|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان
يمنع موقعًا للشاذين على الإنترنت بيروت
– سالم مشكور – إسلام أون لاين يحقق
القضاء العسكري اللبناني في أول جريمة
معلوماتية من نوعها في لبنان، على
الصعيدين الاجتماعي والقانوني تمثلت
بإطلاق موقع على الإنترنت للشاذين
جنسيًّا"؛ لتسهيل التعارف والتواصل
وتبادل الخدمات بينهم! بدأت
القضية عندما تحدثت معلومات صحافية حول
وجود مواقع إباحية على الإنترنت تقدم
خدماتها للشاذين جنسيا"، ومصدرها
لبنان، وجرى التساؤل عن سبب تقاعس
الأجهزة الأمنية عن اتخاذ الخطوات
اللازمة لمنعها ومحاسبة الفاعلين، وقد
باشر مكتب حماية الآداب تحقيقاته على
الأثر، وتمكن بمساعدة ضابط خبير في
المعلوماتية، من معرفة مصدر هذا الموقع،
وهي "جمعية ديستينايشن " وتم
استدعاء مديرها العام زياد . م إلا أنه
أنكر معرفته بالموقع، ثم عاد واعترف بذلك
بعدما واجهه خبير المعلوماتية بالحقائق،
في حين أصر على رفض التجاوب مع الأجهزة
الأمنية وإعطائهم معلومات عن زبائنه
بحجة الحفاظ على السرية. وتقول
مصادر مطلعة لـ " إسلام أون لاين ":
إن القوى الأمنية أمهلت زياد 48 ساعة
لإزالة الموقع، وهو ما تم بالفعل بعد ذلك.
إلا
أن الأمر لم ينتهِ عند هذا الحد، بل قامت
منظمة " ميرساد " وهي منظمة أهلية
يملكها والد زياد، المدعو محمد م، بنشر
تعميم عبر الإنترنت يفيد بأن رجال مكتب
حماية الآداب قد هددوهم بإقفال الشركة
وإنهاء خدماتها في حال رفضت الكشف عن
مطلق الموقع، ثم ألحقه ببيان آخر زعم فيه
أن جميع الرسائل الإلكترونية تمر عبر
بوابة واحدة في دمشق، زيادة في الرقابة. وردا
علي ذلك، قامت جمعيتان أميركيتان
معنيتان بحقوق الإنسان، بتوجيه الانتقاد
للسلطات اللبنانية، بسبب ملاحقة مطلقي
الموقع الإباحي الخاص بالشواذ
ومضايقتهم، بحجة أن هذا التصرف يشكل
انتهاكًا لحقوق الإنسان وحرياته! وتقول
مصادر قضائية لبنانية: إن الملف أصبح
الآن في عهدة القضاء العسكري؛ حيث عقدت
المحكمة العسكرية الجلسة الأولى لمحاكمة
كل من زياد م، صاحب الشركة وكمال ب أحد
مسؤولي منظمة ميرساد. يذكر
أن المواقع الإباحية غير ممنوعة على شبكة
الإنترنت في لبنان، إلا أن إطلاق مواقع
إباحية لبنانية، أمر تلاحقه أجهزة "الآداب
". ويقول
مصدر قانوني لبناني: إن لبنان بحاجة إلى
تشريعات جديدة تتماشى مع التطور الذي
يشهده عالم المعلوماتية، والذي لم تعد
معه أساليب الرقابة والملاحقة والقوانين
السابقة تتماشى معه. ولا
يقتصر خطر القنوات الإباحية على شبكة
الإنترنت التي دخلت غالبية البيوت
اللبنانية، بل تتعداها إلى المحطات
الفضائية التي تقوم مؤسسات أهلية
بتوفيرها في كل حي، وعادة ما تضع هذه
المؤسسات بعض المحطات الإباحية بين باقي
المحطات التي تقدمها للمشتركين بأجر
زهيد مما خلق مشكلة لدى البيوت المحافظة؛
نظرا" لصعوبة إلغائها. وتقوم
بعض الأحزاب المحافظة بمنع أصحاب تلك
المؤسسات من تقديم هذه المحطات الإباحية
للمشتركين، وهو ما يجري في بعض المناطق
المحافظة مثل الضاحية الجنوبية لبيروت
التي يملك فيها حزب الله نفوذًا ملحوظًا" اقرأ
أيضا: السعودية
- بعد فرنسا -تحجم موقع (YAHOO )
| ||||
|
|||||||
|
|||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
|||||||