعشق آباد تتمتعان بعلاقات
وطيدة، وتتوقع تركمنستان أن تستفيد من
أسواق باكستان لتصدير منتجاتها الخام".
فضلاً عن أن وزير خارجية تركمنستان كان
سفيرًا لدى إسلام آباد لمدة طويلة، "مما
يدل على قرب وجهات نظر كلا البلدين". ويعتقد
المراقبون الإيرانيون في طهران أن
مبادرات تركمنستان في بذل المساعي
الديبلوماسية الرامية في ظاهرها لحل
الأزمة الأفغانية، تخدم أهداف باكستان
أكثر مما تخدم إنهاء الحرب الأهلية في
أفغانستان؛ لأنها تغطي على ما يتردد بين
الرأي العام الدولي من أنها تتدخل في
شؤون أفغانستان، وعبر هذه الخطوة
التكتيكية تريد باكستان أن تبرئ نفسها
وتخرج من قفص الاتهام. على
صعيد آخر، رفض الناطق باسم وزارة خارجية
إيران الخميس 28/9/2000م اتهامات منظمة العفو
الدولية (Amnesty International ) للحكومة
الإيرانية بالتوسل بالقوة في طرد
اللاجئين الأفغان من أراضيها وهتك
حقوقهم الأساسية. وأضاف الناطق أنه
بالرغم من معاناة إيران من الجفاف، إلا
أنها قدمت الكثير من الخدمات الاجتماعية
والثقافية للاجئين الأفغان، وأن الحكومة
الإيرانية لم تضغط على أي أفغاني للخروج
من البلد. كان
الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين
ربَّاني قد حذَّر من كارثة إنسانية تهدد
مائتي ألف لاجئ في شمال شرق أفغانستان،
مما يصعب عودة اللاجئين إلى أفغانستان في
الوقت الراهن
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||