|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جيمس
بيكر يدعو في القاهرة لإزالة العقبات
أمام العولمة القاهرة
- خالد يونس ومحمد لطفي - إسلام أون لاين
جاء
هذا في كلمته أمام ملتقى القاهرة للتعاون
والتنمية الذي بدأ أعماله الثلاثاء 26-9-2000م
بالقاهرة تحت عنوان "المستقبل
الاقتصادي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال
أفريقيا"، وأرجع بيكر ما حدث من انهيار
في اقتصاديات دول شرق آسيا إلى عدة عوامل
منها: الفساد الحكومي، وغياب المنافسة
الحقيقة، وسيطرة الوسطاء ورجال الأعمال
والبنوك على الاقتصاد، ورواسب النظام
الشيوعي الذي كان سائدًا في بعض هذه
الدول. وطرح
بيكر ست نقاط لدعم آليات الاقتصاد
العالمي في المرحلة المستقبلية، وهي:
إعطاء الدعم والتسهيلات للشركات للعمل
والإنتاج، وسنّ التشريعات المشجعة على
الاستثمار، وأن تضع الحكومات قوانين
عاجلة للرسوم والضرائب، ووجود إدارة
عادلة من قبل الحكومات، وصياغة القوانين
التي تعترف بحقوق العمال والرخاء
الاجتماعي، وأخير القضاء على الفساد
والرشاوى والبيروقراطية. بوش
يفوز وفي
إطار ردوده على الأسئلة التي وجهت له
توقع بيكر فوز بوش الابن في سباق
الانتخابات الرئاسية الأمريكية مشيرًا
إلى أن هذا جيد لمصر. وقد
أوضح عمرو موسى - وزير الخارجية المصري -
في كلمته أن التقدم المنشود يتطلب
استيعاب آليات السوق العالمية خاصة مع
دخول مصر في عدة اتفاقيات للتجارة الحرة
مع أوروبا وأفريقيا والعالم أجمع، وأن
هذا يستلزم زيادة فرص التصدير وحصة مصر
في السوق العالمية وتحسين بنية العمل
الاقتصادي وتشجيع الشركات متعددة
الجنسيات. وأشار
جان سهود كونز - رئيس شركة فيليب موريس
لإقليم وسط أوروبا والشرق الأوسط وشمال
أفريقيا - إلى أن الهدف الأساسي من تنظيم
مثل هذا الملتقى في مصر هو المشاركة في
التنمية من أجل مستقبل أفضل لاقتصادها
الذي حقق نموًّا ملحوظًا في الفترة
الأخيرة. وأوضح
كونز أن شركته من خلال عملها في مصر
استطاعت أن توفر أربعة آلاف و300 فرصة عمل
للمصريين منذ بدء عملها عام 1992م ![]()
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||