|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإسكندرية-
محمد جمال عرفة - قدس برس تحول
الاحتفال الذي بدأ الأحد 24-9-2000 في مدينة
الإسكندرية بمناسبة مرور عشرة أعوام على
إنشاء "الجامعة الفرنسية" أو "جامعة
سنجور" أو "الجامعة الدولية
بالفرنسية للتنمية الأفريقية" - كما
يطلق عليها- إلى تظاهرة تأييد
للفرنكوفونية وفرنسا ودورها في التنمية
في القارة الأفريقية، بحضور عدد كبير من
المسؤولين المصريين والدوليين، على
الرغم من أن نشأة هذه الجامعة عام 1990
قوبلت بانتقادات من صحف إسلامية ومعارضة
مصرية اعتبرتها وقتها «وكراً جديداً
للتغريب في مصر». كما
قوبلت الجامعة آنذاك بانتقادات من جانب
علماء أزهريين، أشهرهم الشيخ رؤوف شلبي -وكيل
الأزهر السابق- الذي قدم تقريراً لشيخ
الأزهر الراحل "جاد الحق علي جاد الحق"
يعترض فيه على قيام هذه الجامعة "التغريبية"
في مصر. وقد
تحولت الكلمات التي ألقاها بعض الحضور
إلى إشادة بدور فرنسا والثقافة الفرنسية
ودورها في نهضة القارة الأفريقية، ونفى
أنصار الفرنكوفونية في الاحتفال وجود أي
عداء بين الفرنكوفونية
والأنجلوسكسونية، مشددين على أن نوعاً
من التنسيق والتعاون بين الطرفين بدأ قبل
أعوام. كما
نفى الأمين العام لمنظمة الفرنكوفونية،
الأمين العام السابق للأمم المتحدة
الدكتور "بطرس غالي" صحة ما سبق
ترديده من أن مذابح رواندا كانت عملية
مخططة لتقليص النفوذ الفرنسي في منطقه
البحيرات العظمى. وشدد - في كلمته على
هامش الاحتفال بالعيد العاشر لتأسيس
جامعه سنجور - على أنه لا تنافس بين
الفرنكوفونية والأنجلوسكسونية، منوهاً
إلى أنه تم تنظيم مؤتمر في كانون ثاني (يناير)
الماضي بين منظمة الفرنكوفونية
والكومنولث البريطاني، ما يؤكد التعاون
الوثيق بين المنظمتين. وأشار
إلى أن المنظمة الفرنكوفونية التي تضم 55
دولة تعمل على تنشيط التعاون بين هذه
الدول من خلال الثقافة واللغة الفرنسية
والمساعدات الفنية، وكذلك العمل السياسي
والاقتصادي. كما نفى غالي أن تكون فرنسا
هددت قبل انعقاد الدورة الأوليمبية "سيدني"
بالانسحاب من الدورة إذا لم تُستخدم
اللغة الفرنسية، قائلاً: إن ما حدث ليس له
علاقة بالمنظمات وإنما بالحاكم العام
لأستراليا، وكشف أن مشكلة استخدام اللغة
الفرنسية حُلت. كذلك
تضمنت كلمة الرئيس المصري محمد حسني
مبارك -التي ألقاها نيابة عنه الدكتور
مفيد شهاب -وزير التعليم العالي والدولة
للبحث العلمي- إشادة بالفرنكوفونية «كثقافة
إنسانية تتمتع بإشعاع يتجاوز فرنسا ويمد
مظلته إلى عدد كبير من البلدان في جنبات
العالم وبخاصة في أفريقيا». وقال
الدكتور أحمد فتحي سرور -رئيس مجلس الشعب
المصري، وزير التعليم السابق الذي أنشئت
الجامعة في عهده-: إن البرلمانات
الفرنكوفونية باعتبارها ممثلة لشعوبها
تدعم العلاقات بين الشعوب الناطقة
باللغة الفرنسية، ولا يجوز للفرنكوفونية
أن تكون مجرد منظمة ثقافية، وإنما يتطلب
دورها السياسي أن تلعب دوراً في حفظ
السلام والأمن الدوليين في الدول
الفرنكوفونية، بالإضافة إلى مساندة
عمليات التنمية، وهو الدور الطبيعي الذي
تقوم به المنظمة، وجامعة سنجور مثال لذلك
في مجال التدريب والمساعدات والمشروعات
المشتركة، وقال: إن منظمة الفرنكوفونية -
مقرها باريس - تمنح مساعدات مالية وفنية
ومن هذا المنطلق تتم المساهمة في مجال
التنمية. يذكر
أن مصر وافقت عام 1989 على إنشاء الجامعة
الفرنسية في مدينة الإسكندرية، وقدمت 5
طوابق في "قصر القطن" الشهير
بالمدينة هدية لتكون مقر الجامعة، ونصت
اتفاقية إنشاء الجامعة على أنها تتمتع
بالحصانة الدبلوماسية ومعفاة من الضرائب
الجمركية، وفُتحت الدراسة فيها أمام
طلبة من دول أفريقية متعددة بمنحة فرنسية
لمدة عامين، وكان عددهم 105 طلاب من 19 دولة
أفريقية، أما تمويل الجامعة فيأتي من
منظمات فرنكوفونية عدة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||