|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المتظاهرون
فرضوا برنامج اجتماعات الصندوق والبنك
الدوليين براغ-وكالات-
إسلام أون لاين سيطرت
أجواء المظاهرات والاضطرابات على مجريات
الأحداث في حفل افتتاح الاجتماع السنوي
لصندوق النقد والبنك الدوليين الذي افتتح
الثلاثاء 26-9-2000 رسميا في العاصمة التشيكية
براغ وسط أجواء ومعارضات ساخنة خارج مقر
الاجتماع تطورت إلى مصادمات أسفرت عن
إصابة نحو 15 جنديًّا. وتأثرت
كلمات المتحدثين جميعا بمطالب الشباب
الرافض للعولمة والمدافعين عن حقوق
الفقراء.. حيث ركز فاتسلاف هافل رئيس
جمهورية تشيكيا في كلمته في افتتاح
الاجتماع الذي سيستمر حتى يوم غد الخميس
على دعوة "الأوروبيين والأميركيين"
أمام الحضور الذين اكتظت بهم القاعة إلى
إعادة النظر في مفاهيمهم. وقال
في خطابه الافتتاحي إن "توجه الحضارة
العالمية أو الشمولية الراهنة حددها
الأوروبيون والأميركيون في الأزمنة
الحديثة، أي أولئك الذين هم حاليا في عداد
الأكثر ثراء أو الأكثر نموا، ولهذا السبب
لا يجوز إعفاؤهم من واجب إعادة التفكير
بطريقة نقدية في الحركات التاريخية التي
دفعوا إليها". وأضاف
كوهلر في إشارة إلى زياراته الأخيرة إلى
أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا: "بشكل
عام لم يكن لدي شكوك حول أن الأسواق
الناشئة والدول النامية أعلنت نيتها في
الاستمرار بالعمل مع صندوق النقد الدولي". وقال
جيمس وولفنسون -رئيس البنك الدولي: "لقد
اجتمعنا هنا للعمل لما فيه المصلحة
المشتركة للإنسانية ولا سيما لمكافحة
الفقر بحماس. لكن الحماس وحده لا يكفي يجب
أن نتدخل وأن نتدخل بفاعلية وأن نفكر على
المدى البعيد". وتابع
وولفنسون قائلا: "خارج هذه الجدران
يتظاهر العديد من الشبان ضد العولمة،
وأعتقد أن الكثيرين منهم يطرحون أسئلة
شرعية وأنا مع التزام جيل جديد لمكافحة
الفقر"، وأضاف: "إنني أقاسمهم حماسهم
وأشاطرهم تساؤلاتهم، نعم علينا الكثير
لنتعلمه؛ لكنني أعتقد أنه لا يمكننا إحراز
تقدم ما لم نعامل بعضنا البعض بطريقة
بناءة وباحترام". مظاهرات
ومصادمات وفي
غضون ذلك كانت المظاهرات خارج مقر المؤتمر
قد وصلت إلى ذروتها وتحولت إلى اشتباكات
بين الرافضين للعولمة وقوات الشرطة التي
أحاطت بمركز المؤتمرات فأسفرت عن إصابة 15
جنديا منهم. وذكرت
الإذاعة التشيكية الرسمية أن نحو 15 شرطيا
أصيبوا بجروح أمس الثلاثاء في براغ إثر
مصادمات بين المتظاهرين الرافضين للعولمة
وقوات الأمن، وأشارت الإذاعة أيضا إلى
سقوط جرحى في صفوف المتظاهرين الذين
حاولوا مرارا اختراق حواجز الشرطة للوصول
إلى قصر المؤتمرات في حي بانكراتش حيث
تعقد اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك
الدولي. حجارة
وقنابل حارقة على قوات الأمن التي صدتهم
بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه،
وأشار الصحفيون أن المواجهات وقعت في
مكانين مختلفين ضمن حي قصر المؤتمرات،
وعلى الجسر الذي يفصل قصر المؤتمرات عن
وسط المدينة حاول ناشطون إيطاليون من حركة
"يا باستا" بمعنى (كفى)- اختراق الحاجز
التي تقيمه شرطة مكافحة الشغب لمنع الوصول
إلى قصر المؤتمرات. وفي
هذه الأثناء هاجم حوالي 200 فوضوي حاجزا آخر
للشرطة برشق الحجارة والمقذوفات المختلفة
وردت الشرطة بالقنابل المسيلة للدموع
وخراطيم المياه، وكذلك حاول مئات من
المتظاهرين الوصول إلى قصر المؤتمرات عبر
منافذ أخرى خصوصا عبر حدائق عامة عند "تلة
بانكراتش" حيث تبدو التدابير الأمنية
أقل تشددا، كما قاموا أيضا بمهاجمة مطعم
تابع لشبكة المطاعم السريعة "ماكدونالدز"
وألحقوا به أضرارا. وكان
المتظاهرون قد بدءوا في التجمع كما هو
مقرر وسط المدينة منذ صباح أمس حيث قرروا
التوجه إلى مركز المؤتمرات لمنع
المندوبين من الخروج منه إلا أن السلطات
التشيكية تدخلت لتحول دون ذلك. ويتوقع
منظمو الحملة المعادية للعولمة مشاركة
نحو عشرين ألف شخص، وقد عكرت هذه
المظاهرات صفو الاجتماعين السابقين
لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في
واشنطن في مايو الماضي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||