|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تأييد
سوري لرفع الحظر عن العراق دمشق-
وحيد تاجا- إسلام أون لاين أجرى
الرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء 26-9-2000
في قصر الشعب بدمشق محادثات، وصفت بأنها
ودية جدًا، مع نائب رئيس الوزراء العراقي
طارق عزيز، وأكد خلالها على تأييد سوريا
الكامل لرفع الحظر على العراق. وقال
الناطق الرئاسي السوري "جبران كوريت":
إن فاروق الشرع -وزير الخارجية السوري-
والوفد العراقي المرافق لـ "عزيز"
قد شاركا في المحادثات التي دارت حول
جملة من المسائل المتعلقة بالوضع في
المنطقة وتطوراته، كما استمع الرئيس
الأسد إلى عرض قدمه عزيز للأوضاع في
العراق وحوله. كما
تناول الحديث العلاقات الثنائية بين
البلدين والجهود السورية لرفع المعاناة
عن الشعب العراقي. وأكد
عزيز عقب اللقاء أن سوريا تؤيد رفع الحظر
عن العراق، ورفع المعاناة عن الشعب
العراقي. وفي
ختام المحادثات أعرب عزيز عن سعادته
للنتائج التي حققها في هذه المحادثات،
وقال: إن سوريا أبلغتنا أنها تريد رفع
الحظر عن العراق، مضيفًا أن هذا الحظر لم
يعد مبررًا، خصوصًا أن من يعاني من هذا
الحظر هو الشعب العراقي، وأعرب عن أمله
في أن تتم زيارات لكبار المسؤولين
السوريين إلى بغداد، منوهًا إلى وجود
وزير الصناعة السوري "أحمد حمد" في
بغداد هذه الأيام. ومن
جانب آخر، وفي إطار التحسن المتنامي الذي
تشهده العلاقات السورية-العراقية أيضًا..
أعلن بسطام الجنابي -المدير العام لهيئة
المناطق الحرة العراقية- أنه بدأ إعداد
البنى الارتكازية لمنطقة حرة جديدة على
الحدود العراقية مع سوريا. وذكرت
صحيفة "تشرين" السورية الرسمية -التي
نقلت الخبر عنه- أن هذه البنى تتضمن مخازن
ومنشآت وخدمات أخرى. وشدد
الجنابي على أهمية هذه المنطقة الواقعة
قرب مدينة "القائم" في تعظيم
الموارد وتنمية التجارة الدولية، مشيرًا
إلى أن إنشاء هذه المنطقة يأتي استجابة
لاقتراح قدمته هيئة المناطق الحرة في
العراق، وذلك في إطار توالي الخطوات
العراقية لتعزيز العلاقات الاقتصادية
والسياسية مع سوريا. وقال
الجنابي: إن لهذه المنطقة أهمية كبيرة؛
لما تتمتع به من موقع إستراتيجي يربط
الطريق الدولي بين البصرة وبغداد
والقائم في العراق، مع البوكمال ودير
الزور وطرطوس على البحر المتوسط في سوريا. وقال
خبراء اقتصاديون: إن إنشاء هذه المنطقة
الحرة بالقرب من الحدود السورية سيساعد
على تنشيط التجارة بين البلدين، وسيكون
بمثابة منفذ جديد للعراق على العالم
الخارجي، تكمن أهميته في أنه سيلعب دورًا
مهمًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية
والتجارية المتنامية بين بغداد وسوريا. يذكر
أن العراق وسوريا باشرا تطبيع العلاقات
فيما بينهما في مايو عام 97 بعد قطيعة
استمرت 18 عامًا، ومن ثم فُتحت نقاط
الحدود المشتركة أمام رجال الأعمال
والمسؤولين، كما أنها استأنفا الشهر
الماضي تسيير خدمة السكك الحديدية بين
البلدين، في خطوة استهدفت تخفيف عزلة
العراق الدولة. كما قامت سوريا بفتح
موانئها للبضائع القادمة للعراق، إضافة
إلى تسهيل عمليات التبادل التجاري على
مستوى القطاع الخاص. ولم
تكن زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي إلى
دمشق في نظر المراقبين السياسيين
بالمفاجئة، ولو أن وصول المسؤول العراقي
عن طريق الحدود البرية لم يكن معلنًا من
قبل؛ فالبلدَان أبديا خلال الأشهر
الماضية –وخاصة بعد تسلم بشار الأسد
رئاسة الجمهورية في يوليو الماضي- رغبة
قوية وصريحة في تحسين العلاقات، كما
أعربا عن تصميمها لزيادة حجم التبادل
التجاري، والذي وصل خلال الفترة السابقة
إلى خمسمائة مليون دولار أمريكي، في إطار
اتفاقية النفط مقابل السلام. ويأتي
لقاء الأسد وعزيز كأعلى مستويات
الاتصالات بين البلدين، في غمرة تأييد
قوي ومتكرر من جانب سوريا لإنهاء الحظر
الجوي، وتقوم سوريا منذ أشهر باتصالات
دبلوماسية هادئة لحشد دعم عربي لرفع
العقوبات عن الشعب العراقي، وهو ما أكده
عزيز في تصريحاته. ومنطقة
حرة مع تركيا وفي
جانب آخر، وفي إطار التحسن الذي تشهده
العلاقات السورية-التركية.. أنهت مديرية
الاستثمار في المناطق الحرة السورية
مذكرة حول إنشاء منطقة حدودية حرة بين
سوريا وتركيا في منطقة "باب الهوى"
الواقعة على الحدود بين الدولتين، وسوف
تتم مناقشة تفاصيل المشروع في وزارة
الاقتصاد لإقراره. ويأتي
هذا المشروع استجابة لاقتراح غرفة تجارة
مدينة أولب السورية على إثر الاجتماع
الذي جرى بين والي إنطاكية ومحافظ أولب
في 21/12/99. والذي كان من أهم نتائجه الاتفاق
على إقامة منطقة حدودية حرة مشتركة بين
البلدين. وتتيح
إقامة هذه المنطقة الفرصة للتعاون
التجاري بين رجال الأعمال على مختلف
الصُّعد التجارية، وتتمتع بكافة المزايا
التي تتمتع بها الاستثمارات القائمة في
سائر المناطق الحرة، من إعفاءات لكافة
الضرائب، وحرية تحويل رأس المال وأرباحه
إلى الخارج
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||