|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صحف
تركية تحذر من منظمة سرية تحكم العالم إستنبول
- أورخان محمد علي - إسلام أون لاين شغلت
الصحف التركية الصادرة في الأسابيع
الأخيرة نفسها بالتحذير من منظمة سرية
تجتمع بصورة منظمة منذ 46 عامًا قالت إن
لها نشاطًا يشبه النشاط الماسوني،
وتعتمد على التعتيم الإعلامي الشديد،
وأنها تسعى في أهدافها لتحقيق الهيمنة
الغربية على العالم بعيدًا عن القضايا
التي تعلن الحكومات الدفاع عنها مثل
الحفاظ على البيئة وحقوق الإنسان. وقالت
الصحف التركية إن هذه المنظمة المجهولة
بالنسبة لكثيرين تحمل اسم "بلدربرغ"،
وهو اسم الفندق الذي أقيمت فيه أول
اجتماعاتها عام 1954م في الريف الهولندي،
وذكرت عددًا من الأسماء اللامعة الذين
شاركوا في الأنشطة السرية لهذه المنظمة
قبل أن يصلوا إلى ذروة المناصب في بلادهم
ومن هؤلاء الرؤساء الأمريكيين، كارتر
وريجان وبوش وكلينتون، كما أن منهم رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير، ورئيسة
الوزراء البريطانية السابقة مارجريت
تاتشر، أما تمويلها فيأتي من مؤسستين
يهوديتين كبيرتين إحداهما هي مؤسسة
روكفلر اليهودية وبنك الملياردير
اليهودي المعروف روتشيلد. وحسبما
تقول الصحف فإن مبادئ المنظمة تقوم على
السرية واجتماعاتها لا يسمح للصحفيين
بحضورها، كما لا يسمح لأي عضو مشارك في
الاجتماع تسجيل أي ملاحظات في أوراقه ولا
القيام بالإدلاء بأي تصريحات للصحافة
بعد انتهاء الاجتماع، وإذا حدث وتسربت
معلومات لأي صحفي فهم يعرفون – كما تؤكد
صحيفة زمان التركية - كيف يجعلون هذا
الصحفي يمتنع عن كتابة ما يعرفه(!). ورغم
أنه لا أحد يعلم شيئًا عن الموضوعات
التفصيلية التي تناقشها اجتماعات هذه
المنظمة، إلا أن صحيفة "زمان"
التركية نشرت أن صحفيًّا أمريكيًّا نجح
قبل عامين في التسلل إلى الاجتماع الذي
عقد في فندق تورنبري في الهولندي عن طريق
المدخنة، وخلاصة ما استطاع فهمه من
المناقشات التي كانت دائرة حول مسألة
الوضع في كوسوفا هو رأي المشاركين الذي
انتهى إلى أنه إذا تم منع الحرب في كوسوفا
فإن حربًا أخرى ستقوم في قبرص، أما
الموضوع الآخر الذي دار في المناقشات
فكان حول أن الخطوة القادمة في موضوع
العولمة هي الوحدة الأوروبية الأطلسية. وحول
هذه الموضوعات علق "فكرت أرتان" -
المحلل السياسي في جريدة الزمان التركية
- قائلاً: "ما دامت هذه المنظمة تتناول
بحث مثل هذه الأمور المهمة والخطيرة..
