English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 28 جمادى الآخرة 1421هـ - 26 سبتمبر 2000م

أهم الأخبار

إنديك مهمل أمنيا.. والإسرائيليون أكثر إهمالا!!

القدس المحتلة -إسلام أون لاين- قدس برس

على هامش قضية الاتهامات المثارة أخيراً في واشنطن ضد السفير الأمريكي لدى إسرائيل "مارتن إنديك" والذي أعفته الخارجية الأمريكية من مهامه مؤقتاً بانتظار نتائج التحقيق في الشبهات التي يُنسب إليه بموجبها "انتهاك قواعد أمنية تتعلق بالوثائق السرية".. نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر الإثنين 25-9-2000 تقريرا كشفت فيه النقاب عن أن أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية اضطرت في الماضي إلى إلغاء وتغيير خطط لعمليات سرية أوشكت إسرائيل على القيام بها في الخارج بسبب حصول ما دعته الصحيفة "حالات إهمال بوثائق سرية" ارتكبها مسؤولون وأفراد إسرائيليون كانوا على صلة بتلك الخطط.

وجاء في التقرير الذي أوردته الصحيفة تحت عنوان: "سري للغاية" وقالت: إن الحالات التي يتناولها تُنشر هنا للمرة الأولى:

«قبل عدة سنوات أوشكت وحدة إسرائيلية مصنفة على تنفيذ عملية سرية .. قبل يوم واحد من موعد تنفيذ العملية خرج قائد الوحدة ونائبه لتناول طعام العشاء في مطعم "ألكسندر" في شارع يهودا همكابي في تل أبيب .. كانا ينويان بحث عدد من التفاصيل المتعلقة بالعملية ولذلك أخذ القائد معه الوثائق السرية للغاية وبضمنها خطة العملية .. بعد انتهائهما من تناول العشاء غادر الضابطان المطعم لكنهما نسيا الوثائق .. نادل المطعم الذي وجد الوثائق قلبها وأسرع مذهولا ليسلم الحقيبة التي احتوتها إلى شرطة تل أبيب. أعيدت الوثائق إلى الوحدة لكن العملية السرية التي كان كل شيء جاهزاً لتنفيذها أُلغيت. كان هناك من قال إنه يجب إلغاؤها كلياً لكنها نفذت بعد مرور وقت طويل وبنجاح».

ليس وحيدا

وتمضي الصحيفة في تقريرها الذي اشترك في إعداده ثلاثة من مراسيليها لشؤون أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية تقول:

«مارتن إنديك ليس وحيداً .. فقضية تعليق عمل سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل في أعقاب الاشتباه بأنه احتفظ بمعلومات مصنفة (سرية) في حاسوب نقال، فقد ذكّرت محافل أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بعدد من الحوادث والحالات المشابهة التي حصلت في إسرائيل.

عدد غير قليل من كبار الموظفين الذين يشتغلون في مجالات أمنية وسياسية حساسة تورطوا في الماضي في تعامل مهمِل بمواد سرية .. وبسبب الثقافة السلطوية المتسامحة في الدولة العبرية يتم غالباً "لفلفة" مثل هذه القضايا وإغلاقها بهدوء داخل الأجهزة.

وعلى الرغم من ذلك فإن الوضع في إسرائيل إزاء كل ما يتعلق بحماية المعلومات يعد جيداً بالمقارنة مع دول أخرى في العالم، وربما ينبع ذلك من الحساسية الكبيرة لمواضيع الأمن؛ ففي وزارات الحكومة والجيش الإسرائيلي توجد قواعد حديدية إزاء ما يتعلق بمعالجة المعلومات السرية.

