|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الانتخابات
المصرية:4000 مرشح يتنافسون على 444
مقعدًا القاهرة-
قطب العربي- إسلام أون لاين انتهت
السلطات المصرية في الخامسة من مساء
الإثنين (25-9-2000) من تلقي طلبات المرشحين
لانتخابات مجلس الشعب القادمة، حيث
تجاوز عدد المرشحين أربعة آلاف مرشح
يتنافسون على 444 مقعدًا. وفيما
رشح الحزب الوطني 444 مرشحًا يغطون كل
الدوائر الانتخابية، فقد رشح حزب الوفد
حوالي 250 مرشحًا ولم يتمكن الحزب من تغطية
الرقم الذي أعلنه من قبل وهو 300 مرشح، في
حين رشح حزب التجمع اليساري 52 مرشحًا،
ورشح الحزب الناصري 45 مرشحًا، ولم يعرف
بالضبط عدد مرشحي الإخوان؛ لكونهم
ترشحوا كأفراد مستقلين، ولكن مصادر
الجماعة أشارت إلى أن المرشحين سيكونون
حوالي خمسة وسبعين مرشحًا. ورغم
أن حزب العمل (مجمد النشاط) أصدر بيانًا
أعلن فيه عدم قدرته على تنظيم حملة
انتخابية مركزية؛ بما يعني الانسحاب
عمليًا من الانتخابات؛ بسبب ما يتعرض له
من ضغوط وصلت إلى حد استدعاء رئيسه "إبراهيم
شكري" للتحقيق معه أمام النيابة –إلا
أن المفاجأة الكبرى كانت في قرار رئيس
تحرير جريدة الشعب "مجدي أحمد حسين"
الذي يقضي عقوبة الحبس في قضية سبّ نائب
رئيس الوزراء "يوسف والي" ترشيح
نفسه للانتخابات في دائرة "المنيل"
وسط القاهرة، حيث قدم محاموه الإثنين طلب
الترشيح إلى مديرية أمن القاهرة التي
قبلت الطلب بشكل مبدئي، على أن تُشكّل
لجنة خاصة لبحث مدى قانونية ترشيح سجناء،
رغم قرار الحزب الانسحاب بشكل مركزي من
الانتخابات (تقدم حوالي عشرة أعضاء من
الحزب بطلبات ترشيح في محافظات مختلفة)،
إلا أن حكم محكمة النقض المصرية الثلاثاء
(27-9-2000) برفض طعن قدمه رئيس تحرير الشعب ضد
حكم حبسه سيعني عمليًا رفض ترشيحه. من
ناحية أخرى.. أصدرت جماعة الإخوان
المسلمين بيانًا دعت فيه إلى حوار مفتوح
مع الحكومة المصرية، وتغليب المصالح
العامة على المصالح الخاصة، وأن تسود
العلاقة الطيبة بين الفرقاء، وأن يكون
اللجوء إلى أسلوب الحوار هو أساس التعامل
بين الحكم والأحزاب والقوى الشعبية
المعارضة، وأن تتسع الصدور لكافة الآراء
والاجتهادات، وأن تتمثل في الانتخابات
المنافسة الشريفة والفرص المتساوية؛ حتى
يترك للشعب –مصدر السلطة وصاحب القرار-
حق إصدار القرار بمنح الثقة لمن يريد أو
حجبها عمن يريد. وأدانت
الجماعة حملات الاعتقالات التي يتعرض
لها أنصارها، مؤكدة استمرارها في خوض
المعركة الانتخابية، رغم كل هذه الظروف،
كما أعلنت الجماعة استعدادها لأي محاكمة
قانونية يقول فيها القضاء الطبيعي كلمته
اقرأ
أيضا: مصر:
بدء الترشيح للانتخابات والتحقيق مع
قيادات حزب العمل مصر:
تأجيل النطق بالأحكام في قضية الإخوان
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||