|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليوم..
احتفالات يمنية موسعة بالذكرى 38 للثورة إسلام
أون لاين – محمد عبد العاطي تشهد
العاصمة اليمنية الثلاثاء 26/9/2000م عروضاً
عسكرية وفنية ضخمة احتفالاً بالعيد الـ 38
لقيام ثورة 26 سبتمبر التي أنهت حكم
الإمام "بدر" آخر الأئمة الذين
حكموا اليمن، وإعلان الجمهورية. ومن
المقرر أن يحضر الاحتفالات عدد من الوفود
العربية والبعثات الدبلوماسية المعتمدة
في صنعاء. وقد
اهتمت وسائل الإعلام اليمنية بهذا
الحدث؛ حيث أفردت الصحف الحكومية
والحزبية مساحات واسعة من صفحاتها الأول
للحديث عن تقييم الثورة وأحوال اليمن
الحالية مقارنة بعهد الأئمة. وكانت
مجموعة من الضباط اليمنيين بقيادة "عبد
الله السلال" -رئيس أركان حرب الجيش
اليمني آنذاك- قد قامت بثورة على الإمام
بدر في 26 سبتمبر عام 1962 بمساعدة مصر،
واستطاعت بعد مقاومة عنيفة أن تتولى
الحكم في البلاد وإعلان الجمهورية،
واختير المشير عبد الله السلال رئيساً
لمجلس قيادة الثورة التي تولت إدارة دفة
الحكم، وأصدرت الجمهورية الوليدة في
العام التالي دستوراً جديداً ، أصبح
السلال بموجبه أول رئيس للجمهورية عام 1963،
وبدأت اليمن تشهد منذ ذلك الحين سلسلة من
التغيرات الاجتماعية والسياسية لم
تعهدها من قبل بعد انتهاء سياسية العزلة
الحضارية التي كان يتبعها الأئمة في
حكمهم. وفي
يوليو 1964 صدر الدستور الدائم للجمهورية
اليمنية الذي كان ينص على أن تكون السلطة
التشريعية مكونة من مجلس شورى يُعيّن
أعضاؤه بالاختيار، وهو الذي يتولى ترشيح
رئيس الجمهورية بموافقة ثلث الأعضاء،
وينتخب بموافقة الثلثين، وحاولت الثورة
بعد ذلك إلغاء الفوارق القبلية
والدينية، إلا أنها لم تحقق نجاحاً
كبيراً في هذا الجانب؛ فلا تزال القبيلة
القوية تلقى اهتمام الدولة ورعايتها،
ولا يزال في المجتمع اليمني طبقة السادة
الذين ينتسبون إلى "آل البيت"
وعددهم يقدر بمئات الآلاف ويحصلون مقابل
ذلك على راتب شهري من الحكومة، وذلك
إضافة إلى الميزات الأدبية لهم وسط أصحاب
المذهب الشيعي. وقد
شاركت مصر في ثورة 1962 بقوات كانت تقدر
آنذاك بثلث الجيش المصري، لتثبيت حكم
الثوار، ودخل الجنود المصريون في
مواجهات دامية مع أنصار الإمام الذين
كانوا يلقون الدعم من المملكة العربية
السعودية، ونظراً لعدم معرفة قادة الجيش
المصري بالطبيعة الطبوغرافية لساحات
المعارك، وخاصة الطريق الموصل من ميناء
الحديدة الذي نزلت فيه القوات المصرية
إلى صنعاء؛ أسفرت تلك المواجهات عن مقتل
ما لا يقل عن 20 ألفاً من الجنود المصريين
على أقل تقدير، ولا زال النصب التذكاري
المقام في مدخل صنعاء بحي "عصر" في
بداية الطريق إلى الحديدة شاهداً على تلك
الحرب
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||