|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات
دخل منزل باراك من الباب الخلفي! فلسطين
- مها عبد الهادي- الجيل للصحافة – إسلام
أون لاين
وقد
انتهى لقاء القمة بين عرفات وباراك وسط
أنباء عن فشل اللقاء في إحراز أي تقدم في
عملية التسوية السلمية. ولم تصدر عن
الاثنين أية تصريحات بعد اللقاء، كما لم
يرشح عن الاجتماع ما يشير إلى حدوث تقدم
في القضايا الجوهرية لعملية السلام. وقد
أكد مصدر فلسطيني مطلع أن اجتماع عرفات-باراك
جاء لتلبية الإلحاح الأمريكي، مشيرا في
هذا الصدد إلى أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي غير جاهز للتوصل إلى أي اتفاق
جدي. يذكر
أن لقاء عرفات وباراك تم في منزل الأخير
الواقع في منطقة "كوهان يائير"
بالقرب من "تل أبيب" حيث حضره إلى
جانبهما كل من رئيس المجلس التشريعي أحمد
قريع (أبو العلاء) ونبيل أبو ردينة،
ومستشار باراك للشؤون الأمنية "داني
ياتوم" ووزير الخارجية الإسرائيلي
بالوكالة "شلومو بن عامي". وقال
نبيل أبو ردينة -مستشار الرئيس عرفات- في
تصريحات صحفية: إن اللقاء كان عبارة عن
جلسة عمل وليس مفاوضات حول قضايا معينة،
وجرى خلاله تقييم الوضع الذي وصلت إليه
المفاوضات، وأشار- في تصريحات لإسلام أون
لاين - أن هذا اللقاء -الذي استمر حوالي
ساعتين- يعتبر الأول بين الزعيمين منذ
قمة كامب ديفيد الثلاثية، وأنه جاء بعد
جهود وساطة قامت بها شخصيات أمريكية غير
رسمية بهدف كسر الجمود وإعطاء المفاوضات
فرصة أخرى. وذكر
أبو ردينة أن الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون اتصل بالرئيس عرفات وباراك خلال
الاجتماع وأكد أنه سيبذل ما في وسعه
لإنجاح مفاوضات السلام قبل انتهاء
ولايته. وقال
جادي بالتينسكي -المتحدث باسم باراك-: إن
اللقاء جرى في جو مريح وإيجابي، وتم
خلاله تبادل وجهات النظر، وأكد أن الرئيس
الأمريكي اتصل هاتفيا بعرفات وباراك
خلال الاجتماع. وقال: إن الزعيمين
أكدا للرئيس كلينتون أنهما عازمان على
بذل كل الجهود وبحث كل الإمكانيات من أجل
التوصل إلى اتفاق. وأضاف
أن الزعيمين أكدا أيضا للرئيس كلينتون
أنهما أعطيا تعليماتهما إلى فرق
المفاوضين الذين سيتوجهون خلال الساعات
المقبلة إلى واشنطن للقيام بكل ما يمكن
عمله من أجل تقريب وجهات النظر، وبذل
الجهد من أجل بحث جميع الوسائل المتاحة
لتحقيق تقدم. لا
اتفاق بدون القدس واللاجئين من
جهة ثانية أكد العقيد محمد دحلان -رئيس جهاز
الأمن الوقائي في قطاع غزة- الرفض الفلسطيني
لأي اتفاق لا يشمل حل قضيتي القدس واللاجئين،
مشيرا إلى أن القيادة الفلسطينية ترفض أية
حلول انتقالية أو جزئية، ومعربًا عن عدم رضاه
عن التنسيق الأمني بين الجانبين؛ لأن إسرائيل
لا تنظر إلا إلى مصالحها فقط . وقال
دحلان -في حوار مع الصحفيين قبل انتقاله إلى
واشنطن مع الدكتور عريقات-: "تأتي الزيارة
