|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تحسن
متزايد في العلاقات السورية-التركية دمشق-
وحيد تاجا- إسلام أون لاين بدأ
وزير الداخلية السوري "محمد حربة"
الثلاثاء (26-9-2000) في أنقرة مباحثات أمنية
مع نظيره التركي "سعد الدين طانطان"،
ليتوّجها خلال زيارته -التي تمتد ثلاثة
أيام- بلقاء مع نائب رئيس الوزراء "حسام
الدين أوزوكان". وقالت
مصادر دبلوماسية غربية: إن وفدًا أمنيًا
رفيع المستوى يرافق الوزير السوري الذي
ستركز محادثاته مع المسؤولين الأتراك
على سبل تعزيز العلاقات بين البلدين
الجارين. ووصفت
المصادر العلاقات بين البلدين بأنها "جيدة"،
وبأن اتفاق "أضنة" الذي تم توقيعه في
أكتوبر عام 1998 "أسس لأرضية جيدة في هذه
العلاقات، الأمر الذي انعكس من خلال
زيارة وفود تركية رفيعة المستوى إلى دمشق". وأشارت
إلى أن حربة "سيبحث مع المسئولون
الأتراك آفاق التعاون بين الجهات
الأمنية في الدولتين، وتعزيز العلاقات
الثنائية، وتسريع إجراءات الانتقال، بما
فيها تقديم التسهيلات الممكنة لتبادل
الزيارات بين الأقارب على طرفي الحدود
وخصوصًا في المناسبات والأعياد". وأضافت
أن "وزير السياحة التركي "إيركان
ممجو" سيتجه هو الآخر إلى دمشق في
الفترة القريبة القادمة ليبحث مع نظيره
السوري "قاسم مقداد" سبل تعزيز
التعاون وتشجيع التبادل السياحي". وكان
السفير التركي بدمشق "أوغوز تشليك كول"
قد غادر الإثنين (25-9-2000) العاصمة السورية
إلى أنقرة، للمشاركة في المباحثات التي
سيجريها حربة مع المسئولين الأتراك. وزيارة
حربة هي الأولى له إلى أنقرة منذ سنوات
طويلة، ومهد لها النجاح الذي حققته
اجتماعات اللجنة الأمنية المشتركة منذ
عام 1998 والتي يترأسها من الجانب السوري
رئيس شعبة الأمن السياسي في وزارة
الداخلية اللواء "عدنان بدر حسن"،
ومن الجانب التركي القائد العام للجيش
الثاني الفريق أول "بيطاش يالمان". وربطت
أوساط متابعة بين تحسن العلاقات السورية-التركية
ووقوف اللوبي اليهودي في الولايات
المتحدة الأمريكية، إلى جانب اللوبي
الأرمني أثناء إقرار لجنة العلاقات
الخارجية في الكونجرس أخيرًا توصية
بضرورة الاعتراف بأن تركيا مارست مجازر
بحق الأرمن. وكانت
مصادر تركية أكدت فيما مضى أن "قطار
تحسن العلاقات الذي انطلق أخيرًا لن
يتأثر بالاحتجاجات الإسرائيلية ولا
بتطورات عملية السلام أو تعثرها، وإنما
هو نابع من تحول في سياسة الدولة التركية
الخارجية مع كافة دول الجوار". واعتبرت
الأوساط السابقة أن "التحسن الذي طرأ
على طبيعة العلاقات الثنائية بعد وضع حد
لمشكلة حزب العمال الكردستاني؛ ومن ثم
تبادل الزيارات بين المسئولين في
البلدين وصولاً إلى عقد اجتماعات اللجنة
الاقتصادية العليا المشتركة في دمشق بعد
انقطاع دام 12 عامًا، ومشاركة الرئيس
التركي أحمد نجدت سيزار في تشييع الرئيس
السوري الراحل حافظ الأسد –كلها مؤشرات
على اختيار البلدين طريق الاقتصاد
لتطبيع العلاقات على المستوى السياسي،
بما فيها حل مشكلة تقاسم مياه نهر الفرات"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||