|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القذافي..
أول رئيس عربي يستعد لخرق الحصار عمان
- بغداد – إسلام أون لاين توقعت
مصادر عراقية أن يكون العقيد الليبي معمر
القذافي أول زعيم عربي يصل إلى بغداد
جوًّا بعد انتهاء زيارته المرتقبة إلى
عمان، بينما رجحت مصادر دبلوماسية أن يقوم
رئيس الوزراء الأردني "علي أبو الراغب"
بزيارة العراق في منتصف الشهر المقبل، وسط
أنباء كشفت أنه زار بغداد سرًّا قبل أسبوع
واحد من تشكيل حكومته في يونيو الماضي. وبنت
المصادر العراقية توقعاتها عن زيارة
القذافي إلى بغداد على اعتبار أن ليبيا
دأبت على مثل هذه المواقف الإيجابية التي
تفاجئ بها الرأي العام العربي والدولي،
إلى جانب الموقف المعلن من جانب طرابلس
إزاء العقوبات الدولية، خصوصا أن ليبيا
نفسها كانت عرضة لمثل هذه العقوبات، وتعرف
بدقة ما تسببه من أذى ودمار. وأشارت
المصادر إلى أن الحكومة والمؤسسات
الليبية كان لها دور في دعم موقف العراق
لمواجهة الحصار، فضلا عن أن أكثر من ربع
مليون عراقي يعملون حاليا في الجماهيرية. من
جهة أخرى نقلت صحيفة "العرب اليوم"
الأردنية الإثنين (25-9-2000) عن مصدر دبلوماسي
عربي في بغداد قوله: إن رئيس الوزراء
الأردني أبو الراغب سيقوم بزيارة العاصمة
العراقية منتصف الشهر المقبل لتتويج
سلسلة من اللقاءات بين كبار المسؤولين في
البلدين منذ شكل حكومته الحالية في 19
يونيو الماضي. كما
قالت أسبوعية المجد الأردنية: إن نقاشا
يجري داخل مؤسسات الحكم في الأردن حول
وسيلة سفر "أبو الراغب" إلى بغداد،
حيث يرى رئيس الوزراء أن يقوم بهذه
الزيارة جوًّا ليساهم في خرق الحظر الجوي
المفروض على العراق، فيما يرى مدير
المخابرات الفريق "سميح البطيخي"،
ووزير الخارجية الدكتور "عبد الإله
الخطيب" أن تتم الزيارة برًّا وانتظار
موافقة لجنة العقوبات على طلب استئناف
الرحلات الجوية بين عمان وبغداد. وكشفت
الصحيفة -نقلا عن مصادر مطلعة- أن "أبو
الراغب" زار بغداد سرًّا قبل أسبوع واحد
من تشكيل حكومته. وأضافت أن زيارة نائب
الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان" إلى
الأردن جاءت ردًّا على هذه الزيارة السرية. وذكرت
أيضا أن مدير المخابرات البطيخي زار بغداد
سرًّا بعد زيارة "أبو الراغب" حيث
أجرى مشاورات وحوارات مع المسؤولين
العراقيين أدت إلى تنقية الأجواء
والعــلاقات الأمنية بين البلدين، إلا أن
مصادر أردنية نفت هذه الأنباء . على
صعيد آخر حظي نائب الرئيس العراقي، ووزير
النفط العراقي "عامر رشيد" باستقبال
أردني حافل وأقامت الحكومة حفل عشاء ضخم
على شرفهما قبل ن يتوجها إلى البرازيل
لحضور قمة "أوبك". ورطة
في الأمم المتحدة وقد
فشلت لجنة العقوبات الخاصة بالعراق في
نيويورك في التوصل إلى اتفاق حول السياسة
التي يتعين انتهاجها في مواجهة الرحلات
الجوية التي تتكاثر إلى بغداد. وقال رئيس لجنة
العقوبات سفير هولندا "بيتر فان فالسوم"
في تصريحات صحفية : "لم نتوصل إلى اتفاق،
وفي ظل غياب توافق على تغيير السياسة ارتأيت
أن من الأفضل مواصلة السياسة الحالية التي
تتطلب موافقة من اللجنة على كل رحلة يجري
تنظيمها إلى العراق". ويبدو
الانقسام واضحا بين أعضاء لجنة العقوبات
الذين يمثلون الدول الخمس عشرة الأعضاء في
مجلس الأمن حول شرعية الرحلات الجوية إلى
بغداد؛ ففيما تؤكد الولايات المتحدة
وبريطانيا ضرورة الحصول على إذن من اللجنة
قبل أي رحلة جوية، ترى فرنسا أن قرارات الأمم
المتحدة لا تفرض حظرًا جويًا على العراق؛
ولذلك فإن مجرد إبلاغ لجنة العقوبات يعتبر
كافيا. وقد
قدمت فرنسا مقترحات لتغيير السياسة الحالية
للجنة العقوبات المعمول بها منذ حرب الخليج
بعد غزو القوات العراقية للكويت عام 1990،
وتدعو المقترحات الفرنسية لإبلاغ لجنة
العقوبات مسبقا عن أي رحلة جوية إلى العراق،
لكنها لا تشير إلى ضرورة الحصول على أي إذن من
اللجنة. واستنادا
إلى المصادر نفسها فإن المقترحات تدعو إلى
إبلاغ اللجنة بالرحلة الجوية وتزويدها بكل
التوضيحات عن أسباب الرحلة وعن الطائرة
وجنسيتها وخط سيرها، إضافة إلى ضرورة تفتيش
الطائرة عند انطلاقها ولدى وصولها للتأكد من
أنها لا تنقل أي بضاعة ممنوعة، على أن يكون
مطار بغداد هو المنفذ الوحيد الذي يتعين
الهبوط فيه. وقد
أشار "فان فالسوم" إلى أن المقترحات
الفرنسية ستُناقش في الجلسة المقبلة للجنة
العقوبات التي ستعقد على الأرجح الأسبوع
المقبل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||