|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة
فلسطينية إسرائيلية لبحث القضايا
الشائكة فلسطين-مها
عبد الهادي-إسلام أون لاين كشفت
مصادر فلسطينية مطلعة الإثنين (25-9-2000)
النقاب عن الترتيب لقمة فلسطينية
إسرائيلية بين الرئيس ياسر عرفات ورئيس
الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
لبحث الموقف من القضايا الشائكة، بعد أن
رفض الجانب الفلسطيني اقتراحا إسرائيليا
لتأجيل بحث هذه القضايا. وقالت
هذه المصادر: إن عقد القمة تقرر بعد نجاح
مساع قامت بها عدة جهات -من بينها شخصيات
أمريكية غير رسمية تتمتع بنفوذ كبير في
الولايات المتحدة- لإقناع الرئيس
ياسر عرفات بأهمية مثل هذه القمة لدفع
العملية السلمية. كما
عُلم أن وفدا تفاوضيا فلسطينيا برئاسة د.
صائب عريقات -كبير المفاوضين للمرحلة
الانتقالية- سوف يتوجه الثلاثاء (26-9-2000)
إلى واشنطن للالتقاء بمفاوضين
إسرائيليين وأمريكيين للقيام بمحاولة
أخرى لتحريك عملية المفاوضات التي لم
تحقق أي تقدم منذ قمة كامب ديفيد، وتأتى
الزيارة تلبية لدعوة تلقتها السلطة
الفلسطينية من الإدارة الأمريكية. ومن
ناحية أخرى.. رفضت السلطة الفلسطينية
الإثنين تأجيل بحث قضية القدس والقضايا
الشائكة الأخرى في المفاوضات مع
إسرائيل؛ ردًّا على تصريحات أدلى بها
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
الذي لم يستبعد التوصل إلى حل جزئي جديد
ينحي جانبا المسائل الشائكة مثل قضية
القدس، فيما قرر الرئيس الأمريكي "بيل
كلينتون" عدم طرح وثيقة مقترحات في
الوقت الحاضر لتجسير هوة الخلاف بين
الجانبين. ونقل
بيان صادر عن الجلسة الأسبوعية لمجلس
الوزراء الإسرائيلي عن باراك قوله: يجب
عدم استبعاد احتمال التوصل إلى اتفاق
نهائي حول غالبية المسائل العالقة، مع
وضع آلية وجدول أعمال من أجل تسوية
الباقي. ومع ذلك رأى أنه من المفضل التوصل
إلى اتفاق يسوّي مجمل المسائل التي تشكل
موضع خلاف. ومن
جهة أخرى أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي
معارضته لأي اتفاق انتقالي يمدد مرة أخرى
-دون المس بجذور الصراع- اتفاقات أوسلو
الموقّعة عام 1993 والتي كان يفترض أن
ينتهي تطبيقها عام 1998. واعتبر
باراك أن الأمر سيكون خطأ؛ لأن اتفاقا
كهذا سيسمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بتجنب اتخاذ قرارات مهمة على حد قوله. لكن
وزير السياحة "أمنون ليبكين شاحاك"
الذي شارك في أعمال قمة كامب ديفيد في
تموز الماضي، لم يستبعد هذه الفرضية.
وقال "شاحاك" –الرئيس السابق لهيئة
الأركان- للإذاعة: قد يكون الأمر أقل سوءا
بغياب اتفاق يجب أن يضع حدا للنزاع
ومطالب هذا الطرف أو ذاك. وقال
باراك: إن إسرائيل تعارض نقل السيادة على
الحرم القدسي الشريف إلى الفلسطينيين أو
أي جهة إسلامية أخرى، جاءت أقواله هذه
خلال الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء.
وصرح باراك مجددا: أننا نقترب من لحظة
الحسم في مسيرة السلام مع
الفلسطينيين. وكان
باراك قد أبلغ الوزراء أنه تجري حاليا
دراسة إمكانية عقد لقاء مع الرئيس
ياسر عرفات، غير أنه لم يحدد موعدا لمثل
هذا اللقاء، وأوضح أن الأنباء حول التوصل
إلى تفاهم أو اتفاقات في المفاوضات غير
صحيحة، مشيرا إلى أنه سيكون من الخطأ
اقتراح بديل ثالث يتمثل في استمرار
الاتفاقات حول المرحلة الانتقالية. قريع: القدس خط
أحمر
وردًّا
على ذلك؛ أكد أحمد قريع "أبو علاء"
–رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس
الطاقم الفلسطيني لمفاوضات المرحلة
النهائية- رفض السلطة الفلسطينية
للأطروحات الإسرائيلية التي تتحدث عن
تأجيل قضية القدس مقابل مواصلة بحث بقية
القضايا العالقة. وقال
قريع في تصريحات للصحفيين: إن الأطروحات
الإسرائيلية الأخيرة التي تتحدث بهذا
الاتجاه مرفوضة جملة وتفصيلا من قبل
الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية؛ لأن
القدس الشريف خط أحمر، ولا سلام في
المنطقة دون السيادة الفلسطينية على
القدس
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||