English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 29 جمادى الآخرة 1421هـ - 27 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

العراق يتعامل مع اليورو بدلاً من  الدولار

بغداد- ندى عمران -اسلام أون لاين

في محاولة تعكس تصميم بغداد على مواصلة تحديها لواشنطن قرر العراق التحول في تعاملاته التجارية مع دول العالم بيعًا وشراءً عن العملة الأمريكية  (الدولار) إلى أية عملة أخرى لم تحددها لكنه رجح اليورو.

هذا القرار أعلنه نائب رئيس الوزراء العراقي حكمت العزاوي رئيس اللجنة الاقتصادية يوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2000 وأقره مجلس الوزراء العراقي في ضوء توصية أعدتها لجنة من الاقتصاد العراقي، وبالرغم من أن المسؤول العراقي لم يعط مزيداً من التفاصيل حول كيفية هذا التحول إلا أنه اكتفى بالإشارة إلى أن بلاده قررت مغادرة الدولار الذي وصفه بأنه عملة لدولة معادية.

ودعا نائب رئيس الوزراء العراقي الدول العربية والأجنبية إلى اتخاذ قرارات مماثلة لمواجهة ما أسماه بالسياسة الأمريكية الإمبريالية المصممة على الشراكة الصهيونية العالمية  لإيذاء دول العالم.

المسؤول العراقي أشار إلى أن بلاده ستطرح هذا الموضوع على الجامعة العربية، وفي اللقاءات العربية الرسمية والشعبية؛ من أجل بلورة موقف مماثل انطلاقاً مما وصفه بمصلحة العرب القومية.

ويرى المحللون الاقتصاديون الخطوة العراقية محاولة من العراقيين للتقرب من الكتلة الأوربية لتشجيعها للانفتاح والتعامل مع العراق عبر عملتها الوليدة، كما يعتبرونها رسالة إلى واشنطن تعكس تصميم بغداد على مواجهة واشنطن في الوسائل التي تعتبرها مضرة بالمصالح الأمريكية.

الجدير بالذكر أن العراق وقبل أكثر من أربعين عاماً اتخذ قراراً مماثلاً بخروجه من الجنيه الإسترليني بعد ثورة الرابع عشر من تموز عام 1968 التي أطاحت بالنظام الملكي بالعراق.

وكانت الحكومة العراقية رأت في 14 سبتمبر الماضي أن "التعامل بالدولار الأميركي واحد من سمات تأثير وقوة عدونا على المستويين الإقليمي والدولي"، معتبرة أن "دواعي الموقف الوطني تقتضي تعزيز قدراتنا لمواجهة عدونا في الميادين التي نحن قادرون عليها طالما بقي العدوان والحصار مستمرين".

وقررت الحكومة حينذاك تكليف "لجنة من الاقتصاديين للبحث الجدي" في هذه الإمكانية في إطار "المقاومة الوطنية الباسلة للشعب العراقي العظيم للعدوان علينا يوميا من أميركا والصهيونية".

يذكر أن العراق الذي يتهم الولايات المتحدة بأنها وراء استمرار الحظر المفروض عليه منذ غزوه الكويت في أغسطس 1990، يصدر 2.4 مليون برميل من النفط يوميا تستخدم عائداتها جزئيا لتمويل برنامج "النفط مقابل الغذاء" بإشراف صارم من قبل الأمم المتحدة.

ويسمح البرنامج الذي أطلق في ديسمبر 1996 استثناء للحظر، يسمح للعراق بشراء مواد غذائية وأدوية ومعدات، وذكر مكتب الأمم المتحدة مؤخرا أن العراق باع كميات من النفط تتجاوز قيمتها 34 مليار دولار، أي أكثر من مليوني برميل يوميا، منذ بدء تطبيق "النفط مقابل الغذاء".

  

اقرأ أيضا:

مارتين إنديك…الصاروخ اليهودي

 

 

أول طائرة عربية تخرق الحظرالجوي على العراق
القذافي.. أول رئيس عربي يستعد لخرق الحصار
بعد الطائرات.. كسر الحصار بالمهرجانات
وفد بريطاني يكسر الحصار على بغداد
4000 مرشح يتنافسون على 444 مقعدًا
انتخابات البرلمان المصري.. عائلية جداً!
جيمس بيكر يدعو في القاهرة لإزالة العقبات أمام العولمة
صاروخ سوري يثير رعب إسرائيل
مثقفون وفنانون سوريون يطالبون بإطلاق سراح المعتقلين
تحسن متزايد في العلاقات السورية-التركية
عرفات دخل منزل باراك من الباب الخلفي!
تركيا: "الفضيلة" يطرق أبواب أوروبا وأمريكا لمنع حله
10 آلاف بريطاني يموتون سنويًا بسبب الفقر
بوتين.. قيصر روسيا الجديد!
تونس: اعتقالات في صفوف مقربين من الأمين العام السابق لاتحاد العمال
اجتماع لمنظمة الصحة العالمية لمواجهة حمى الوادي المتصدع
مسلمو الفليبين يواجهون المجاعة والتشريد
يوغسلافيا: المعارضة ترفض جولة انتخابات ثانية بعد خسارة الرئيس
شيخ الأزهر يهاجم مدرسة فرنسية منعت الحجاب
حملة رومانية ضد الأكاديميين المسلمين
المتظاهرون فرضوا برنامج اجتماعات الصندوق والبنك الدوليين
تغريم قائد صربي 4.5 مليارات دولار لضحايا البوسنة
أصحاب الرؤوس الكبيرة أكثر ذكاء!!

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع