|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اجتماع
لمنظمة الصحة العالمية لمواجهة حمى
الوادي المتصدع القاهرة
–قطب العربي- وكالات قرر
المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية
لإقليم شرق المتوسط -الذي يضم 23 دولة
معظمها من الدول العربية إضافة إلى إيران
وباكستان وأفغانستان وقبرص- عقد اجتماع
في مقرها بالقاهرة في أول أكتوبر المقبل
يستمر أربعة أيام لمناقشة تداعيات
انتشار مرض حمى الوادي المتصدع في اليمن
والسعودية، وإجراءات مواجهته إضافة إلى
عدد من الموضوعات الأخرى. ومن
جانب آخر فقد أصدر المكتب الإقليمي
للمنظمة بيانا يوم الإثنين (25-9-2000) حول
مرض حمى الوادي المتصدع الذي ظهر مؤخرا
في بعض دول الإقليم وأحدث نوعا من القلق
بين باقي الدول؛ نظرا لأن انتشار الأمراض
أصبح بلا حدود، وحدد البيان أسباب المرض
وطرق الوقاية منه. طرق
مكافحة حمى الوادي المتصدع وأوضح
البيان أن حمى الوادي المتصدع مرض حيواني
المنشأ، بمعنى أنه يصيب غالبا الحيوان
ولكنه يصيب الإنسان أحيانا، وتسبب هذه
الحمى مرضا وخيمًا في الحيوان والإنسان،
وتؤدي إلى معدل مرتفع من المرضى
والوفيات، ويترتب عليه خسائر اقتصادية
كبيرة ناجمة عن فقدان أعداد كبيرة من
المواشي. والفيروس
الذي يسبب حمى الوادي المتصدع ينتقل
غالبا بين الحيوانات عن طريق لدغات
البعوض الحامل للعدوى، وهناك أنواع
متنوعة من البعوض الذي يمكنه نقل هذا
الفيروس، وتختلف الأنواع الرئيسية
الناقلة للفيروس باختلاف الأقاليم. وينتشر
الفيروس في الحيوانات التي يتغذى البعوض
الحامل للفيروس عليها، ويقوم البعوض
الذي لم يكن مصابا بالعدوى وغيره من
الحشرات الماصة للدم بالتغذية على
الحيوانات المصابة بالعدوى، والتي يسري
الفيروس في مجرى دمها، وينتشر إلى باقي
الحيوانات وينقل العدوى. وأوضح البيان أن انتقال المرض إلى
الإنسان يأتي عن طريق لدغات البعوض
الحامل للعدوى، أو عن طريق التماس دم
الحيوانات المصابة أو سوائل أجسامها أو
أعضائها، ويحدث ذلك عند رعاية الحيوانات
المصابة أو ذبحها أو تناول الألبان غير
المغلية، كما أنه يُنقل عن طريق الاحتكاك
المباشر إذا كان الجلد مشقوقا، أو عن
طريق جرح أحدثه سكين ملوث بالفيروس، أو
عن طريق استنشاقه في شكل رذاذ، علما بأن
انتقال الفيروس عن طريق الرذاذ قد أدى
إلى إصابة العاملين في المعامل بالعدوى. شبيه
بالأنفلونزا وأوضح
البيان أن دورة حضانة الفيروس (أي الفترة
من بدء العدوى به إلى ظهور أعراض المرض)
بين يومين وستة أيام، ثم يعقب هذا الدور
مرض شبيه بالأنفلونزا، ثم تبدأ الحمى
فجأة مصحوبة بصداع وألم عضلي وألم في
الظهر، وقد يصاب بعض المرضى بتيبس الرقبة
والقيء، وقد يظن خطأ في المراحل الأولى
للمرض في هؤلاء المرضى انهم مصابون
بالتهاب سحائي، وتستمر الأعراض عادة من
أربعة أيام إلى سبعة أيام، وقد تصاب نسبة
صغيرة من المرضى بأعراض أشد؛ فتظهر
الأعراض السابقة بالإضافة إلى مرض في
العين يظهر عادة في شكل آفات بالشبكية،
وإذا حدثت هذه الآفات فإنها تسبب درجة ما
من فقد الرؤية. كما
أن هناك أعراضا تتخذ شكل مرض عصبي حاد،
مثل التهاب الدماغ، وتظهر هذه الأعراض