فلماذا يتم هذا في جو من السرية والتكتم
الشديد؟… يعود السبب إلى أن القوى التي
تريد توجيه العالم وإدارته من فوق لا
تريد أن يعرف الآخرون المواضيع الموجودة
على جداول أعمالهم ولا ما يتحدثون به. ترد
عبارات من أمثال: حكومة العالم، وأنا
أعتقد أن هؤلاء يهدفون إلى إعطاء شكل
جديد للعالم مناسب لهم. فما هو هذا الشكل
؟ … لا يعرف أحد إن كان هذا الشكل لخير
العالم أم شكلاً مشؤومًا. إن كان لخير
العالم فليتكلموا بصراحة ووضوح وعلانية
لكي يعرف الجميع هذا". أما
الصحفي التركي حكمت بيلا" فيقول في نفس
الصحيفة مستدلاً على حالات الصعود
السياسي المفاجئ لأعضائها: "الشواهد
تؤكد أن منظمة بلدربرغ تستطيع رفع من
شاءت إلى أعلى، وتستطيع بكل بساطة تصفية
وتحجيم من لا ترغب فيه"، وقال السيد
"إسماعيل بردوك" - وهو سفير تركي
متقاعد -: "أعتقد أن اجتماعات بلدربرغ
ليست إلا محاولة لتأسيس الأرضية الفكرية
والفلسفية لمنظمات على نمط منظمة (كلاديو)
الإرهابية. أي أن خطط مثل هذه المنظمات
توضع من الناحية النظرية في اجتماعات مثل
اجتماعات بلدربرغ. ومن الملفت للنظر أن
اجتماعات بلدربرغ لم تكن معروفة في
السابق، وكانت تتم في سرية تامة. ولكن
تسربت فيما بعد معلومات حولها من قبل بعض
الأشخاص. وهناك منظمات أخرى شبيهة لها،
ويجب معرفة ماهيتها. لا أحد يعرف ماذا
يدور في اجتماعات هذه المنظمات. وهي
تذكرنا من الناحية التكنيكية بالماسونية". ونقلت
الزمان عن "تشارلز أوفربك" - مدير
تحرير مجلة Matrix الإنجليزية مقالة حول
المنظمة بعد اجتماعها في عام 1998م قال
فيها: "في 14 مارس 1998م توجه 120 شخصية
معروفة في عالم السياسة والاقتصاد في
الغرب بسيارات الليموزين السوداء إلى
فندق في أحد أرياف أسكتلندة؛ ليحضروا
اجتماعًا تكون نتيجة مناقشاتها
والقرارات التي تتخذ فيها مؤثرة على خط
الحضارة الغربية ومستقبل هذا الكوكب
بكامله. وسيعقد هذا الاجتماع خلف أبواب
مغلقة وفي سرية تامة وتحت حراسة مشددة
تقوم بها كتيبة مسلحة… إذن فمجموعة (بلدربرغ)
انغمست في العمل مرة أخرى، وحسب الأنباء
غير الرسمية الصادرة عن هذا الاجتماع فقد
كانت الموضوعات التي سيتم تناولها هي:
العلاقة الأطلسية في هذا العهد من
التغيير، حلف الناتو، الأزمة الاقتصادية
في آسيا، النمو المتصاعد للتباين في
القوى العسكرية، اليابان ، تركيا،
الأنموذج الاجتماعي الأوروبي ( Europe social
model)". وقال
الكاتب: إن الذين حضروا الاجتماع السري
الأخير كان من بينهم السيد (جون دوتج)
المدير السابق لـ C.I.A. وحاكم ولاية
نيوجيرسي الأمريكية "كريستين تود
وايتمان" وتداولوا جميعًا حول نشر
السيادة الغربية في ظل النظام الدولي
الجديد". وتابع
الكاتب في مقالته يقول: "طابع السرية
في اجتماعات هذه المنظمة ضروري لكي
يستطيع المشاركون في الاجتماع النقاش
بكل حرية، وهذه السرية تحقق بقاء القسم
الأعظم من المواطنين في جهل تام بما يحدث
من تداول في اجتماعات بلدربرغ، مع أن
القرارات المتخذة ستؤثر على أمم وحكومات
عديدة وعلى التجارة الدولية"، وذكر
الكاتب في نهاية مقالته عددًا من النقاط
التي يسجلها المنتقدون لهذه المنظمة،
وعلى رأسها أنها ترى نفسها فوق الحكومات،
حيث يقول مؤسسها الأمير برنهارد: "إن
من الصعب إعادة تعليم وتنشئة الجماهير
لكي تتخلى عن جزء من سيادتهم القومية
لمنظمة هي فوق الأمم"، كما أن المنظمة
تقوم بمعالجة وإدارة قسرية لرؤوس
الأموال الدولية. وتضع قيمًا ورسومًا
مالية قسرية على العالم، وهي تقوم
باختيار الأشخاص الذين تريد أن تجعلهم
حكامًا. كما تضع خططًا لإبعاد آخرين عن
مواقع القوة، وبدلاً من وضع برنامج لحل
المشاكل الدولية كالمشكلات الصحة،
والطاقة والبيئة والمشاكل الزراعية فإن
المنظمة تقوم بوضع برنامج لكيفية زيادة
قوتها وإغناء أعضائها على حساب حقوق
الإنسان وعلى حساب تلوث البيئة على
النطاق العالمي اقرأ
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||