English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 28 جمادى الآخرة 1421هـ - 26 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

اتحاد العمال التونسي.. من يد السلطة إلى يدها!

باريس - الحدث

قدم الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل "إسماعيل السحباني" نهاية الأسبوع الماضي استقالته من قيادة منظمة العمال ليخلفه على رأسها مسؤول النظام الداخلي في المنظمة "عبد السلام جراد". وتأتي استقالة السحباني بعد أشهر من الضغوط المتواصلة والصراع المفتوح بينه وبين جراد وعدد من أعضاء القيادة التنفيذية للمنظمة، انتهى أخيرا باستقالة الرجل الذي قاد المنظمة النقابية لمدة 11 عاما.

وبادر الرئيس التونسي "زين العابدين بن علي" بتوجيه برقية تهنئة حارة للأمين العام الجديد بمناسبة توليه قيادة المنظمة، وتمنى له ولأعضاء القيادة التنفيذية التوفيق في عملهم على رأس اتحاد العمال. وأثنى "ابن علي" على الدور الهام الذي لعبه اتحاد العمال في الحفاظ على الثوابت الوطنية وتأمين استقرار البلاد والسلام الاجتماعي فيها وتحقيق الازدهار الاقتصادي.

وكان السحباني -الذي قاد المنظمة النقابية منذ مؤتمر سوسة في عام 1989- مقربا من السلطة، وظل على مدى 11 عاما يلقى دعما غير عادي منها، مكّنه من ضمان بقائه على رأس منظمة تعرف بأنها لا تسلس قيادها بيسر لكل من يتولاها، وذلك بسبب ما تعرفه من حيوية غير عادية جعلتها على الدوام أهم منظمة اجتماعية تونسية منذ ما قبل استقلال البلاد عن فرنسا في العام 1956.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل يعتبر لفترة طويلة أهم قوة معارضة للسلطة؛ نظرا لاتساع قاعدته الاجتماعية، واعتباره أهم قوة مهيكلة في مواجهة قوة الدولة. وقادت تحركات الاتحاد إلى انتفاضات واسعة في العقود الماضية، تسببت في سقوط رؤساء حكومات وصعود آخرين.

وكانت أحداث 26 يناير عام 1978 أهم الأحداث التي قادها اتحاد الشغل، وتسببت في سقوط العشرات من القتلى، إثر إعلان الاتحاد تنظيم إضراب عام في مختلف القطاعات في البلاد.

وانتهت المواجهة بين الاتحاد ورئيس الحكومة الأسبق محمد مزالي بين عامي 1985 و1986 إلى سقوط مزالي من الحكومة، وسجن "الحبيب عاشور" -الأمين العام السابق للاتحاد العام التونسي للشغل-. وخلال فترة طويلة كان عاشور بفعل قوته، وما يلقاه من تأييد شعبي يرى نفسه ندًّا للرئيس السابق الحبيب بورقيبة، وكان البعض يرشحه لخلافته عند موته.

وكان تعيين السحباني عام 1989 على رأس المنظمة خلفا لزعيمها الأبرز الراحل الحبيب عاشور، قد اعتبر ساعتها انتصارا للسلطة على الاتحاد لأول مرة بعد عقود من الصراع. وتحقق ذلك الانتصار في ظرف تاريخي تميز بوصول الرئيس "ابن علي" إلى الحكم قبل نحو عام ونيف من عقد المؤتمر؛ الأمر الذي يسر للسلطة القدرة على استيعاب المنظمة وتدجينها.

وعلى مدى أحد عشر عاما عشر الماضية لقي السحباني معارضة متنامية من قبل هياكل الاتحاد وفروعه الإقليمية. ويرى محللون أن خشية السلطات من تنامي المعارضة داخل المنظمة النقابية لقيادة السحباني جعلتها تعجّل بالدفع في اتجاه رحيله وتولية شخص قريب منها، هو النقابي عبد السلام جراد، من أجل التمكن من امتصاص الغضب المتراكم على قيادة السحباني.