عادة بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من ظهور
الأعراض الأولى. وقد تظهر حمى الوادي
المتصدع في شكل حمى نزفية، وفي هذه
الحالة يظهر على المريض بعد يومين إلى
أربعة أيام مرض كبدي وبعض الظواهر
النزفية، مثل تقيؤ دم ونزول دم في
البراز، والإصابة بطفح جلدي ونزف اللثة. وأشار
البيان إلى أن المصابين بمتلازمة حمى
الوادي المتصدع يظل الفيروس في دمهم لمدة
قد تصل إلى عشرة أيام. وذكر أن معظم
الوفيات تحدث في المرضى الذين يصابون بأي
من هذه المضاعفات، وأن معدل الوفاة في
الحالات للمرضى الذين يصابون بالمرض
النزفي مرتفع؛ إذ يصل إلى حوالي 50%، في
حين أنه من النادر أن تحدث وفيات بين
الذين يصابون بمرض العين أو الالتهاب
السحائي. وأوضح
البيان أن طرق التشخيص حمى الوادي
المتصدع الحادة تتم عن طريق الأجسام
المضادة للفيروس، كما أنه يمكن الكشف على
الفيروس نفسه في الدم أو الأنسجة بطرق
مختلفة من التحاليل الطبية. وذكر
البيان أن علاج المرض يمكن باستخدام عقار
يعرف بدواء "الريبافيرين" المضاد
للفيروسات، والذي يعمل على تثبيط نمو
الفيروسات، مشيرا إلى أن معظم الحالات لا
تتطلب نوعا من المعالجة. وأشار
البيان إلى أن الوقاية من حمى الوادي
المتصدع تتم عن طريق برنامج مستمر لتطعيم
الحيوانات، واتباع بعض الإجراءات
الوقائية للأشخاص الذين يتعاملون مع
الحيوانات، مثل ارتداء القفازات
والألبسة الواقية المناسبة، واتخاذ جانب
الحيطة لدى تعاملهم مع الحيوانات
المريضة أو أنسجة هذه الحيوانات، وعند
أخذ عينات أيضا من الحالات المشتبه في
إصابتها بالحمى، يجب أن يقوم بها أشخاص
مدربون. وأكد البيان أن طرق الوقاية تشمل أيضا
مكافحة المرض بالوقاية من البعوض الناقل
للمرض ومكافحته، والحماية الشخصية؛ فيجب
ارتداء الألبسة الواقية مثل القمصان
والسراويل الطويلة، واستخدام
الناموسيات والمواد الطاردة للحشرات،
والمبيدات الحشرية، ومبيدات اليرقات
لمكافحة تجمعات الحشرات والبعوض. حمى
الوادي المتصدع تختلف عن حمى غرب النيل من جانب آخر أشار المكتب الإقليمي لمنظمة
الصحة العالمية بالقاهرة إلى وجود فارق
بين مرض حمى الوادي المتصدع -الذي انتشر
في السعودية واليمن مؤخرا- ومرض حمى غرب
النيل المنتشر في الأراضي المحتلة وفي
الأردن وبعض الدول الأوربية وأمريكا. وقال
مكتب المنظمة: إن الموطن الأساسي لمرض
حمى الوادي المتصدع هو أفريقيا، وتعد هذه
هي المرة الأولى التي يخرج فيها المرض
إلى خارج إفريقيا إلى السعودية واليمن،
والأصل في هذا المرض أنه ينتشر بين
الحيوان، ولكنه قد ينتقل في بعض الحالات
إلى الإنسان، ولكن ليس بكثرة. أما
حمى غرب النيل فهي تنتقل عادة إلى
الإنسان عبر الطيور، وتتشابه في كثير من
أعراضها مع حمى الوادي المتصدع، وتنتشر
حاليا بصورة أساسية في أمريكا والغرب،
وهي ذات الحمى التي تعاني منها الأرض
المحتلة والأردن
اقرأ أيضا: جهود
عربية وأوربية لمحاصرة خطر "حمى النيل" البعوض
نقل فيروسًا إسرائيليًا إلى السعودية اليمن:
طوارئ لمواجهة فيروس غرب النيل استنفار
فلسطيني لمواجهة "حمى النيل"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||