لكن مثلما هو الحال في مجالات أخرى فإن الحرص على تنفيذ الأوامر والتعليمات يتم وفق معايير إسرائيلية وليس أمريكية .. وحتى حينما تكون هناك تعليمات مشددة تجد الإسرائيلي المعنيّ يجيز لنفسه خرق وانتهاك هذه التعليمات .. هكذا على سبيل المثال نسي ضابط رفيع جهاز حاسوب شخصي نقّال في سيارته .. فسرقت السيارة وبداخلها الحاسوب الذي احتوى على معلومات سرية للغاية .. وفي منشآت أمنية حصلت حالات كثيرة من تسرب المواد والمعلومات المصنفة .. وفي عدد من الحالات نسخ عاملون في سلطة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية (رفائيل) برامج من حاسوب مكان عملهم على "ديسكات" بغية أخذها إلى منازلهم للاستعمال الخاص .. وقد حصل في بعض هذه الحالات أن نسخت أيضا برامج سرية. لقد حصلت في إسرائيل ثغرات وحالات خلل كثيرة أخرى في حماية أمن المعلومات .. ففي عام 1987 نسي عميل لجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) في "كابينة" تليفون عمومي في ألمانيا مجموعة من جوازات سفر بريطانية معدة (للتزوير) لغرض استخدامها في نشاطات لجهاز الموساد .. وقد تسبب الأمر في حادثة دبلوماسية بين تل أبيب ولندن وبإقالة ساعي (عميل) الموساد المهمل.

حادثة قصف المفاعل النووي العراقي

قصة أخرى تتعلق بعملية قصف المفاعل النووي في العراق التي تمت في عام 1981 .. فقبل وقت قصير من الموعد الذي أوشكت فيه الطائرات الحربية الإسرائيلية على الإقلاع في طريقها إلى هدفها، تسلم رئيس الوزراء في حينه "مناحيم بيجن" رسالة شخصية من زعيم المعارضة العمالية "شيمون بيريز" استُشف منها أن بيريز يعرف الموعد المحدد لشن الغارة .. وكان بيريز قد أُحيط علما من رئيس الحكومة بيجن بوجود قرار مبدئي بقصف المفاعل العراقي .. وعلى إثر ذلك (رسالة بيريز) سارع رئيس هيئة الأركان العامة "رفائيل إيتان" إلى إرجاء موعد الغارة؛ تخوفا من حصول تسرب، وأوعز بإجراء تحقيق شامل في الموضوع تم في نطاقه إجراء عمليات تنصت سرية على جنرالات في الجيش الإسرائيلي وكل المطلعين على سر العملية، لكن ذلك لم ينجح في الكشف عن هوية المسرب.

وبعد مرور سنوات عديدة كشف البروفيسور عوزي إيبن -عالم الذرة الإسرائيلي- في مقابلة مع صحيفة "هآرتس" أنه هو الذي سرب إلى شيمون بيريز موعد القصف المخطط للمفاعل النووي العراقي.

مخاوف التسرب تتحول إلى هستيريا

أحد المؤرخين الإسرائيليين الذي انتهى مؤخرا من تأليف كتاب واسع النطاق عن حروب إسرائيل فوجئ كثيراً بكمية المعلومات والمواد التي احتفظ بها جنرالات متقاعدون وموظفون كبار سابقون في بيوتهم وأخرجوها لإثبات رواياتهم .. كان الأمر يتعلق بطبيعة الحال بوثائق مصنفة أُخذت أو نُسخت صور عنها خلافا للقانون.

مسؤول كبير في أرشيف الدولة قال: إن المشكلة الرئيسة في هذا المجال تتمثل في غياب تطبيق قانون الأرشيفات الذي يمنع بموجبه موظفو الدولة ومنتَخبو الجمهور من أخذ معلومات مصنفة تعود للدولة إلى بيوتهم .. لكن من ناحية عملية الكل يفعلون ذلك كذخيرة في "حروب يهود" مستقبلية أو من أجل تأليف كتب مذكرات.

الهيئة الأمنية تخشى ليس فقط من تسرب معلومات إلى دول عربية بل وبالأساس إلى الدول العظمى مثل الولايات المتحدة وروسيا اللتين تتعقبان عن كثب -كما هو معروف- اتصالات الحواسيب وأجهزة الهاتف في إسرائيل. فهناك أجهزة تنصت متطورة تستخدم عن قبل خمس دول في العالم، وفي طليعتها الولايات المتحدة تستطيع أن تميز وتراقب -وسط بحر الكلام المنتقل في خطوط الهاتف ووسائل الاتصال المحوسبة- المكالمات والرموز التي تحتوي على كلمات مشفرة مثل "وحدة" و"عملية" و"ذرة" و"ذري" و"لواء" وما إلى ذلك.

