|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بالدراجة
من أفغانستان إلى جنيف من أجل السلام طهران - محمد ناصري - إسلام أون لاين في
محاولة لإيصال رسالة سلام للعالم وجلب
مساعدات عالمية للبلاد.. بدأت مجموعة من
الأفغان خريجي شتى الجامعات الإيرانية
تنظيم رحلة على الدراجات الهوائية وهم
يحملون الشموع بدءاً من الحدود
الأفغانية وصولاً إلى جنيف عاصمة سويسرا. ويقول
"نبي خليلي" أحد المشاركين في هذه
الرحلة - متخرج في كلية الصحافة بإحدى
الجامعات الإيرانية -: "إننا نهدف من
هذه الرحلة إلى إلقاء الضوء على المأساة
في أفغانستان وأنست الناس تاريخ البلاد
التي ساهمت بجدٍّ ذات يوم في حمل مشعل
الحضارة للعالم.. إن أفغانستان كانت
مهدًا لحضارة عظيمة، بداية من حضارات مدن
غزنة، وغور وهرات وبلخ ومدن أخرى". وتساءل
خليلي وهو الشاب المقيم في إيران: "إذا
كانت الرئيس محمد خاتمي يتبنى فكرة حوار
الحضارات، فلماذا يهمل شطرًا كبيرًا من
بقعة كانت ذات يوم صاحبة حضارة إسلامية؟!،
ولماذا تنسى إيران – طارحة فكرة حوار
الحضارات – جارتها رغم أنها في وضع يستحق
العناية، قبل الاهتمام بالحضارات
الأخرى؟ لماذا توضع الحدود السياسية في
هذه الدرجة من الأهمية بحيث ينسى الجار
حقوق جاره؟!". وأضاف
خليلي: "إننا نريد أن نقول لكل البشرية
في هذه الرحلة، وكذلك للمؤسسات التي
تدافع عن حقوق الإنسان: لماذا يتركون
أفغانستان على هذه الصورة وينظرون إلى
الحرب الأهلية ويتناسون أن هذا الشعب خاض
كذلك كفاحًا طويلاً ضد أكبر قوتين على
وجه الأرض وهزمهم شر هزيمة؟". أما
شفاهي المتخرج في كلية العلوم السياسية
بطهران وهو مشارك آخر في الرحلة، فيقول:
إننا نهدف في رحلتنا إلى طرح وجهة نظر حول
ما ينادي به العالم من حوار الحضارات،
فنحن نرى أننا لو طرحنا بديلاً عنها فكرة
"حوار الشعوب" فإن النتيجة ستكون
أحسن.. ولا أقول ذلك بصفتي أفغاني، بل لأن
مدلول "حوار الحضارات" يهمل ويتجاهل
حقوق كثير من الدول والشعوب، ونحن نبحث
عن الأشمل والأوسع". وقد
اعتبر مراقبون في طهران أن هذه المحاولة
الجديدة للشباب الأفغاني هي جزء من
محاولات متكررة من قبل أفراد الشعب لجذب
أنظار العالم، بعد أن باءت كافة مساعي
السياسيين الأفغانيين بالفشل. وعلى
صعيد آخر، وبالرغم من موجات الجفاف التي
ضربت البلاد .. لم تتوقف الحرب بين طالبان
والمعارضة الأفغانية؛ مما دفع السكرتير
العام للأمم المتحدة إلى الإشارة مؤخرًا
إلى مأساة الشعب من جراء هذه الحرب؛ ففي
تقرير للأمم المتحدة قال كوفي عنان: "نجد
صعوبة في عدم تكرار تصريحاتنا عندما
نتحدث عن المأساة الأفغانية"؛ إذ تشهد
البلاد حربًا أهلية منذ 20 عامًا. وأشار
إلى أن حركة طالبان شنَّت رغم احتجاج
المجلس هجومها التقليدي الصيفي، مما
أتاح لها السيطرة في مطلع سبتمبر 2000م على
"طالقان" إحدى معاقل المعارضة في
شمال شرق أفغانستان. وأكد عنان أنه من
المبكر جدًّا معرفة ما إذا كان هذا
الهجوم سينتهي إلى انتصار حركة طالبان.
وأضاف: "ولكننا على ثقة – للأسف - أن أي
تقدم في المعارك لن يضع حدًّا للنزاع
الأفغاني". وقال
عنان: "إننا نتساءل كم من الوقت سيكون
بمقدور الشعب الأفغاني تحمُّل الجفاف
والحرب"، داعيًا المجتمع الدولي إلى
تلبية دعوات تقديم المساعدة. ومن
ناحية ثالثة.. طلب وزراء خارجية ست دول
مجاورة لأفغانستان والولايات المتحدة
وروسيا الذين اجتمعوا في 15 سبتمبر 2000م في
نيويورك من مبعوث الأمم المتحدة الاتصال
بكل الأطراف وإعداد تقرير حول هذه
الاتصالات قبل الأول من نوفمبر 2000م
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||