|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شيخ
الأزهر يهاجم مدرسة فرنسية منعت الحجاب صلاح
العربي- داليا السيد- إسلام أون لاين تصاعدت
حدة الأزمة بين إدارة مدرسة "شامبليون"
التابعة للسفارة الفرنسية بمدينة
الإسكندرية المصرية وأسرة التلميذة "عزة
عمرو محمد زكي" (12 سنة) بسبب رفض
المدرسة انتظام التلميذة في الدراسة إلا
بعد خلع الحجاب. وبينما
أصرت المدرسة والسفارة الفرنسية على حجز
الطالبة في مكتبة المدرسة.. أدان شيخ
الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي موقف
إدارة المدرسة بعنف، ودعاها إلى
الالتزام بالقيم الإسلامية السائدة في
مصر، وهي الدولة التي أقيمت عليها
المدرسة. وقال
شيخ الأزهر: "إنني أنصح إدارة المدرسة
أن تشعر أنها تعيش على أرض مصر، وأن تعلم
أن مصر لا تقبل حضارة "عارية" ينقلها
إليها أحد، وقد كانت طوال التاريخ معطية
لا آخذة، وليس من المقبول أن يعلمنا أحد
الأخلاق ونحن دعاتها، ولا الأصول ونحن
القائمون عليها، كما أنصح أولياء الأمور
أن يعلموا أن هذه المدارس الغريبة عن
عقيدتنا وأخلاقنا لن تعلم أولادنا ديننا
الصحيح، سواء كان الإسلام أو المسيحية،
ولكن عليهم أن يلحقوا أولادهم بالمدارس
المصرية التي يؤمن على أولادهم فيها". ومن
جانبه أكد مفتي مصر الدكتور "نصر فريد
واصل" أن الإسلام يأمر الفتاة عندما
تبلغ سن المحيض بارتداء الحجاب، وألا
يظهر من جسمها إلا الوجه والكفان، أما عن
قضية هذه التلميذة فهذا أمر يتطلب تدخل
القضاء وليس تدخل رجال الدين؛ لأن هذه
المدرسة تخضع للقوانين الفرنسية وليس
للقانون المصري، وعلى ولي أمر التلميذة
أن يرفع دعوى قضائية في فرنسا ضد إدارة
المدرسة لإلزامها بتعليم ابنته وهي
ترتدي الحجاب، أو أن يقوم بتحويل أوراق
ابنته من هذه المدرسة إلى أي مدرسة أخرى
في مصر، ومصر عامرة بالمدارس عالية
الكفاءة، وننصح القائمين على المدرسة
بعدم افتعال الأزمات، وأن يتم حل مشكلة
التلميذة "عزة" بعيدًا عن الاحتقان
السياسي بين مصر وفرنسا، وبعيدًا عن
التعصب ضد الدين". وكانت
السفارة الفرنسية قد أصدرت بيانًا أكدت
فيه استمرار احتجاز الطالبة داخل
المكتبة، وعدم السماح لها بالاختلاط مع
أقرانها من الطلاب والطالبات، في حين
هددت أسرة التلميذة باللجوء إلى القضاء
الفرنسي لتأكيد حق ابنتهم في ارتداء ما
تشاء وفقًا لمبادئ الحرية الشخصية، وعدم
مخالفة غطاء الرأس للمبادئ العلمانية
التي تقوم عليها الدراسة بالمدارس
الفرنسية بالخارج. من
ناحية أخرى.. أكدت والدة الطفلة عزة على
المعاناة النفسية التي تمر بها ابنتها
الآن، بعد أن تم طردها من الفصل ووضعها في
مكتبة المدرسة، واعتبار تلك الفترة
تغيبًا عن الدراسة؛ مما دفعها لعرضها على
أساتذة الطب النفسي بجامعة الإسكندرية
الذين أكدوا على تعرض الطفلة لضغوط نفسية.
وقد
عرضت إحدى الجهات الدبلوماسية الفرنسية
اقتراحًا باستمرار الطفلة في الدراسة
على أن تواظب على الحضور مدة 3 أيام في
الفترة المسائية، ويتم التدريس لها
بمفردها، وهو ما رفضه الوالدان بشدة. وقد
أكد والد الطفلة على أنه كانت هناك فتاة
محجبة بالمدرسة، واستمرت بها في فترة
سابقة قبل تولي المدير الحالي إدارة
المدرسة، وأشار إلى عدم قانونية هذا
الوضع، وأنه قد يلجأ للقضاء في حالة
استمرار رفض دخول ابنته إلى المدرسة. من
جانب آخر فقد ظهر انقسام بين مدرسي
المدرسة بين مؤيد ومعارض لما اتخذته
الإدارة من إجراءات ضد الطالبة "غزة"،
وتلقى والد الطفلة مكالمات من بعض أولياء
الأمور تطالبه بالتخلي عن موقفه حلاً
للأزمة، وهو ما رفضه والد الطفلة، وأعلن
إصراره على حق ابنته في العودة إلى
المدرسة اقرأ أيضا: مصر: مدرسة فرنسية تمنع ارتداء الطالبات للحجاب مباحثات مصرية فرنسية لإنهاء أزمة الحجاب قبل انتقالها للقضاء الإمارات : سحب كتاب مدرسي فرنسي يدعو للشذوذ
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||