|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأزهر
يشدد رقابته على طباعة المصاحف بسبب كثرة
الأخطاء! القاهرة-
صلاح العربي- إسلام أون لاين قرر
مَجْمَع البحوث الإسلامية تشديد الرقابة
على مراجعة المصاحف، ومتابعة مراحل
طباعتها بعناية فائقة؛ حتى يتم تلافي
الأخطاء التي تحدث أثناء طباعة وتجميع
المصحف بعد التصريح له من المجمع، وذلك
نظرًا لكثرة حدوث أخطاء في بعض الطبعات
من المصحف الشريف، مثل عدم وجود نقط فوق
الحروف المنقطة، وعدم طباعة صفحات كاملة
في بعض السور. وقررت
لجنة بحوث القرآن السبت (23-9-2000) تشكيل
لجنة فرعية لمراجعة علامات الترقيم (الوقف
والوصل) بمصحف الأزهر، وذلك بعد مقارنتها
بمصحف الملك فهد ومصحف الملك فؤاد الأول،
والتي تختلف بعض علامات الترقيم بها عن
مصحف الأزهر؛ مما نتج عنه تشكك لدى
البعض؛ الأمر الذي استدعى تدخل مجمع
البحوث الإسلامية لمراجعة ذلك. وقد
اتخذت اللجنة قرارًا بإدراج علامات
الوقف والوصل التي أقرتها اللجنة ووافق
عليها مجلس المجمع، وتم تحويلها إلى
مطبعة المصحف بالأزهر لإلحاقها بالطبعة
الجديدة من المصحف، وتم إخطار الجهات
المختصة بالمملكة العربية السعودية
بذلك؛ حتى يتم مراجعة مصحف الملك فهد
طبقًا لها. كذلك
ناقشت اللجنة موضوع الأخطاء في تجميع
وطباعة المصحف، وأصدرت عدة توصيات أهمها:
تشغيل خط التجميع الموجود بمطبعة المصحف
الشريف بالأزهر والمتعطل منذ
السبعينيات، وتوفير الأجر المجزي
للعاملين بمطبعة المصحف حتى ينشطوا في
عملهم، وتعيين رئاسة جديدة للمطبعة
مزودة بصلاحيات تمكنها من تطبيق مبدأ
الثواب والعقاب على العاملين بالمطبعة. وناشدت
اللجنة جموع المسلمين الذين لديهم أية
معلومات عن ورود أخطاء بأي طبعة للمصحف
الشريف إبلاغ المجمع بها؛ حتى يتمكن من
تدارك الأخطاء المطبعية وجمع المصحف
وإعادة طباعته
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||