تلبية لدعوة من الإدارة الأمريكية للاطلاع
على الأفكار التي ستُطرح في المستقبل بشأن
عملية السلام، وكنا طلبنا من الأمريكيين أن
ينسقوا معنا الأفكار التي سيطرحونها وأن
يسمعوا رأينا بشأن كل القضايا؛ لأنهم كانوا
في كامب ديفيد قد طرحوا مبادرة لم تكن مدروسة
بشكل عميق؛ ولذلك فشلت"، وأضاف أن وزيرة
الخارجية الأمريكية اتصلت بالرئيس عرفات
وطلبت إرسال الوفد للتشاور، وقد لا تستغرق
الزيارة أكثر من يومين . وقال
دحلان: نحن نتصرف ونبذل كل الجهود من أجل
الوصول إلى اتفاق، لن نترك فرصة للوصول إلى
اتفاق إلا وسنعمل من أجلها، وإذا فشلنا في
إقناع الإسرائيليين فسنقول لشعبنا إننا
بذلنا كل الجهود. وردا
علي ما يتردد حول عقد اتفاق بدون قضية
اللاجئين والقدس.. أجاب دحلان أن تأجيل موضوع
القدس يضعف القدرة على الوصول إلى سلام
تاريخي، والتأجيل يعني فتح باب الصراع إلى
الأبد، خاصة في موضوع حساس مثل القدس، "أنا
أعتقد أن الحل الأمثل هو إنهاء الصراع دفعة
واحدة" . وقال:
إنه في حال التأجيل فكل المجموعات المعادية
لعملية السلام يهودية أو فلسطينية ستركز على
موضوع القدس، وسيُنقل الصراع من صراع سياسي
إلى صراع ديني، وهذا سيعطي مبررًا لكل
المجموعات المتطرفة لأخذ زمام المبادرة،
والتأثير على القيادتين، ويجعل حل موضوع
القدس مستحيلا . وأكد
دحلان "لن نقبل بحل جزئي أو انتقالي"،
موضحا أن الوضع معقد وإسرائيل تريد أن تفرض
سلاما على مقاسها، ليس السلام الذي يصمد
للأجيال القادمة؛ وهذا لن ينجح . 10%
من أرض الضفة للمستوطنات وحول
طرح فكرة تبادل الأراضي.. قال دحلان: صحيح..
ولكن إسرائيل لم تقبله حتى الآن، والموقف
الرسمي لإسرائيل هو الرفض، وتسأل: كيف؟
نستطيع أن نفسر للشعب الفلسطيني أن إسرائيل
ستأخذ 10% من أراضي الضفة الغربية.. هم لا
يحتاجون 10% من أجل المستوطنات وقلنا لهم إنهم
يحتاجون فقط 2% لجمع كل المستوطنات فيها، وهذا
يعتبر تنازلا إستراتيجيا؛ لأن المستوطنات هي
خنجر في قلب الفلسطينيين في الضفة الغربية،
ورغم ذلك أخذ الرئيس عرفات قرارا بالتنازل
لضم هذه المستوطنات لإسرائيل حتى يحل مشكلة
لباراك، ولكن باراك لا يريد فهل هذا مقابل
أننا تنازلنا وتفهمنا مشاكله؟! فإذا لم نستطع
الوصول إلى اتفاق منطقي ومقنع ومنصف – ليس
منصفا بشكل مطلق ولكن منصف- فلا نستطيع أن
نقنع أي فلسطيني بأن نحل مشكلة إسرائيل في
موضوع المستوطنات دون أن يعطونا توسيعا لقطاع
غزة. وعن
التعاون الأمني مع إسرائيل.. أعرب دحلان عن
عدم رضاه؛ لأن إسرائيل لا تنظر إلا إلى
مصالحها ولا تتعامل مع الطرف الفلسطيني على
أنهم شركاء، "وبالمناسبة هذه هي طريقة
إسرائيل في التعامل مع كل العالم؛ انظر إلى
طريقة تعاملهم مع الولايات المتحدة.. وأقصد
قضية بولارد !!!"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||