وكان بيان وقعه الأسبوع الماضي ثلاثة نقابيين معارضين لخط السحباني، منهم: محمد علي بن رمضان -الذي خلف الحبيب عاشور في قيادة جناح العاشوريين في الاتحاد، وكان مرشحا في فترة من الفترات لتولي قيادة المنظمة- قد اتهم السحباني والقيادة التنفيذية بالاستيلاء على أموال المنظمة، إلى الحد الذي جعل القيادة لا تقدم تقريرا ماليا لمؤتمر الاتحاد العام الماضي. فضلا عن اتهامه القيادة التنفيذية بالتسيير الفردي للمنظمة دون مراعاة مصالح قواعدها النقابية.

ولا يعرف الآن هل يجد جراد تأييدا من قبل القاعدة النقابية، في ظل تنامي أصوات نقابية متزايدة تعتبر أن المشكلة لا يمكن حصرها في قيادة السحباني كفرد، وأنه يطال الإطار التنفيذي الذي قاد الاتحاد خلال الأحد عشر عاما الماضية.

وكان بيان النقابيين الثلاثة قد لفت إلى أن قرارات الاتحاد كانت تؤخذ بالإجماع داخل المكتب التنفيذي، وهو ما يحمّل القيادة كلها مسؤولية المرحلة السابقة. إلا أنه بالرغم من ذلك يتوقع أن يتمكن جراد من السيطرة على الوضع، وذلك لما يلقاه من دعم من السلطة مكّن سلفه من السيطرة على المنظمة، وسوف يمكنه هو أيضا من السيطرة عليها ولو لفترة محدودة، فضلا عن أن القاعدة النقابية ستعطيه فترة من الزمن لإثبات أن قيادته مخالفة لقيادة من سبقه.

ويرى البعض أن نجاح السلطة في تأمين انتقال قيادة المنظمة النقابية من يد أحد رجالها إلى يد رجل آخر قريب منها هو "ضربة معلم" –كما يقول المثل المصري- استبقت بها سنة سياسية واجتماعية، يتوقع لها أن تكون ساخنة على خلاف العادة. ويتوقع محللون أن يشهد العام الحالي حركة سياسية ونقابية غير مسبوقة، يمكنها أن تؤثر كثيرا على خطط السلطة وخاصة استعدادها لفتح ملف تعديل الدستور من أجل ضمان دورة رابعة للرئيس "زين العابدين بن علي" على رأس السلطة، ولكن التغييرات التي نجحت السلطة في إحداثها على رأس نقابة العمال سوف تخفف قليلا من السخونة المتوقعة لهذا العام

 

 

أول طائرة عربية تخرق الحظر الجوي على العراق
القذافي.. أول رئيس عربي يستعد لخرق الحصار
بعد الطائرات.. كسر الحصار بالمهرجانات
طيارو مصر يطالبون برحلات للعراق
العراق يتعامل مع اليورو بدلاً من الدولار
الانتخابات المصرية:4000 مرشح يتنافسون على 444 مقعدًا
المقاومة الكشميرية تقتل 4 إسرائيليين يقاتلون مع الهند
حزب ميلوسوفيتش: خسارتنا محدودة
قمة فلسطينية إسرائيلية لبحث القضايا الشائكة
إنديك مهمل أمنيًا.. والإسرائيليون أكثر إهمالاً!!
مسيرة نسائية تجدد خلافات الزواج المدني في لبنان
فضيحة شيراك أضعفت مشاركة الفرنسيين في استفتاء الرئاسة
اليوم.. احتفالات يمنية موسعة بالذكرى 38 للثورة
برلمانيون كويتيون يطالبون برقابة على B.B.C
آل جور يتجسس على خطط بوش الانتخابية
الصين: نقل 30 مسجدًا وكنيسة ومعبدًا
بالدراجة من أفغانستان إلى جنيف من أجل السلام
الإمارات تشدد العقوبة على غسيل الأموال وتزوير العملة
الخليج.. الأكثر ازدحامًا بحركة ناقلات النفط
الأزهر يشدد رقابته على طباعة المصاحف بسبب كثرة الأخطاء!
غالي: لا صراع بين الفرانكوفونية والأنجلوسكسونية
مسقط.. عاصمة للثقافة العربية
الضباط الأمريكيون يتركون الجيش بسبب الإحباط
ثلث البريطانيين مصابون بالحساسية
سنغافورة: حملة لزيادة النسل الصيني
الأعشاب والغزلان والكلاب.. سر تألق الصين في سيدني!
سيدني.. دورة الأرقام القياسية
فتوى: جري المرأة في الحدائق العامة.. جائز بضوابط

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع