|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أحزاب جزائرية تشكو استمرار سياسة الإقصاء والاستئصال لندن-
محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين اشتكت
أحزاب جزائرية معارضة من استمرار سياسة
الإقصاء والاستئصال بعدما رفضت السلطات
الجزائرية الترخيص لحركة الوفاء والعدل
التي يتزعمها المرشح الرئاسي السابق
الدكتور أحمد طالب الابراهيمي بتنظيم
مهرجانا شعبيا بقاعة الأطلس بحي باب
الواد الشعبي بقلب العاصمة. وقال
الناطق الرسمي للحركة محمد سعيد في بيان
صحفي وصل لاسلام اون لاين نسخة منه أن
الحركة تلقت من مصالح ولاية الجزائر
قرارا مكتوبا بعدم الموافقة على تنظيم
هذا المهرجان رغم حجز القاعة وتقديم
الطلب في الآجال المطلوبة حسب ماينص عليه
القانون معتبرا منع حركة الوفاء والعدل
من الاتصال المباشر بالمواطنين
والمواطنات لكسر الحصار المضروب عليها
سياسيا واعلاميا وميدانيا ليس قرارا
مفاجئا وانما يؤكد عمليا بالدليل
والبرهان استمرار سياسة الاقصاء
والاستئصال خلاف للخطاب الرسمي وينم عن
ارادة في الابقاء علي الأزمة قائمة في
البلاد. وأوضح
البيان أن قرار الرفض قرار سياسي يؤكد
اصرار السلطة على اغلاق الساحة السياسية
ومحاصرة الممارسة الديمقراطية وتشديد
الخناق على الحريات العامة وتهميش
المؤسسات الدستورية وفرض الرأي الواحد
الأوحد على الشعب. وأضاف
البيان أنه ازاء هذا السلوك الاستفزازي
الذي يتزامن مع تدهور الأوضاع العامة في
البلاد قرر رئيس الحركة احتراما منه مرة
أخرى للقانون تأجيل عقد المهرجان الشعبي
الذي كان مزمع تنظيمه أمس الخميس بقاعة
الأطلس واستدعاء المكتب الوطني لحركة
الوفاء والعدل للانعقاد في دورة طارئة في
نفس اليوم لدراسة الموقف الواجب اتخاذه. ووجه
البيان نداء إلى جميع المنخرطين
والمتعاطفين من أجل تنفيذ هذا القرار
وضبط النفس والتحلي بالصبر واليقظة وعدم
الرد على ال‘ستفزازات والتحرشات. وقالت
الحركة في بيانها أن هناك عدة بدائل
وخيارات مطروحة أمامها للدفاع عن حقها
الدستوري في ممارسة العمل السياسي ما عدا
اللجوء إلى العنف أو الدخول في العهمل
السري لكنها استدركت أنه من الصعب إقناع
مئات الآلاف من الأنصار بضرورة التحلي
بالصبر إلى ما لا نهاية أمام ما يشعرون به
يوميا من ظلم وإذلال ونكران لحقهم
الدستوري في العمل السياسي وانتهاك
لحرياتهم المكفولة دستوريا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||