|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب
ميلوسوفيتش: خسارتنا محدودة بلجراد
-وكالات في
محاولة لتبييض الصورة وإعطاء انطباع
بوجود أجواء ديموقراطية في يوغسلافيا
السابقة.. اعترف الحزب الاشتراكي بقيادة
الرئيس سلوبودان ميلوسوفيتش الإثنين
(25-9-2000) بخسارة بعض مجالس البلديات في
صربيا أثناء الانتخابات البلدية التي
جرت الأحد، في الوقت نفسه مع الانتخابات
الرئاسية والتشريعية الاتحادية. وقالت
غوريتشا غاييفيتش -الأمينة العامة للحزب-:
"ينبغي أن أعبر عن استيائي(!) لقد خسرنا
بعض البلديات بشكل واضح"، ولكن
الأمينة العامة للحزب أكدت من ناحية أخرى
أن الرئيس اليوغوسلافي يتقدم بنسبة 45% من
الأصوات على مرشح المعارضة "كوستونيتشا"
الذي نال 40% بعد فرز ثلاثة ملايين بطاقة
اقتراع. وقالت
غوريتشا: "نأمل في فوز مرشحنا من
الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية"،
وأضافت: من جهة أخرى فإن الحزب الاشتراكي
سيفوز بغالبية مقاعد البرلمان
الفيدرالي، وإن هذه الغالبية ستكون
مطلقة في مجلس النواب كما إنه سينال ثلثي
المقاعد في مجلس الجمهوريات. وجاءت
هذه التصريحات وسط حالة من تضارب
التوقعات حول نتائج الانتخابات التي
شهدتها يوغوسلافيا.. حيث أعلن مسئول في
المعارضة الصربية في وقت سابق الإثنين
24-9-2000 أنه بات واضحًا أن أحدا من
المرشحين لن يحصل على الأكثرية المطلقة
في الانتخابات الرئاسية، وأن دورة ثانية
ستُجرى في الثامن من أكتوبر المقبل
لاختيار رئيس ليوغسلافيا، مشيرا إلى أن
ميلوسوفيتش لم يفز بالدورة الأولى. وقال
مسئول المعارضة في مؤتمر صحافي في بلجراد:
"بالنسبة إلينا من المؤكد أن
يوغوسلافيا ستنتظر أسبوعين قبل أن يكون
لها رئيس، وأنها ستختار بين كوستونيتشا
وسلوبودان ميلوسوفيتش". وقد
بنى مسئول المعارضة تحليله على نسبة
المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي
بلغت 64 في المائة بحسب تقديراته. ويشتمل
هذا الرقم الناخبين في كوسوفا والجبل
الأسود، حيث بلغت نسبة المشاركة 15 في
المائة. وأوضح
المسئول أن فوجيسلاف كوستونيتشا -مرشح
المعارضة الصربية- كان في الطليعة بعد
فرز الأصوات في 45% من مكاتب الاقتراع،
مؤكدا أن كوستونيتشا حصل على 57% من
الأصوات وسلوبودان ميلوسوفيتش على 33%"
بحسب نتائج جزئية غير رسمية. غير
أن ما أعلنته المعارضة نفته الحكومة
الصربية، وأكد مسئول من الحزب
الاشتراكي الحاكم الإثنين أن الرئيس
اليوغوسلافي سلوبودان ميلوسوفيتش يتقدم
على فوجيسلاف كوستونيتشا في الانتخابات
الرئاسية بعد فرز الأصوات في نحو ثلث
مكاتب الاقتراع، وأضاف أنه استنادا إلى
النتائج الجزئية بعد فرز 940453 صوتا في 2478
مكتب تصويت من مجموعه تسعة آلاف مكتب،
حصل ميلوسوفيتش على 44% من الأصوات مقابل
41% لكوستونيتشا. وأشار
إلى "أنها نتائج أولية وعملية
الفرز مستمرة. ولكن يمكننا أن نقول: إن
مرشحنا في الطليعة ونعتقد أن الانتخابات
ستقتصر على الدورة الأولى". من
جهته.. أكد رئيس الوزراء اليوغوسلافي "مومير
بولاتوفيتش" من جديد آراءه بأن على
ميلوسوفيتش إنهاء فترة رئاسته الحالية،
والتي تستمر حتى عام 2001 بصرف النظر عن
نتيجة الانتخابات. اتهامات
لميلوسوفيتش بتزوير الانتخابات وعلى
صعيد آخر.. تجددت الاتهامات الموجهة
للحكومة الصربية بتزوير الانتخابات؛ فقد
قال مصدر حكومي: إن أفرادا من أوساط مقربة
من ميلوسوفيتش نقلوا إلى الحكومة
البريطانية مؤخراً أدلة على عملية تزوير
واسعة للانتخابات، موضحاً: إن لدينا
مؤشرات على أن ميلوسوفيتش خطط لعملية
تزوير انتخابية كبيرة، إلى حد يسمح له
بإطلاق صرخة الفوز منذ الدورة الأولى،
وأضاف أن هذه الاتهامات لا تأتي من أحزاب
المعارضة أو غيرها من المنظمات في صربيا
فحسب، لكنها صادرة أيضا عن أشخاص من داخل
النظام يشعرون بالاستياء ويريدون
للحقيقة أن تنكشف. ورصدت
منظمة محلية لمراقبة الانتخابات
اليوغوسلافية مخالفات عديدة في عملية
التصويت، وقال ماركو بلاجيوفيتش -من مركز
الانتخابات الحرة والديموقراطية- وهو
منظمة غير حكومية: إن الانتخابات -وطبقاً
لتقارير نشطاء من مختلف أنحاء البلاد-
