|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول
طائرة عربية تخرق الحظر الجوي على العراق عمان-
سميح المعايطة
وقد
أكد النبأ وزير الخارجية الأردني "عبد
الإله الخطيب" الذي قال لوكالة فرانس
برس الثلاثاء (26-9-2000): إن "الأردن يقوم
باتخاذ الترتيبات اللازمة لإرسال طائرة
أردنية إلى بغداد" قريبا وعلى متنها
وفد رسمي رفيع المستوى. وقالت
المصادر الأردنية: إن طائرة للملكية
الأردنية ستقوم بالرحلة بعد استكمال
الإجراءات الإدارية والفنية، حيث سيتم
فقط إبلاغ الأمم المتحدة بالرحلة، وليس
انتظار الموافقة على القيام بها. وستقل
الطائرة أربعة وزراء، من بينهم وزيرا
الصحة والبلديات، وفريق رياضي، بالإضافة
إلى عدد من الشخصيات السياسية
والبرلمانية. وأكد
فواز الزريقات -المسؤول بلجنة التعبئة
الوطنية للدفاع عن العراق- التي تضم
أحزابا سياسية ونقابات مهنية، أن إرسال
طائرة أردنية إلى بغداد "يعكس رغبة
الشعب الأردني في أن يكون أول طرف عربي
يكسر الحظر المفروض على العراق" معبرا
عن أمله في أن تمهد تلك الرحلة الطريق
لاستئناف خطوط الطيران المنتظم بين عمان
وبغداد. ووصف
صالح العرموطي -نقيب المحامين الأردنيين
(إسلامي مستقل)- القرار الأردني بـ"الإيجابي"،
في حين تمنى النائب المعارض "خليل
حدادين" أن يكون ضمن الوفد الأردني
الذي سيستقل الطائرة. وأعرب
من جانبه المتحدث باسم جماعة الإخوان
المسلمين بالأردن "جميل أبو بكر" عن
أمله في أن تحذو الدول العربية حذو
الأردن في هذا الصدد. وكان
الأردن قد أعلن مطلع الشهر الجاري أنه
قدم طلبا رسميا للأمم المتحدة للسماح له
باستئناف رحلات الطيران المدني مع
العراق، إلا أن لجنة العقوبات لم توافق
على ذلك. وتأتي
هذه الخطوة الرسمية في إطار التحسن
المطرد في العلاقات بين الأردن والعراق،
بعد حالة الفتور الشديدة التي اعترتها
طيلة السنوات القليلة الماضية، وبعد
ازدياد حدة الانتقادات الموجهة للدول
العربية إزاء وقوفها دون حراك حيال
الحصار المفروض على العراق، بينما قامت
طائرات روسية وفرنسية بالهبوط في مطار
بغداد، فيما وصف بأنه بداية لتآكل الحصار
الجوي المفروض على العراق. الجدير
بالذكر أن رئيس الوزراء الأردني "علي
أبو الراغب" التقى مساء الإثنين بنائب
الرئيس العراقي "طه ياسين رمضان"
والفريق عامر محمد رشيد -وزير النفط
العراقي- اللذين وصلا إلى عمان بعد ظهر
الإثنين في طريقهما إلى فنزويلا لحضور
القمة الثانية لمنظمة الدول المصدرة
للنفط "أوبك"، وجرى خلال اللقاء
البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين
الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف
المجالات
اقرأ
أيضا: الحصار
العراقي يتآكل على يد الطائرتين الفرنسية
والروسية بغداد
تأمل أن يكسر العرب الحصار بعد المبادرة
الروسية الأردنيون
يتساءلون: من الذي يحاصر العراق؟!
المحامون
العرب ينوون خرق حصار العراق
الدبلوماسية الرئاسية تكسر الحظر على العراق الأردن والعراق: علاقة إستراتيجية.. ومصالح متناقضة!!
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||