|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المقاومة
الكشميرية تقتل 4 إسرائيليين يقاتلون مع
الهند إسلام
آباد-بكر عطياني- قدس برس أكد
زعيم جماعة إسلامية مقاتلة في كشمير
المحتلة أن قواته قتلت جنوداً
إسرائيليين كانوا يعملون في صفوف القوات
الهندية. وقال
حافظ محمد سعيد -رئيس تنظيم "لشكر طيبة"
(جيش طيبة) الباكستاني- الذي يعد واحداً
من أقوى التنظيمات الإسلامية المقاتلة
في كشمير، لمراسل "قدس برس" في
باكستان "بكر عطياني": إن قوات
التنظيم قتلت قبل يومين 4 من جنود
الكوماندوز الإسرائيليين داخل كشمير،
ممن كانوا يعملون مع القوات الهندية. وأكد
سعيد -الذي تحدث لمراسل الوكالة خلال
مؤتمر صحفي عقده لمجموعة من الصحفيين
العرب الإثنين (25-9-2000)- أن تنظيمه رصد وصول
مجموعة إسرائيلية من الخبراء وقوات
الكوماندوز إلى سرينغار عاصمة الجزء
الذي تحتله الهند من كشمير، وأن جزءاً من
هؤلاء موجودون أيضاً في مدينتي سوبور
وبدغام الكشميريتين، في نطاق التعاون
بين نيودلهي وتل أبيب في المجال الأمني. وتوعد
سعيد الإسرائيليين بقوله: إن تنظيمه
ستكون لديه خلال أيام معلومات دقيقة عن
عددهم وأماكن تواجدهم في كشمير؛ من أجل
توجيه الضربات إليهم، وأشار إلى أن
المقاتلين في كشمير طالما حلموا بالقتال
في فلسطين «وهاهم أولاء الإسرائيليون
جاؤونا بأنفسهم» ويشاركون القوات
الهندية في عمليات ميدانية، حسب تعبيره. ويعتبر
تنظيم "لشكر طيبة" واحداً من 14
تنظيماً عسكرياً يضمها مجلس الجهاد
الموحد الكشميري، وهي جميعاً تنظيمات
باكستانية ما عدا أكبرها "حزب
المجاهدين" الذي يتبع الجماعة
الإسلامية في كشمير. وكانت
الولايات المتحدة قد هددت بإدراج اسم "لشكر
طيبة" تحديداً على قائمة "المنظمات
الإرهابية" في العالم. هذا
ولم يذكر رئيس تنظيم "لشكر طيبة"
تفاصيل عن العملية التي قُتل فيها الجنود
الإسرائيليون الأربعة، كما لم يُشر إلى
ما إذا كانت قواته تحتفظ بجثثهم أم لا. من
ناحية ثانية.. اتهم وزير الخارجية
الباكستاني "عبد الستار عزيز"
إسرائيل بمعاونة الهند في كشمير، وقال في
مؤتمر صحفي عقده الإثنين: إن خبراء
إسرائيليين في مجال القمع ومكافحة "الإرهاب"
وصلوا إلى الهند لمعاونتها في حربها ضد
كشمير، ودعا إسرائيل -التي لم تحقق نتائج
تذكر من "القمع" الذي مارسته ضد
الفلسطينيين- إلى عدم تصدير "القمع"
إلى غيرها من الدول، وقال: إن القمع ضد
الشعوب مآله الفشل. كما جدد عزيز موقف
بلاده المؤيد للحقوق الفلسطينية، وقال:
إن السيادة على القدس لا يمكن أن تكون إلا
فلسطينية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||