في وزارات الحكومة الإسرائيلية ودوائرها يصل التعامل مع المواد السرية أحيانا إلى درجة أقرب إلى الهستيريا ولا سيما في مكتب رئيس الحكومة ..  التعليمات تحظر على الموظفين الكبار حمل وثائق معهم إلى البيت .. وفي نطاق حمى حماية المعلومات هذه حُظر على موظفي مكتب رئيس الوزراء استعمال الإيميل" (البريد الإلكتروني) أو شبكة الإنترنت في أجهزة الحاسوب خاصتهم؛ وذلك خشية تسرب معلومات سرية.

ويقول موظف رفيع في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: "أحياناً أتجول في العالم وأرى أن موظفين حكوميين كبار في دول أخرى لا يتحركون إلى أي مكان من دون جهاز حاسوب متنقل يتلقون فيه بريداً إلكترونيا وبلاغات في زمن حقيقي .. وأنا أضطر لأن أشرح لهم أن هذا ممنوع لدينا ...".

ورغم كل ذلك فإن الحالات التي تتسرب فيها وثائق مصنفة من مكاتب ووزارات الحكومة الإسرائيلية كثيرة جداً، كما يؤكد عوزي آراد -المسؤول الكبير السابق في جهاز الموساد، المستشار السياسي لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو- .. فعلى الرغم من وسائل الحماية والأمن المشددة، لا تنجح المؤسسة الحكومية في منع وتفادي عمليات تسريب مواد ومعلومات مصنفة (سري) إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وقد وصلت الظاهرة إلى الحد الذي جعل كبار الموظفين الذين يتعاملون مع مواد حساسة يمتنعون عن تدوين المعلومات خطياً على الورق تخوفاً من تسربها .. "أحيانا خفت من وضع ورقة سرية حتى في الخزنة الشخصية خاصتي"، يقول موظف إسرائيلي رفيع في سلك الدولة، ويضيف: "إذ كيف يمكنك أن تعلم من الذي سيسرب ذلك؟!"»

  

أيضا:

مارتين إنديك…الصاروخ اليهودي

 

 

أول طائرة عربية تخرق الحظر الجوي على العراق
القذافي.. أول رئيس عربي يستعد لخرق الحصار
بعد الطائرات.. كسر الحصار بالمهرجانات
طيارو مصر يطالبون برحلات للعراق
العراق يتعامل مع اليورو بدلاً من الدولار
الانتخابات المصرية:4000 مرشح يتنافسون على 444 مقعدًا
المقاومة الكشميرية تقتل 4 إسرائيليين يقاتلون مع الهند
حزب ميلوسوفيتش: خسارتنا محدودة
قمة فلسطينية إسرائيلية لبحث القضايا الشائكة
اتحاد العمال التونسي.. من يد السلطة إلى يدها!
مسيرة نسائية تجدد خلافات الزواج المدني في لبنان
فضيحة شيراك أضعفت مشاركة الفرنسيين في استفتاء الرئاسة
اليوم.. احتفالات يمنية موسعة بالذكرى 38 للثورة
برلمانيون كويتيون يطالبون برقابة على B.B.C
آل جور يتجسس على خطط بوش الانتخابية
الصين: نقل 30 مسجدًا وكنيسة ومعبدًا
بالدراجة من أفغانستان إلى جنيف من أجل السلام
الإمارات تشدد العقوبة على غسيل الأموال وتزوير العملة
الخليج.. الأكثر ازدحامًا بحركة ناقلات النفط
الأزهر يشدد رقابته على طباعة المصاحف بسبب كثرة الأخطاء!
غالي: لا صراع بين الفرانكوفونية والأنجلوسكسونية
مسقط.. عاصمة للثقافة العربية
الضباط الأمريكيون يتركون الجيش بسبب الإحباط
ثلث البريطانيين مصابون بالحساسية
سنغافورة: حملة لزيادة النسل الصيني
الأعشاب والغزلان والكلاب.. سر تألق الصين في سيدني!
سيدني.. دورة الأرقام القياسية
فتوى: جري المرأة في الحدائق العامة.. جائز بضوابط

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع