|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بعد
الطائرات.. العراق يكسر الحصار
بالمهرجانات بغداد
- ندى عمران – إسلام أون لاين
وكانت
"بابل" هذه المرة هي البوابة لكسر
العزلة وتحقيق قدر من الاتفاق العربي ولو
في مجال الفن؛ حيث تتواصل في مدينة بابل
التاريخية فعاليات مهرجان بابل الدولي
الثاني عشر الذي بدأت فعالياته في الثاني
والعشرين من سبتمبر الحالي، وتستمر حتى
الثلاثين منه. بدأ
المهرجان بأوبريت فرح عراقي، شارك به
مجموعة من المطربين العراقيين عبّر عن
حالة التحدي للحصار المفروض على العراق،
والفرح العراقي الذي يصر العراقيون على
التمسك به رغم الألم. بعد
ذلك توالت الفعاليات الفنية على مسارح
بابل التاريخية، متمثلة بفرقة النجمة
الجزائرية، وهي إحدى الفرق العريقة
المتخصصة بالفلكلور والفن الأندلسي. كما
حضرت للمهرجان فرقة يمنية مكونة من ثمانية
فنانين يمثلون الفن اليمني والرقصات
الشعبية المميزة. ومن
النرويج تشارك فرقة "فانتاسيا"
بعدد كبير من الراقصين والعازفين، حيث
شكلوا كرنفالاً بهيجاً من اللوحات
الأوبريتات وبأزياء شعبية جميلة. كذلك
تشارك سوريا لأول مرة بمهرجان بابل الدولي
بوفد فني يضم 100 فنان لتقديم حفلات غنائية
تجسد الفن السوري الأصيل الذي يعرفه
الجمهور العربي في كل أرجاء الوطن العربي. ومن
أهم المشاركات الفنية لهذا العام مشاركة
مصر بفرقة "رضا للرقص الشعبي" -التي
يشير تأريخ تأسيسها إلى عام 1959، وتضم 49
فناناً- من المؤمل أن تقدم هذا عروضها على
المسرح البابلي، ويتضمن منهاجها لوحات
شعبية من الفلكلور الشعبي المصري، مثل
الحجّالة، العصايا، النوبة، ويشرف على
تدريب الفرقة الفنان "محمد الشربيني".
كما
تقام على قاعات بغداد أمسيات ثقافية عن
الدلالات التاريخية لحضارة بابل، وكذلك
معارض للصور الفوتوغرافية وأُخرى للفنون
التشكيلية، ينظمها مركز صدام للفنون، وهو
من أكبر الصروح الثقافية في بغداد
والمتخصص بالفن التشكيلي. الجدير
بالذكر أن الدورة الأولى لمهرجان بابل
الدولي انطلقت عام 1989 لأحياء مدينة بابل
التاريخية، وهو يقام سنوياً في نفس
الموعد، ولكنه بعد سنوات الحرب والحصار
صار أقل بريقاً من السنوات السابقة من حيث
حجم المشاركات العالمية وعدد المطربين،
لكن العراقيين حريصون على إقامة هذا
المهرجان، الذي تشرف عليه وزارة الثقافة
والإعلام العراقية كتأكيدٍ على استمرار
الحياة بشكلها الطبيعي، رغم ظروف الحصار،
ويعدونه أحد أوجه كسر الحصار الثقافي
المفروض على العراق منذ عشر سنوات ![]()
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||