كانت فوضى مطلقة. ومن
جهتها أعربت الولايات المتحدة عن قلقها
بشأن قدرة ميلوسوفيتش على الغش، وقال
المتحدث باسم مجلس الأمن القومي
الأمريكي "بي. جيه. كرولي": إن القلق
الأميركي يعود إلى عدم وجود مراقبين
دوليين في الانتخابات، والقيود المفروضة
على تغطيات وسائل الإعلام لها، مشيراً
إلى احتمال عقد اجتماع لموظفي مجلس الأمن
القومي للنظر في الرد الأميركي على نتيجة
الانتخابات، وأن الرد سيقوم على رد فعل
الاتحاد الأوروبي والمعارضة الصربية حول
النتيجة. وأعلن
رئيس وزراء إيطاليا أن العقوبات
الأوروبية ستبقى مفروضة على يوغوسلافيا
في حال فوز ميلوسوفيتش بطريقة غير شرعية
وغير عادلة. وكان وزراء خارجية دول
الاتحاد الأوروبي قد تشاوروا هاتفياً في
وقت سابق حول مجريات العملية الانتخابية
في يوغوسلافيا، وأعربوا عن قلقهم من
إمكانية حصول تزوير. ألبان
كوسوفا رفضوا المشاركة في انتخابات
الصرب وبالنسبة
لألبان كوسوفا فقد تجاهلوا بصورة كبيرة
المشاركة في الانتخابات اليوغسلافية
الفيدرالية، وذلك رغم الضغوط الكبيرة
التي مارسها الصرب والمجتمع الدولي
عليهم للمشاركة في هذه الانتخابات. وبعد
نحو 5 ساعات من فتح مكاتب الاقتراع في
الإقليم أكد رئيس الإدارة المدنية للأمم
المتحدة في كوسوفا "برنار كوشنير"
أن إقبال السكان على المشاركة في
الانتخابات كان "ضعيفا" حيث لم
يشارك إلا نحو 21 ألفا و873 ناخبا من بين
سكان الإقليم الذي يضم مليوني نسمة،
معظمهم مسلمون، وبينهم نحو 100 ألف صربي
تتركز مكاتب التصويت في مناطق سكنهم، في
حين لم تفتح إلا نحو 3 مكاتب "لفترة
قصيرة" في المناطق ذات الغالبية
الألبانية، ودخلها 8 أشخاص فقط. وحسبما
أوردت وكالات الأنباء؛ فقد تجاهل ألبان
كوسوفا الانتخابات، معتبرين أنها مسألة
تخص الصرب، ولا شأن لها بالإقليم الذي
يرون أنه سيصبح –قريبا- دولة مستقلة. وكان
برنار كوشنير قد حظر الأحد (24-9-2000) جميع
الأنشطة السياسية للألبان للحد من
احتمال وقوع مصادمات مع أبناء الأقلية
الصربية في كوسوفا الذين يدلون بأصواتهم
في مناطق تركزهم بشمال ووسط كوسوفا. ويقدر
عدد الناخبين المؤهلين من صرب كوسوفا
بنحو 60 ألف ناخب في أقصى تقدير، وهو عدد
ضئيل مقارنة بعدد الناخبين في
يوغوسلافيا الذي يبلغ 7.4 ملايين ناخب. وقد
قابل أبناء كوسوفا المزاعم الصربية بأن
ألبان كوسوفا أيضا حريصون على الإدلاء
بأصواتهم بالسخرية بشكل عام، وقال "نظمي
خوجة" وهو متقاعد بالمعاش: "جمهورية
الصرب.. لا شأن لنا بهم.. فليذهبوا إلى
الجحيم". جدير
بالذكر أن المتنافسين على الرئاسة
اليوغسلافية خمسة مرشحين، أبرزهم الرئيس
سلوبودان ميلوسوفيتش الذي عدّل الدستور
لكي يتمكن من التقدم لولاية ثانية،
وفويسلاف كوستينيتشا -زعيم المعارضة
الديموقراطية في صربيا- التي تضم 18 حزبا
سياسيًا. وللمرة
الأولى في تاريخ يوغوسلافيا -التي تأسست
عام 1992 من صربيا ومونتينيغرو- أعطت
الاستطلاعات حظوظا أفضل للمعارضة في
الفوز بهذه الانتخابات التي يشارك فيها
نحو 7.8 مليون ناخب في صربيا ومونتينيغرو
وكوسوفا. اللجوء
إلى كوسوفا وعلى
صعيد آخر قالت متحدثة باسم مفوضية الأمم
المتحدة العليا للاجئين الإثنين: إن مئات
الأشخاص القادمين من مونتينيغرو لجئوا
إلى كوسوفا المجاورة في نهاية الأسبوع
الماضي بسبب "التوتر" الذي يسود هذا
الجزء من جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية،
وأوضحت باولا غنيدي في مؤتمر صحفي عقدته
في بريشتينا كبرى مدن كوسوفو "أن ما
بين 200 إلى 400 شخص فروا من مونتينيغرو في
نهاية الأسبوع الماضي". وأكدت
أن "زيادة عدد رجال الشرطة التابعين
لوزارة الداخلية الصربية وعدد جنود
الجيش اليوغوسلافي هي السبب الذي حملهم
على مغادرة منازلهم مؤقتا. ويريدون أن
يعرفوا ما إذا كانت الأمور ستسوء أم لا". وأشارت
المتحدثة إلى أن هؤلاء اللاجئين مختلفو
الأصول، فمنهم البوسني والألباني وبعض
الغجر. وقد أتوا أساسا من مدن بيران (شمال)
التي تبعد 50 كم عن كوسوفا، وأولسينيي (جنوب)
التي تبعد 10 كم عن الحدود مع ألبانيا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||